راجيه عفوالرحمن
03-23-2008, 12:14 PM
اولا سامحونى انى حطيت الموضوع فى قضايا اسلاميه بس بجداناشايفاها قضيه اسلاميه وامانه لازم نؤديها...اطفالناومستقبلهم وتنشأتهم نشأه دينيه
كتبته لنااختنا ذات الاسلوب الرائع:ذات الجلباب الساتر
كانت البداية حلما ... ثم أصبح فكرة ... والحمد لله تحولت الفكرة عملا
( عايزينه يكون يوم مختلف ... تيجوا نفرحهم سوا؟؟؟ )
هذه هي الفكرة , أما صاحبتها فهي أخت من أخواتنا عزيزة على قلوبنا إنها أختنا
( راجيه عفوالرحمن)
بالتأكيد هي لم تكن تتخيل أن تصبح فكرتها حقيقة ماثلة أمامها عينيها بعد أيام , لكن هذا ما أراده الله , وعلها تكون فاتحة خير لها ولنا إن شاء الله
وكما أشركناكم في الفكرة فسنشرككم في العمل أما المشاعر فصعب وصفها , وهي حكر على من عايشها
سنصل معا متشابكي الأيدي إلى وجهتنا , همتنا تعانق السماء , وشعارنا ( إليكِ يا دارنا ... يا دار الآمال الغالية )
فهل أنتم مستعدون ؟؟؟؟
ساعتنا الآن تشير إلى العاشرة صباحا
إنه يوم الجمعة 21_3_2008 م
أما المكان , فهو إحدى محطات المترو ربما أغلبنا لم يكن يعرفن الأخريات إلا أن هناك شيء ما يجذبنا لبعض , ويكأننا أخوات مجتمعات منذ زمن بعيد , مشاعرنا جياشة تجاه بعضنا البعض , لا أحد يرهب الآخر أو يتعامل معه بحذر مع أننا نلتقي لأول مرة
هناك من حضرت على الميعاد , وهناك من أتت مبكرة , وبالتأكيد هناك من تأخرت .... لا بأس في الإنتظار قليلا ... خير إن شاء الله
ها قد أتت أختنا المتأخرة
إذن فلنبدأ في المسير سريعا أخوات متحابات , نغذ المسير نحو الدار رغم طول الطريق وحرارة الجو , لا نريد أن نتأخر فهناك من
ينتظرنا , نعم لا نعرفهم مسبقا , لكننا نحبهم
هيا فلنبدأ
يبدو أن الطريق طويييييييييييل
لا هو ليس كذلك , لكننا نكثر التوقف فيه , فهناك أشياء لم تشترى حتى الآن
لحظة !!!!
ماذا حدث ؟؟؟
نسينا شرائط الأطفال
وما العمل الآن ... ليس هناك وقت كي نشتري أخرى
لكن أي المسجل ؟؟؟
هو الآخر قد نسيناه ...
لا بأس سنتصرف بإذن الله
لكن هيا نسرع في المسير
فنحن في شوق للقاء أحبتنا الصغار , وللاجتماع معا بعد طول انتظار
أين حلوى الأطفال ؟؟؟؟
إن فريقا يشتريها
فلنتقدمهم نحن
لا بأس إذن
ولأننا كنا نتحدث قليلا , ونمشي قليلا فقد نسينا الحر وطول المسير
وبعد وقت طويل , ليس لشيء إلا لأننا كنا نتوقف كثيرا إلا أننا وصلنا
وهاهي الدار أمامنا , فلندخل
ما شاء الله , ما كل هذه الحفاوة والتكريم , ويكأنهم يعرفننا منذ زمن , ما أجملهم من أطفال , :Bebe37:اللهم بارك فيهم , واجعلهم ممن ينصرون دينك يا رب العالمين
شيء ما يجذبنا نحوهم ويكأنهم أطفالنا نحن
وبتلقائية شديدة توجهت كل واحدة فينا نحو طفل تلاعبه وتداعبه وتعلن مسؤليتها الكامل عنه طول مدة الزيارة
لكن أولا , فلنتعرف عليهم
هذا مؤمن ذو الخمس سنين , وهذه فاطمة ذات الأربع سنوات, أما تلك فمريم سيدة الدار ذات السنة , وذاك عبد الرحمن ما أجمله من رضيع عمره لا يتجاوز الشهرين:002:
وغيرهم من الأطفال في الدار الكثيييييييييييييييييير
فلنلعب معهم ولنبدأ الاحتفال
....
وهاكم أولى فقرات حفلنا الكريم:marsa35:
نحن الآن في صالة الدار مجتمعات , وكل واحدة منا إلى جانبها طفل يستمع بإنصات إلى حكاية العم مرزوق الرجل الشديييييد الفقر::frownn: , الذي أغناه الله بفضله ومنه , تقصها علينا أختنا صفاء وبالتأكيد لأننا أخوات فقد كنا نمازح أختنا ونصطنع عدم الرضا عن أحداث القصة , أو على العم مرزوق ذاته الذي ترك أطفاله سنة كي يحضر لهم طعام الأفطار!!!
أما الفقرة الثانية فهي أسئلة وألغاز نظمتها :sunshine1:لنا أختنا أم سلمى , ومع أنها أسئلة سهلة إلا أنها بدت من الإعجاز بمكان على الأطفال , ولم يعرفوا لها حلا , لكنهم بالتأكيد تسابقوا على الإجابة , عل أحدهم يظفر بأن يكون صاحب الإجابة الصحيحة
بهدوء يا أطفال , الكل سيجاوب , نعلم أنكم شطار
بهدوء
ما أجملهم من أطفال , أكرم بهم وبارك , هاهم يتلون القرآن , كل مما يحفظ , , وهم في ذلك ينفذون طلب أختنا أم سلمى التي سألتهم أن يتلو كل واحد منهم علينا سورة من القرآن :169:
بقيت فقرة الأناشيد ...
بالتأكيد لن نشغل المسجل فيها , فقد نسيناه والشرائط أيضا لن نفتح التلفاز على الأغاني والموسيقى المحرمة , فحفلنا جميل بدون معصية
إذن مالعمل ألن ننشد ؟؟؟؟
تولت هذا الأمر أختنا أم حبيبة ,وأنشد الأطفال وأنشدنا معهم ,
أشدنا طلع البدر علينا , وأنشدنا خروفي خروفي , حتى أنا إبريق الشاي فقد أنشدناه :C_laugh:
لكن الأطفال قد تفوقوا علينا في الإنشاد قطعا , فهم أدرى منا بأناشيدهم
...
الله أكبر الله أكبر
الله أكبر الله أكبر
هاهو صوت الحق يعلو
وهاهو المؤذن يعلن عن دخول وقت صلاة الظهر
توضأنا جميعا , واستوينا في صفوف كانت قلوبنا فيها مصطفة قبل أجسادنا ولا غرو
فهدفنا واحد وهمتنا عالية تعاملنا مع بعض تعامل أخوات لم يفترقن لحظة ,مع أننا لم نجتمع إلا في هذا المكان
ثم صلينا في جماعة
وبعد الصلاة كان موعد الأطفال مع الطعام
ها قد جاء وقت الأكل
على كل أخت فينا أن تتطعم طفلا , مما يريده من الحلوى , فهذه مهمتنا:
بدت هذه المهمة سهلة على البعض , وهن أخواتنا المتزوجات , إلا أنها كانت عسيرة أو شبه عسيرة على من لم تتزوج بعد فليس سهلا أن تتطعم طفلا , دون أن تتسخ ملابسك أو ملابسه
لكن لا يهم , المهم هو أننا جميعا نشعر بالسعادة
نشعر بها لأننا مجتمعات على الخير معا ,
نشعر بها لأننا قد أسعدنا أطفالا صغارا ما أحدثوا جريرة قط في حياتهم
أما الأطفال فيشعرون بالسعادة لما يجدون من عطف وحنان وكلنا عنهم ( ماما )
..
الوقت يمر بسرعة , لا نريد أن نبرح المكان , ولكننا مضطرات لذلك ...
