المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلمان الفارسي


aj9-2wi5
10-28-2008, 12:27 PM
سلمان الفارسي

الباحث عن الحقيقة
من بلاد فارس
يجيء البطل هذه المرة..
ومن بلاد فارس
عانق الاسلام مؤمنون كثيرون فيما بعد
فجعل منهم افذادا لا يلحقون في الايمان
وفي العلم.. في الدين
وفي الدنيا..
وانها لاحدى روائع الاسلام وعظمائه
الا يدخل بلدا من بلاد الله اا ويثير في اعجاز باهر
كل نبوغها ويحر: كل طاقاتها
ويحرج خبء العبقرية المستكنة في اهلها وذويها.. فاذا الفلاسفة المسلمون.. والاطباء المسلمون.. والفقهاء المسلمون.. والفلكيون المسلمون.. والمخترعون المسلمون.. وعلماء الرياضة المسامون..
واذا بهم يبزغون من كل افق
ويطلعون من كل بلد
حتى تزدحم عصور الاسلام الاولى بعبقريات هائلة في كل مجالات العقل
والارادة
والضمير.. اوطانهم شتى
ودينهم واحد..!!
ولقد تنبا الرسول عليه السلام بهذا المد المبارك لدينه.. لا
بل وعد به وعد صدق من ربه الكبير العليم.. ولقد زوي له الزمان والمكان ذات يوم وراى راي العين راية الاسلام تخفق فوق مدائن الارض
وقصور اربابها..
وكان سلمان الفارسي شاهدا.. وكان له بما حدث علاقة وثقى.
كان ذلك يوم الخندق. في السنة الخامسة للهجرة. اذ خرج نفر من زعماء اليهود قاصدين مكة
مؤلبين المشركين ومحزبين الاحزاب على رسول الله والمسلمين
متعاهدين معهم على ان يعاونوهم في حرب حاسمة تستاصل شافة هذا الدين الجديد.
ووضعت خطة الحرب الغادرة
على ان يهجم جيش قريش وغطفان "المدينة" من خارجها
بينما يهاجم بنو قريظة من الداخل
ومن وراء صفوف المسلمين
الذين سيقعون انئذ بين شقى رحى تطحنهم
وتجعلهم ذكرى..!
وفوجىء الرسول والمسلمون يوما بجيش لجب يقترب من المدينة في عدة متفوقة وعتاد مدمدم.
وسقط في ايدي المسلمين
وكاد صوابهم يطير من هول المباغتة.
وصور القران الموقف
فقال الله تعالى:
(اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا).
اربعة وعشرون الف مقاتل تحت قيادة ابي سفيان وعيينة بن حصن يقتربون من المدينة ليطوقوها وليبطشوا بطشتهم الحاسمة كي ينتهوا من محمد ودينه
واصحابه..
وهذا الجيش لا يمثل قريشا وحدها.. بل ومعها كل القبائل والمصالح التي رات في الاسلام خطرا عليها.
انها محاولة اخيرة وحاسمة يقوم بها جميع اعداء الرسول: افرادا
وجماعات
وقبائل
ومصالح..
وراى المسلمون انفسهم في موقف عصيب..
وجمع الرسول اصحابه ليشاورهم في الامر..
وطبعا
اجمعوا على الدفاع والقتال.. ولكن كيف الدفاع؟؟
هنالك تقدم الرجل الطويل الساقين
الغزير الشعر
الذي كان الرسول يحمل له حبا عظيما
واحتراما كبيرا.
تقدم سلمان الفارسي والاقى من فوق هضبة عالية
نظرة فاحصة على المدينة
فالفاها محصنة بالجبال والصخور المحيطة بها.. بيد ان هناك فجوة واسعة
ومهياة
يستطيع الجيش ان يقتحم منها الحمى في يسر.
وكان سلمان قد خبر في بلاد فارس الكثير من وسائل الحرب وخدع القتال
فتقدم للرسول صلى الله عليه وسلم بمقترحه الذي لم تعهده العرب من قبل في حروبها.. وكان عبارة عن حفر خندق يغطي جميع المنطقة المكشوفة حول المدينة.
والله يعلم
ماذا كان المصير الذي كان ينتظر المسلمين في تلك الغزوة لو لم يحفروا الخندق الذي لم تكد قريش تراه حتى دوختها المفاجاة
