صفية بنت عبد المطلب
10-10-2008, 11:15 PM
أحبتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتب إليكم لأول مرة لأقص عليكم قصتي وكيف إن كرم الله وستره هما سبب إقلاعي عن ذنبي الكبير الذي كان يسري بي كدمى أنا فتاة من مجتمعنا الإسلامي الذي طرأت عليه الكثير والكثير من المحدثات والتي صرنا نتخبط بينها ونسقط الواحد تلو الآخر في بحور من الملذات المحرمة والعلاقات الآثمة (الصحوبية) فقد سقط في بحر ذنبي الكبير يوم إن أردت إن تملأ الفرحة عيوني كما رأيتها بأعين صديقتي (صاحبة السوء ) مكالمات تليفونية بالليل وكلمات حلوة وتنزه بالنهار وزين الشيطان لي الخطأ حينما أقنعت نفسي بأني لن أتنازل عن شئ من مبادئ بل إن هذه الصحوبية هي مرحلة إلي إن يشاء الله ونجتمع في الحلال وبدا السقوط وبدأت أنا التي يراها الناس صاحبة الوجه الهادئ المريح والأخلاق المتدينة أعيش حياة النفاق أكاذيب علي الأغراب قبل الأقارب اخفي بين صدري حبي الذي ضاقت به جوانحي فالأمر لم يعد مجرد مكالمات أو كلمات بل خروجات ومشاعر( ولكنه والحمد لله لم يزد عن ذلك ) لم يتصور احد كم المعاناة التي كنت اشعر بها كلما كان يثني علي أخلاقي احد كم كنت أتعذب وأنا أرى نظرات الإعجاب والفخر في أعين اقر نائي واعتزازهم بي هم وأهلهم وأنا التي أعيش بشخصيتين واحدة أمام الناس والأخرى من خلفهم وصارت الأيام بي وأنا اخنق ضميري بداخلي ضميري الذي صار يصرخ بي ويستغيث بالله متبرا مني يرجو الله أن يخلصه مني أنا العابثة الجاهلة وظللت كذلك أيام طويلةاتعذب وحدي والتمس الراحة بعيادات الأطباء وسط المسكنات والمهدءات كم كان خوفي يقتلني كلما قرأت قول الله تعالي للذين يتخذون لله أندادا يحبونهم كحب الله (أعوذ بالله) قال تعالي (أن القوة لله جميعا ) صدق الله العظيم وكم إن عذاب الله شديد وكيف أن المنافقين تساو بالكفار في المنزلة ولهم بأس المصير كل هذا كان بين جوارحي بمثابة أسهم جعلت مني انسانة منهارة القوى تعيسة ولم أجد الفرح في عيوني ولا السعادة بحياتي كما كنت أظن ورحت أشكو إلي من شاركني ذنبي ما أنا فيه طالبة من الله إن يغفر لنا ما مضي وان نبتغي مرضاته فيما هوات فوجدته يتهرب ويؤجل الميعاد تلو الآخر وجدت صدمتي تطرح بي أرضا ولم ينقذني إلا فكرة واحدة سترني الله أمام عباده وأنا لم استر نفسي إمامه أين شكري لله وأين أنا الآن من طاعته ووجدتني ألوذ به من نفسي أرجو رحمته واقف علي بابه أرجو مغفرته احتمي بحماه من ذنبي الكبير ارمي همومي عنده راجية أن يتقبل مني وان يهب لي من لدنه عطفا وحنانا أنا البائسة الضائعة من دونه ربي إني ألوذ بك فأجرني أجرني يا ارحم الراحمين فقد ظلمت نفسي أنا العاصية الجهول فلا تتركني في ظلمات جهلي وتقبلني اللهم آمين و اعف المسلمين المسلمات وارحم شبابنا وبناتنا من ذنب عظيم
اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
والسلام عليكم ورحمة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتب إليكم لأول مرة لأقص عليكم قصتي وكيف إن كرم الله وستره هما سبب إقلاعي عن ذنبي الكبير الذي كان يسري بي كدمى أنا فتاة من مجتمعنا الإسلامي الذي طرأت عليه الكثير والكثير من المحدثات والتي صرنا نتخبط بينها ونسقط الواحد تلو الآخر في بحور من الملذات المحرمة والعلاقات الآثمة (الصحوبية) فقد سقط في بحر ذنبي الكبير يوم إن أردت إن تملأ الفرحة عيوني كما رأيتها بأعين صديقتي (صاحبة السوء ) مكالمات تليفونية بالليل وكلمات حلوة وتنزه بالنهار وزين الشيطان لي الخطأ حينما أقنعت نفسي بأني لن أتنازل عن شئ من مبادئ بل إن هذه الصحوبية هي مرحلة إلي إن يشاء الله ونجتمع في الحلال وبدا السقوط وبدأت أنا التي يراها الناس صاحبة الوجه الهادئ المريح والأخلاق المتدينة أعيش حياة النفاق أكاذيب علي الأغراب قبل الأقارب اخفي بين صدري حبي الذي ضاقت به جوانحي فالأمر لم يعد مجرد مكالمات أو كلمات بل خروجات ومشاعر( ولكنه والحمد لله لم يزد عن ذلك ) لم يتصور احد كم المعاناة التي كنت اشعر بها كلما كان يثني علي أخلاقي احد كم كنت أتعذب وأنا أرى نظرات الإعجاب والفخر في أعين اقر نائي واعتزازهم بي هم وأهلهم وأنا التي أعيش بشخصيتين واحدة أمام الناس والأخرى من خلفهم وصارت الأيام بي وأنا اخنق ضميري بداخلي ضميري الذي صار يصرخ بي ويستغيث بالله متبرا مني يرجو الله أن يخلصه مني أنا العابثة الجاهلة وظللت كذلك أيام طويلةاتعذب وحدي والتمس الراحة بعيادات الأطباء وسط المسكنات والمهدءات كم كان خوفي يقتلني كلما قرأت قول الله تعالي للذين يتخذون لله أندادا يحبونهم كحب الله (أعوذ بالله) قال تعالي (أن القوة لله جميعا ) صدق الله العظيم وكم إن عذاب الله شديد وكيف أن المنافقين تساو بالكفار في المنزلة ولهم بأس المصير كل هذا كان بين جوارحي بمثابة أسهم جعلت مني انسانة منهارة القوى تعيسة ولم أجد الفرح في عيوني ولا السعادة بحياتي كما كنت أظن ورحت أشكو إلي من شاركني ذنبي ما أنا فيه طالبة من الله إن يغفر لنا ما مضي وان نبتغي مرضاته فيما هوات فوجدته يتهرب ويؤجل الميعاد تلو الآخر وجدت صدمتي تطرح بي أرضا ولم ينقذني إلا فكرة واحدة سترني الله أمام عباده وأنا لم استر نفسي إمامه أين شكري لله وأين أنا الآن من طاعته ووجدتني ألوذ به من نفسي أرجو رحمته واقف علي بابه أرجو مغفرته احتمي بحماه من ذنبي الكبير ارمي همومي عنده راجية أن يتقبل مني وان يهب لي من لدنه عطفا وحنانا أنا البائسة الضائعة من دونه ربي إني ألوذ بك فأجرني أجرني يا ارحم الراحمين فقد ظلمت نفسي أنا العاصية الجهول فلا تتركني في ظلمات جهلي وتقبلني اللهم آمين و اعف المسلمين المسلمات وارحم شبابنا وبناتنا من ذنب عظيم
اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
والسلام عليكم ورحمة الله