مشاهدة النسخة كاملة : قصة ابليس لعنة الله مع المؤمنين فيها حاجات كتيرة مفيدة
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 07:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابليس لعنه الله عليه
يذكرالانسان بمعاصيه التي تاب منها
حتي ييئس من رحمه الله ويعودلسابق معاصيه
ياتيني احيانا فيوسوس لي ان الله لم يقبل توبتي
فأطئط راسي حياءا من ذنوبي واكره نفسي واتمنى لواني تراب لالي ولاعلي
هناقال لي انت في جهنم في جهنم
هل تتوقعين ان ربك يغفرلك كل هذه الذنوب
انت بحياتك لم تلبسي التنانيرالافي الكليه ولوسمحوابالبناطيل ما لبستيها
صحيح بس انامن سنتين تركتها
لكن اكثرمن عشرسنين وانت تلبسيها
صحيح
يعني ذنوبك لاتتعادل مع طاعتك
الذنوب اكثربكثير
والطاعات لاتدرين ربمالم يقبلهامنك الله
فحرام ماتتهني لافي الدنياولافي الاخره
ارجعي للبس البناطيل و المسلسلات ارجعي اسمعي اغاني
والله انك تحبيها
صحيح احبها
لكنها حرام لذاتركتها
اناانسانه عندي عقل افهم ان هذا حرام لذايجب علي تركه
لست كحيوان بلاعقل لايعي بالاوامروالنواهي
صحيح بس انت وش ضمنك ان ربك غفرلك وقبل توبتك
انت حتى بصلاتك تسهين
يعني مافي شي بحياتك زين
بس اجاهدنفسي على الخشوع
صلاتي كأنها حرب مع الوساوس
واحيان اتمكن منهاواحيان تتمكن مني
طيب تعالي شوفي البنات اغلب الي بعمرك واكبرمنك مأخذين راحتهم
قارني نفسك فيهم هم يلبسون مفتوح وبرمودا وانت ماتلبسي رغم انك تحبيها
صح وحشني البرمودا
لكن التنانيرحلوه
بس تبينك اكبرمن سنك
عادي المهم انهاحلال
انت حارمه نفسك من كل شي
لااغاني لامسلسلات لاعبايات حلوه
غيرلابسه عبايه راس كانك عجوز
ضعفت بجد
قلت صح حتى اصحاب المحلات في السوق يقولون لي ياخاله وانااصغرمنهم
بس ماهمني دام هذاشي يرضي الله
رجع ثاني وقال لي من قال لك ان ربك راضي عنك
اذا فعلاراضي عنك ادعي بانك تموتين عشان ترتاحي من الدنياوتدخلي الجنه
قلت لا ودي اجمع اكبررصيدمن الحسنات
تمركم يوم
ولاادري عن نفسي الاواناساجده في اخرالليل وادعي يارب خذروحي
وبعدكم اسبوع تذكرت ان هذا الدعاء مايجوز
المهم اني صرت في صراع
ارجع مثل زمان ولاابقى على حالي
يـــــالله انا اقسمت لربي اني لاارجع للمعاصي التي سودت وجهي
وكان عهدالله مسئولا
قـــــــــررت
اني لا ارجع لذنوبي فأنااطمع في الجنه واخشى النار
بس ابليس مايئس مني
كفايه خمس عشره عام وانا ماشيه وراك بس تكفى ذحين اتركيني
لاوالله ماتركني بلعكس زادعلي
في يوم وصلت حدي بالتفكيروالدنياظلمت بوجهي وكنت ناويه اسئل شيخ
هل انافي النار
رغم اني تائبهم نعم هذا كان تفكيري
فجأه شفت شريط بقربي شغلته
شريط يوم بالف سنه للشيخ محمدالصاوي الله يجزيه الفردوس الاعلى
سمعت كلام حافظته بس كأني اول مره اسمعه
كان يتكلم عن اخراهل الجنه دخول رجل لم يفعل خيربحياته ابدا
كان يتعذب في جهنم وينادي الله ويدعوه
فيخرجه الله من النار
ماأعظمك ياألهي
لم يفعل خيرفي حياته
وتدخله الجنه
استحقرت نفسي
واستحيت من ربي كيف افكربهالافكارالمنحطه
تذكرت ان هذا ليست بافكاري انماهي والله افكارابليس عليه لعائن الله
اخيرا انتبهت
وعرفت الهدف منها يريدني اعود كالسابق
نساني حسن الظن بالله
اناعند حسن ظن عبدي بي فليظن بي مايشاء
يالله كان كل تفكيري ان اعذب في النار ولايوم تخيلت نفسي في الجنه
استغفرالله واتوب اليه
احمدالله ان ثبتني على الخيرواسئل الله ان يثبت المسلمون في الحياة الدنياوالاخره
ماكتبت كلماتي الا من اجل ان تحذرابليس
وتعلم ان اي كلام يدورفي خاطرك من هالقبيل انهاكلمات من ابليس
حتى تقع في الخطأ
وان وقعت تب الى الله ولاتيئس
فكل ابن ادم خطاء وخيرالخطاؤن التوابون
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبناعلى طاعتك
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 07:56 PM
في يوم هادئ
أيقضني صوت امي ....أحسست في صوتهانبرة حزن لم أعرف مصدره
خيرآ ان شاء الله أسرعت اليها مابك أمي صدمتني بقولها
جدتك توفيت لا كيــــــــــــف
الصباح كنت اراقبها وادعو الله ان يهون عليها
ثم تمالكت نفسي وقلت لاحول ولاقوة الابالله
لم ابكي لم اصرخ
لااعلم هل هومن هول الصدمه
ام اني لم اصدق الخبر
حبست اهاتي حتى اذهب لحجرتي
لااريدان ازيدامي فهي منهاره
اسرعت خطاي الى حجرة جدتي
يااللــــــــــــــــــــــه ماذا أرى هذا ليس وجه جدتي
هذه وجه امراه حسناء
لااصدق اين تجاعيدوجهها ام أين سماره
اين جسمهااللذي اهلكه الوجع
كيف تغيرت ملامحها وتبدل حالها
اقسم بالله لم ارى يومآجدتي بهذا الجمال والصفاء
وجهها ابيض صافي دهشنامن حسنهاودهش قبلناالصغار
نظرت لأصبعها فاذاهو مرفوع
كيف تشهدت جدتي منذاكثرمن شهروهي لاتتكلم ولاتتحرك كأنهاشلت
البارحه حاولت ارفع أصبعهافاذاهويسقط
امي من لقنهاالشهاده تجيبني امي
لقدحملتهاونظفتهاوابدلت ملابسها
ثم ذهبت للمطبخ لأعدالافطار
عدت اليها فاذا هي رافعه السبابه مستقبله القبله لااله الاالله
امي الم تسمعي صوتا الم تحسي بشئ
ابدا لم اغيب عنهاسوى عشرة دقائق
أمنت انهاقدرة الله
<يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنياوفي الاخره>
هنا تذكرت نفسي لم اصلي العصربعد
نظرت في المنبه فاذبالبطاريه فارغه
قررت بعدها أنا أضع منبهان للصلاه
أديت صلاتي
ثم وقفت قليلآ مع نفسي
يااللـــــــــــــــــــــــــــه
ملك الموت دخل بيتنا
كيف لو أمره الله بقبض روحي
احمدك ياربي
ربي ماأعظمـــــــــك ماأرحمــــــــــك
لااله الاانت سبحانك اناكنامن الظالمين
لااله الاانت ماعبدناك حق عبادتك
ثم أخذت ابحر في افكاري
جدتي ماتت وكلناكذلك
<كل من عليهافان ويبقى وجه ربك ذوالاجلال والاكرام>
هم السابقون ونحن اللاحقون وليس هذا المهم
المهــــــــم كيف سنموت نحن
نحن اهل المعاصي والذنوب
كيف سنموت
هل سنموت على سجادتنا
ام سنموت في مجلس كثرفيه اللغط
ام سنموت امام الشاشات
يارب ارحمنــــــــــــــــــا وعجل لناالتوبه النصوحه
يارب انت تعلم صدق قلوبناوحبناللتوبه
ولكنهاالفتن قدتجمعت حولنا
وصارت تنهشنامن كل مكان
في البيت فتن
شاشات تعرض مايفسدالاخلاق
وانترنت كثر فيه الاثام
في الشارع فتن
اقوام ليسوا باولاد ولابنات
في الاسواق فتن
بنات لايحملن من الاسلام الااسمه
واولاد همهم مطاردة الفتيات
في الجوال فضائح ومنكرات
اللهم ثبتناواحفظنامن الفتن ماظهرمنهاومابطن
نزلت دموعـــــــــــــــي
لم تكن فقط على جدتي بل أيضآ على حالي السقيم اللذي تعبت واناأحاول اصلاحه
غــــــــــــرت من حال جدتي وتمنيت اني لوكنت مكانها
موت في رمضان
وجه ابيض
استقبال للقبله والاعظم الشهاده
اخذت افتش في حياتها
مااللذي جعل امراه في التسعين من عمرهابهذا الجمال
لم اجد سوى اشياء بسيطه في حياة انسانه بسيطه
جدتي لم تكن تقرأ
بل ولاتحفظ من القران سوى الفاتحه والاخلاص وقليلآمن الناس والفلق
كنت اجلس بجانبهاعندماتصلي واجدفي صلاتهااخطاء
اصححها ولكنهاتقول انا أنسى ونحن لم نتعلم مثلكم
اهــــــــــ نحن العالمون باحكام الاسلام
ولكنالم نطبقها فقط نحفظ مادرسناه
وياليتنالم نتعلم المهم نطبق ونصدق النيه مع الله
كانت جدتي تستيقض من نومها لتصلي الفجر
لم تحتاج لمنبه يوقضها فيكفيهاايمانها
قبل الفجرتصلي سنة الفجر وتقول هذه ركعتان لله
اردعليهاجدتي تكفي النيه بالقلب
تقول ان شاء الله اتذكرالمره القادمه
كانت رحمها الله كثيرة الصدقه
ونحن اين اموالنا
نضيعهافي ملابس وجوالات بل واحيانامحرمات
ونستبخلهافي الصدقات
لم يعرف لسانها الغيبه والكذب
مابال ألسنتنا اكثرمانقوله غيبه واستهزاء بالاخرين
هـــــــــــذا حالنا وماستره الله كان اعظم
هيااخوتي حاسبوا أنفسكم وأصلحوا حالكم
هيا فلنغير الحال ونصحح الاخطاء
هيافلنبدل معاصينا بطاعات تسعدنا في الدنياوالاخره
هيا فلنعاهدربنا على ان لانعصيها وليكن شعارنالاللذنوب
هيالنتوب ونرجع الى علام الغيوب
وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ))
وان وقعت في وحل الذنوب وكلناذلك
فاعلم ان لك رب غفور
يغفركل الذنوب
بل ويبدلهاالى حسنات
المهـــــــــــــــــــم ان لاتيأس
(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))
واحذرابليس وخطواته صغيره تتبعهاصغيره
ثم كبيره تتبعهاكبيره
حتى يقسى قلبك وتستألف الذنوب
<كلابل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون>
فلاتستهين بالذنب وتصرعليه كأنك تستبيحه
هنـــــــــــالاتأمن مكرالله
<فلايأمن مكرالله الاالقوم الخاسرون >
ولاتأمن مفجأة الموت
ولاتأمن العذاب
<وأنيبو الى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لاتنصرون
واتبعوا أحسن ماأنزل أليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لاتشعرون>
لاتتردوا بالتوبه فالباب لم يغلق بعد
ولاتغتربشبابك فاصغرمنك سنآقد أفناهم الموت
اللهم ارحم جدتي ونور قبرها ويسرحسابهاويمن كتابها
واجعلهامن اهل الجنه الناظرين اليك وجميع اموات المسلمين
اميــــــــــــــــــــــن يارب العالمين
منقوووووول
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 08:05 PM
قصة عجيبة .. عجيبة .. عجيبة
يقول صاحب القصة :
سافرت إلى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو أنه حدث لتوه .. كنت أول من وصل إليه .. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى السيارة المصطدمة ..
تحسستها في حذر .. نظرت إلى داخلها .. أحدقتُ النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة ..
ترقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب .. وصورة تبعث الشجن ..
كان قائد السيارة ملقاً على مقودها .. جثة هامدة .. وقد شخص بصره إلى السماء .. رافعاً سبابته .. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة .. ووجهه محيط به لحية كثيفة .. كأنه الشمس في ضحاها .. والبدر في سناه
العجيب " والكلام ما يزال لصاحب القصة " .. أن طفلته الصغيرة كانت ملقاة على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة ..
لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة ووقار .. صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحّد الله .. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة .. حلّقت بي بعيداً بعيداً ..
تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة .. ازدحمت الأفكار في رأسي .. سؤال يتردد صداه في أعماقي .. يطرق بشدة .. كيف سيكون رحيلي !! .. على أي حال ستكون خاتمتي !! ..
يطرق بشدة .. يمزّق حجب الغفلة .. تنهمر دموع الخشية .. ويعلو صوت النحيب .. من رآني هناك ضن أني أعرف الرجل .. أو أن لي به قرابة .. كنت أبكي بكاء الثكلى .. لم أكن أشعر بمن حولي !! ..
ازداد عجبي .. حين انساب صوتها يحمل برودة اليقين .. لامس سمعي وردَّني إلى شعوري .. " يا أخي لا تبكي عليه إنه رجل صالح .. هيا هيا .. أخرجنا من هناك وجزاك الله خيرا "
إلتفتُ إليها فإذا امرأة تجلس في المقعدة الخلفية من السيارة .. تضم إلى صدرها طفلين صغيرين لم يُمسا بسوء .. ولم يصابا في أذى ..