ولكن قبل أن نتفرق فلنتفق على شيء
سنكتب ما حدث على صفحات منتدانا الغالي علها تكون فاتحة خير علينا ومحفزة لمن لم تكن معنا اليوم على الحضور
موعدنا هنا فسيكون آخر جمعة من كل شهر
نجتمع سويا لندخل البهجة على قلوبنا وقلوبهم , فما أجملهم من أطفال
إنهم لا يريدوننا أن نغادر
فقد تعلقت قلوبهم بنا , وتعلقت قلوبنا بهم , بل وتعلقت قلوب بعضنا ببعض , ونريد أن نظل سويا
في الزيارة القادمة , لن نأتي متأخرات , فلتكن زيارتنا مبكرة , ولنجلس معهم ومع بعضنا
طويلا
بقي أن نتفق على شيء واحد قبل المغادرة
وما هو ذلك الشيء يا ترى؟؟؟
وجبة الإفطار
هل سنفطر معهم في المرة القادمة؟؟؟
بالتأكيد فسنأتي من الصباح الباكر
إذن فلنقسم العمل بيننا من الآن
من ستأتي بالخبز؟
أنا
ومن ستأتي بالفول ؟
أنا
والطعمية على من ؟؟؟
علي أنا
من بقي لم يأخذ عملا ؟؟؟
ماذا أحضر ؟؟؟؟
هاتي العصائر
حسنا
نسينا الزيت والبصل الأخضر والجبن القديم
كله سيأتي لا داعي للقلق
إذن فلنستعد للمغادرة , على أمل أن نلتقي هنا ثانية بعد شهر من الآن , إن شاء الله وقدر لكن لا تتخلف إحدانا عن الميعاد فقد أصبحنا أسرة يتلهف أفرادها لرؤية بعضهم الأخر ويجمعنا الشوق للقاء مرة أخرى
حتى وإن كنا قد أتينا في الحر , فعزاؤنا أن يظلنا الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله أخواتِ متحابات فيه سبحانه
هل سنغادر؟؟؟
نعم لكن لنا عودة بالتأكيد
ولنخرج خلسة حتى لا يشعر الأطفال بذلك ويبدؤا في البكاء , فهم يريدون منا البقاء ونحن أيضا لا نقوى على لحظات الوداع
لكن لحظة !!!!
هاهي حبيبة ذات الأربعين يوما تبتسم لصفاء , تبتسم ويكأنها تقول
اتفقنا فلا تخلفي الميعاد سأنتظرعودتكِ لي من جديد
ما أسعد صفاء بابتسامتها تلك فقد انتظرتها طويلابالتأكيد يا صغيرتي لن أنسَ المجيء , وسأظل أعد الشهر يوما يوما ... بل ساعة ساعة ... حتى أراكِ من جديد
خرجنا من الدار وتفرقنا , كل إلى وجهتها التي تريد , لكن مازالت قلوبنا هناك في ذلك المكان البعيد
حيث جمال الأطفال , وحبهم للآخرين
في ذلك المكان الذي شهد تجمعنا , وبداية إخوتنا في الله واجتماعنا في رضاه
سنعود إليكِ يا دارنا , يا دار الآمال الغالية فانتظرينا
فنحن قادمات بالتأكيد
موعدنا بعد شهر من الآن ... فلتكن معنا يا أخوات
كتبته لنااختنا ذات الاسلوب الرائع:ذات الجلباب الساتر
كانت البداية حلما ... ثم أصبح فكرة ... والحمد لله تحولت الفكرة عملا
( عايزينه يكون يوم مختلف ... تيجوا نفرحهم سوا؟؟؟ )
هذه هي الفكرة , أما صاحبتها فهي أخت من أخواتنا عزيزة على قلوبنا إنها أختنا
( راجيه عفوالرحمن)
بالتأكيد هي لم تكن تتخيل أن تصبح فكرتها حقيقة ماثلة أمامها عينيها بعد أيام , لكن هذا ما أراده الله , وعلها تكون فاتحة خير لها ولنا إن شاء الله
وكما أشركناكم في الفكرة فسنشرككم في العمل أما المشاعر فصعب وصفها , وهي حكر على من عايشها
سنصل معا متشابكي الأيدي إلى وجهتنا , همتنا تعانق السماء , وشعارنا ( إليكِ يا دارنا ... يا دار الآمال الغالية )
فهل أنتم مستعدون ؟؟؟؟
ساعتنا الآن تشير إلى العاشرة صباحا
إنه يوم الجمعة 21_3_2008 م
أما المكان , فهو إحدى محطات المترو ربما أغلبنا لم يكن يعرفن الأخريات إلا أن هناك شيء ما يجذبنا لبعض , ويكأننا أخوات مجتمعات منذ زمن بعيد , مشاعرنا جياشة تجاه بعضنا البعض , لا أحد يرهب الآخر أو يتعامل معه بحذر مع أننا نلتقي لأول مرة
هناك من حضرت على الميعاد , وهناك من أتت مبكرة , وبالتأكيد هناك من تأخرت .... لا بأس في الإنتظار قليلا ... خير إن شاء الله
ها قد أتت أختنا المتأخرة
إذن فلنبدأ في المسير سريعا أخوات متحابات , نغذ المسير نحو الدار رغم طول الطريق وحرارة الجو , لا نريد أن نتأخر فهناك من
ينتظرنا , نعم لا نعرفهم مسبقا , لكننا نحبهم
هيا فلنبدأ
يبدو أن الطريق طويييييييييييل
لا هو ليس كذلك , لكننا نكثر التوقف فيه , فهناك أشياء لم تشترى حتى الآن
لحظة !!!!
ماذا حدث ؟؟؟
نسينا شرائط الأطفال
وما العمل الآن ... ليس هناك وقت كي نشتري أخرى
لكن أي المسجل ؟؟؟
هو الآخر قد نسيناه ...
لا بأس سنتصرف بإذن الله
لكن هيا نسرع في المسير
فنحن في شوق للقاء أحبتنا الصغار , وللاجتماع معا بعد طول انتظار
أين حلوى الأطفال ؟؟؟؟
إن فريقا يشتريها
فلنتقدمهم نحن
لا بأس إذن
ولأننا كنا نتحدث قليلا , ونمشي قليلا فقد نسينا الحر وطول المسير
وبعد وقت طويل , ليس لشيء إلا لأننا كنا نتوقف كثيرا إلا أننا وصلنا
وهاهي الدار أمامنا , فلندخل
ما شاء الله , ما كل هذه الحفاوة والتكريم , ويكأنهم يعرفننا منذ زمن , ما أجملهم من أطفال , :Bebe37:اللهم بارك فيهم , واجعلهم ممن ينصرون دينك يا رب العالمين
شيء ما يجذبنا نحوهم ويكأنهم أطفالنا نحن
وبتلقائية شديدة توجهت كل واحدة فينا نحو طفل تلاعبه وتداعبه وتعلن مسؤليتها الكامل عنه طول مدة الزيارة
لكن أولا , فلنتعرف عليهم
هذا مؤمن ذو الخمس سنين , وهذه فاطمة ذات الأربع سنوات, أما تلك فمريم سيدة الدار ذات السنة , وذاك عبد الرحمن ما أجمله من رضيع عمره لا يتجاوز الشهرين:002:
وغيرهم من الأطفال في الدار الكثيييييييييييييييييير
فلنلعب معهم ولنبدأ الاحتفال
....
وهاكم أولى فقرات حفلنا الكريم:marsa35:
نحن الآن في صالة الدار مجتمعات , وكل واحدة منا إلى جانبها طفل يستمع بإنصات إلى حكاية العم مرزوق الرجل الشديييييد الفقر::frownn: , الذي أغناه الله بفضله ومنه , تقصها علينا أختنا صفاء وبالتأكيد لأننا أخوات فقد كنا نمازح أختنا ونصطنع عدم الرضا عن أحداث القصة , أو على العم مرزوق ذاته الذي ترك أطفاله سنة كي يحضر لهم طعام الأفطار!!!
أما الفقرة الثانية فهي أسئلة وألغاز نظمتها :sunshine1:لنا أختنا أم سلمى , ومع أنها أسئلة سهلة إلا أنها بدت من الإعجاز بمكان على الأطفال , ولم يعرفوا لها حلا , لكنهم بالتأكيد تسابقوا على الإجابة , عل أحدهم يظفر بأن يكون صاحب الإجابة الصحيحة
بهدوء يا أطفال , الكل سيجاوب , نعلم أنكم شطار
بهدوء
ما أجملهم من أطفال , أكرم بهم وبارك , هاهم يتلون القرآن , كل مما يحفظ , , وهم في ذلك ينفذون طلب أختنا أم سلمى التي سألتهم أن يتلو كل واحد منهم علينا سورة من القرآن :169:
بقيت فقرة الأناشيد ...
بالتأكيد لن نشغل المسجل فيها , فقد نسيناه والشرائط أيضا لن نفتح التلفاز على الأغاني والموسيقى المحرمة , فحفلنا جميل بدون معصية
إذن مالعمل ألن ننشد ؟؟؟؟
تولت هذا الأمر أختنا أم حبيبة ,وأنشد الأطفال وأنشدنا معهم ,
أشدنا طلع البدر علينا , وأنشدنا خروفي خروفي , حتى أنا إبريق الشاي فقد أنشدناه :C_laugh:
لكن الأطفال قد تفوقوا علينا في الإنشاد قطعا , فهم أدرى منا بأناشيدهم
...