وظلت قواتها جاثمة في خيامها شهرا وهي عاجزة عن اقتحام المدينة
حتى ارسل الله تعالى عليها ذات ليلة ريح صرصر عاتية اقتلعت خيامها
وبددت شملها..
ونادى ابو سفيان في جنوده امرا بالرحيل الى حيث جاءوا.. فلولا يائسة منهوكة..!!
--
خلال حفر الخندق كان سلمان ياخذ مكانه مع المسلمين وهم يحفرون ويدابون.. وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يحمل معوله ويضرب معهم. وفي الرقعة التي يعمل فيها سلمان مع فريقه وصحبه
اعترضت معولهم صخور عاتية..
كان سلمان قوي البنية شديد الاسر
وكانت ضربة واحدة من ساعده الوثيق تفلق الصخر وتنشره شظايا
ولكنه وقف امام هذه الصخرة عاجزا.. وتواصى عليها بمن معه جميعا فزادتهم رهقا..!!
وذهب سلمان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاذنه في ان يغيروا مجرى الحفر تفاديا لتلك الصخرة العنيدة المتحدية.
وعاد الرسول عليه الصلاة والسلام مع سلمان يعاين بنفسه المكان والصخرة..
وحين راها دعا بمعول
وطلب من اصحابه ان يبتعدوا قليلاعن مرمى الشظايا..
وسمى بالله
ورفع كلتا يديه الشريفتين القابضتين على المعول في عزم وقوة
وهوى به على الصخرة
فاذا بها تنثلم
ويخرج من ثنايا صدعها الكبير وهجا عاليا مضيئا.
ويقول سلمان لقد رايته يضيء ما بين لا بتيها
اي يضيء جوانب المدينة.. وهتف رسول الله صلى الله عليه وسلم مكبرا:
الله اكبر..اعطيت مفاتيح فارس, ولقد اضاء لي منها قصور الحيرة, ومدائن كسرى, وان امتي ظاهرة عليها
..
ثم رفع المعول
وهوت ضربته الثانية
فتكررت لظاهرة
وبرقت الصخرة المتصدعة بوهج مضيء مرتفع
وهلل الرسول عليه السلام مكبرا:
الله اكبر.. اعطيت مفاتيح الروم, ولقد اضار لي منها قصورها الحمراء, وان امتيظاهرة عليها
.
ثم ضري ضربته الثالثة فالقت الصخرة سلامها واستسلامها
واضاء برقها الشديد الباهر
وهلل الرسول وهلل المسلمون معه.. وانباهم انه يبصر الان قصور سورية وصنعاء وسواها من مدائن الارض التي ستخفق فوقها راية الله يوما
وصاح المسلمون في ايمان عظيم:
هذا ما وعدنا الله ورسوله.ز
وصدق الله ورسوله..!!
كان سلمان صاحب المشورة بحفر الخندق.. وكان صاحب الصخرة التي تفجرت منها بعض اسرار الغيب والمصير
حين استعان عليها برسول الله صلى الله عيه وسلم
وكان قائما الى جوار الرسول يرى الضوء
ويسمع البشرى.. ولقد عاش حتى راى البشرى حقيقة يعيشها
وواقعا يحياه
فراى مداءن الفرس والروم..
راى قصور صنعاء وسوريا ومصر والعراق..
راى جنبات الارض كلها تهتز بالدوي المبارك الذي ينطلق من ربا الماذن العالية في كل مكان مشعا انوار الهدى والخير..!!
--
وها هو ذا
جالس هناك تحت ظل الشجرة الوارفة الملتفة اما داره "بالمدائن" يحدث جلساءه عن مغامرته العظمى في سبيل الحقيقة
ويقص عليهم كيف غادر دين قومه الفرس الى المسيحية
ثم الى الاسلام..

Khaled Yousry
10-30-2008, 01:48 PM
http://up.arabsgate.com/u/3250/2003/15193.gif
http://www.althkra.net/pic/ep/a5.gif

كنوز
11-15-2008, 03:55 PM
شكرا وبارك الله فيك

rasha84
12-16-2008, 09:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربنا يبارك فيكى ويجعله فى ميزان حسانتك

ربنا يوفقك ويعزك وتسلم ايديكى

جزاكى الله كل خير

جنة 1
12-16-2008, 10:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .