زهرة القسام
08-25-2007, 06:43 PM
هذى قصتى ....
إسمى زهرة .. كنت أحب اللعب هناك وكانت عندى هِرَة
كان البيت جميلا ً حقا ً .. تلمح منه جمال النهر ووجه الخضرة
ومن الشرفة كنت أراقب سرب الطير يلحق تحت صفاء الزرقة
وأخى الأصغر .. لست الصغرى .. كان يحاكى كل صباح ذاك البلبل فوق الشجرة
وأخى الأكبر .. لست الكبرى .. كان يسابق بالدراجة كلب العمة عن الترعة
كنت أحب أبى .. أهواه .. وحين يصلى كنت كثيرا ً أركب ظَهرَه
بقيت أمى قلبُ الأسرة .. ذاك الوجه الأنور دوما ً .. يبعث فينا الحب وسِحرَه
كنا نَثمرُ كل مساءا ً .. نسمعُ منها أجمل قصة ..
هذى الأسرة ......
عفوا ً .....
......
.....
...
..
.
أعنى .. كانت أسرة ..
فأبى كان يصلى المغرب .. حين سمعنا صوت الضجة
حين تهافتَ قصف النار ِ .. ليقتل فينا الحب وسحرَه
قتل البلبل فوق الشجرة .. ذبح الكلب وسحق الهِرة .. أحرق حتى غصن الشجرة ..
هذى الكَومةَ كانت بيتى .. هذى الجثة كانت أمى .. هذى الفحمة .... ويـحـى .. كانت أبتى ..
فأبى الأعزَل حرقوا جَسدَه .. غصبوا الطُهر بأمى قصرا ً .. وأدَ الغاصب منها وطرا ..
وأخى الأصغر بقروا بطنه .. وأخى الأكبر لما رآنى بعد الأم فريسة ذئب ٍ ..
قال :
دعوها فهى الزهرة ..
خنقوا فيه الصوت سريعا ً .. ودنىَ نحوى منهم عشرة ..
وأنا أستشديهم .. رحـمة .. أنا برعوم ٌ .. إنى زهرة ..لست بأنثى .. إنى طفله ..
بُح الصوت .. وجف الدمع .. وظل القلب الأسود صخرة
هذى قصتى .. فهل سيقصها من بعدى ألف زهرة ؟!!!
كانت هذى القصة .. زهرة ..
وجدت فوق تلال الموتى .. تحت حطام كرامة أمة
إسمى زهرة .. كنت أحب اللعب هناك وكانت عندى هِرَة
كان البيت جميلا ً حقا ً .. تلمح منه جمال النهر ووجه الخضرة
ومن الشرفة كنت أراقب سرب الطير يلحق تحت صفاء الزرقة
وأخى الأصغر .. لست الصغرى .. كان يحاكى كل صباح ذاك البلبل فوق الشجرة
وأخى الأكبر .. لست الكبرى .. كان يسابق بالدراجة كلب العمة عن الترعة
كنت أحب أبى .. أهواه .. وحين يصلى كنت كثيرا ً أركب ظَهرَه
بقيت أمى قلبُ الأسرة .. ذاك الوجه الأنور دوما ً .. يبعث فينا الحب وسِحرَه
كنا نَثمرُ كل مساءا ً .. نسمعُ منها أجمل قصة ..
هذى الأسرة ......
عفوا ً .....
......
.....
...
..
.
أعنى .. كانت أسرة ..
فأبى كان يصلى المغرب .. حين سمعنا صوت الضجة
حين تهافتَ قصف النار ِ .. ليقتل فينا الحب وسحرَه
قتل البلبل فوق الشجرة .. ذبح الكلب وسحق الهِرة .. أحرق حتى غصن الشجرة ..
هذى الكَومةَ كانت بيتى .. هذى الجثة كانت أمى .. هذى الفحمة .... ويـحـى .. كانت أبتى ..
فأبى الأعزَل حرقوا جَسدَه .. غصبوا الطُهر بأمى قصرا ً .. وأدَ الغاصب منها وطرا ..
وأخى الأصغر بقروا بطنه .. وأخى الأكبر لما رآنى بعد الأم فريسة ذئب ٍ ..
قال :
دعوها فهى الزهرة ..
خنقوا فيه الصوت سريعا ً .. ودنىَ نحوى منهم عشرة ..
وأنا أستشديهم .. رحـمة .. أنا برعوم ٌ .. إنى زهرة ..لست بأنثى .. إنى طفله ..
بُح الصوت .. وجف الدمع .. وظل القلب الأسود صخرة
هذى قصتى .. فهل سيقصها من بعدى ألف زهرة ؟!!!
كانت هذى القصة .. زهرة ..
وجدت فوق تلال الموتى .. تحت حطام كرامة أمة