الله أكبر الله أكبر
الله أكبر الله أكبر
هاهو صوت الحق يعلو
وهاهو المؤذن يعلن عن دخول وقت صلاة الظهر
توضأنا جميعا , واستوينا في صفوف كانت قلوبنا فيها مصطفة قبل أجسادنا ولا غرو
فهدفنا واحد وهمتنا عالية تعاملنا مع بعض تعامل أخوات لم يفترقن لحظة ,مع أننا لم نجتمع إلا في هذا المكان
ثم صلينا في جماعة
وبعد الصلاة كان موعد الأطفال مع الطعام
ها قد جاء وقت الأكل
على كل أخت فينا أن تتطعم طفلا , مما يريده من الحلوى , فهذه مهمتنا:
بدت هذه المهمة سهلة على البعض , وهن أخواتنا المتزوجات , إلا أنها كانت عسيرة أو شبه عسيرة على من لم تتزوج بعد فليس سهلا أن تتطعم طفلا , دون أن تتسخ ملابسك أو ملابسه
لكن لا يهم , المهم هو أننا جميعا نشعر بالسعادة
نشعر بها لأننا مجتمعات على الخير معا ,
نشعر بها لأننا قد أسعدنا أطفالا صغارا ما أحدثوا جريرة قط في حياتهم
أما الأطفال فيشعرون بالسعادة لما يجدون من عطف وحنان وكلنا عنهم ( ماما )
..
الوقت يمر بسرعة , لا نريد أن نبرح المكان , ولكننا مضطرات لذلك ...
ولكن قبل أن نتفرق فلنتفق على شيء
سنكتب ما حدث على صفحات منتدانا الغالي علها تكون فاتحة خير علينا ومحفزة لمن لم تكن معنا اليوم على الحضور
موعدنا هنا فسيكون آخر جمعة من كل شهر
نجتمع سويا لندخل البهجة على قلوبنا وقلوبهم , فما أجملهم من أطفال
إنهم لا يريدوننا أن نغادر
فقد تعلقت قلوبهم بنا , وتعلقت قلوبنا بهم , بل وتعلقت قلوب بعضنا ببعض , ونريد أن نظل سويا
في الزيارة القادمة , لن نأتي متأخرات , فلتكن زيارتنا مبكرة , ولنجلس معهم ومع بعضنا
طويلا
بقي أن نتفق على شيء واحد قبل المغادرة
وما هو ذلك الشيء يا ترى؟؟؟
وجبة الإفطار
هل سنفطر معهم في المرة القادمة؟؟؟
بالتأكيد فسنأتي من الصباح الباكر
إذن فلنقسم العمل بيننا من الآن
من ستأتي بالخبز؟
أنا
ومن ستأتي بالفول ؟
أنا
والطعمية على من ؟؟؟
علي أنا
من بقي لم يأخذ عملا ؟؟؟
ماذا أحضر ؟؟؟؟
هاتي العصائر
حسنا
نسينا الزيت والبصل الأخضر والجبن القديم
كله سيأتي لا داعي للقلق
إذن فلنستعد للمغادرة , على أمل أن نلتقي هنا ثانية بعد شهر من الآن , إن شاء الله وقدر لكن لا تتخلف إحدانا عن الميعاد فقد أصبحنا أسرة يتلهف أفرادها لرؤية بعضهم الأخر ويجمعنا الشوق للقاء مرة أخرى
حتى وإن كنا قد أتينا في الحر , فعزاؤنا أن يظلنا الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله أخواتِ متحابات فيه سبحانه
هل سنغادر؟؟؟
نعم لكن لنا عودة بالتأكيد
ولنخرج خلسة حتى لا يشعر الأطفال بذلك ويبدؤا في البكاء , فهم يريدون منا البقاء ونحن أيضا لا نقوى على لحظات الوداع
لكن لحظة !!!!
هاهي حبيبة ذات الأربعين يوما تبتسم لصفاء , تبتسم ويكأنها تقول
اتفقنا فلا تخلفي الميعاد سأنتظرعودتكِ لي من جديد
ما أسعد صفاء بابتسامتها تلك فقد انتظرتها طويلابالتأكيد يا صغيرتي لن أنسَ المجيء , وسأظل أعد الشهر يوما يوما ... بل ساعة ساعة ... حتى أراكِ من جديد
خرجنا من الدار وتفرقنا , كل إلى وجهتها التي تريد , لكن مازالت قلوبنا هناك في ذلك المكان البعيد
حيث جمال الأطفال , وحبهم للآخرين
في ذلك المكان الذي شهد تجمعنا , وبداية إخوتنا في الله واجتماعنا في رضاه
سنعود إليكِ يا دارنا , يا دار الآمال الغالية فانتظرينا
فنحن قادمات بالتأكيد
موعدنا بعد شهر من الآن ... فلتكن معنا يا أخوات