كانت شامخة في حجابها شموخ الجبال .. هادئة في مصابها منذ أن حدث لهم الحدث !! ..
لا بكاء ولا صياح و عويل .. أخرجناهم جميعاً من السيارة .. من رآني ورآها ضن أني صاحب المصيبة دونها ..
قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها .. في ثباتٍ راضٍ بقضاء الله وقدره .. " لو سمحتم أحضروا زوجي وطفلتي إلى أقرب مستشفى .. وسارعوا في إجراءات الغسل والدفن .. واحملوني وطفليَّ إلى منزلنا جزاكم الله خير الجزاء " ..
بادر بعض المحسنين إلى حمل الرجل وطفلته إلى أقرب مستشفى .. ومن ثم إلى أقرب مقبرة بعد إخبار ذويهم ..
وأما هي فلقد عرضنا عليها أن تركب مع أحدنا إلى منزلها .. فردّت في حياء وثبات " لا والله .. لا أركب إلا في سيارة فيها نساء " .. ثم إنزوت عنا جانباً .. وقد مسكت بطفليها الصغيرين .. ريثما نجلب بغيتها .. وتتحقق أمنيتها .. إستجبنا لرغبتها .. وأكبرنا موقفها ..
مرَّ الوقت طويلاً .. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة .. في تلك الأرض الخلاء .. وهي ثابتة ثبات الجبال .. ساعتان كاملتان .. حتى مرّت بنا سيارة فيها الرجل وأسرته .. أوقفناهم .. أخبرناه خبر هذه المرأة .. وسألناه أن يحملها إلى منزلها .. فلم يمانع ..
عدت إلى سيارتي .. وأنا أعجبُ من هذا الثبات العظيم ..
ثبات الرجل على دينه واستقامته في آخر لحظات الحياة .. وأول طريق الآخرة ..
وثبات المرأة على حجابها وعفافها في أصعب المواقف .. وأحلك الظروف .. ثم صبرها صبر
الجبال .. إنه الإيمان .. إنه الإيمان .. " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء "
" انتهى كلامه وفقه الله تعالى "
الله أكبر .. هل نفروا في هذه المرأة صبرها وثباتها .. أم نفروا فيها حشمتها وعفافها .. والله لقد جمعت هذه المرأة المجد من أطرافه ..
إنه موقف يعجز عته أشداء الرجال .. ولكنه نور الإيمان واليقين ..
أي ثباتٍ .. وأي صبرٍ .. وأي يقين أعظم من هذا !!!
وأني لأرجو أن يتحقق فيها قوله تعالى " وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون .......
منقول للفائدة ....
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 08:08 PM
(قصة واقعية مبكية) هداية زوج قاس بعد وفاة زوجته الصابرة >> نماذج مضيئة للفتاة المسلمة
في شريط (مشاهد رأيتها من غسل الأموات لسوء الخاتمة وحسن الخاتمة)
يقول فضيلة الشيخ/ محمد بقنة الشهراني:
امرأة أعرفها كانت صابرة على زوجها.. كان يقسو عليها أشد القسوة.. ولكنها لم تخرج عن طاعته.. ما تبرمت على قدر ربها.. صبرت واحتسبت.. وكانت تنظر لأولادها وكأن في نظراتها احتسابهم على الله جل علاه.. وفوق ذلك ابتلاها الله بمرض خبيث في بطنها.. تتألم من شدة الألم تارة وتتألم من شدة ظلم زوجها لها تارات.. وهكذا .. حتى أتتها سكرات الموت..
فعندما أتتها السكرات وفي ذلك الوقت قرأت أحد بناتها عليها آيات من كتاب الله الحكيم.. فإذا بها توصي الأولاد بأبيهم.. يا آ الله .. أساء لها فأحسنت إليه.. ظلمها فصبرت ودعت له..
توصي الأولاد بأبيهم خيراً.. ثم تأمرهم بأن يخرجوا من عندها ثم توجه بصرها إلى السماء وهي على فراشها.. ثم تشير بالسبابة توحيداً لربها.. وما هي إلا لحظات وإذ بالعرق البارد يتصبب على جبينها وتسلم الروح لبارئها رحمها الله..
ولقد عايشتُ هذه القصة بنفسي..
ماتت وهي توصي بالذي أساء لها.. فهداه الله بعد موتها.. وما زال يذكرها ويدعو لها..
ماتت والعرق ينحدر على جبينها فظفرت بدعوة نبيها.. ماتت بداء بطنها لينطبق عليها حديث رسولها الذي رواه مسلم وأحمد (من مات بالبطن فهو شهيد) وقوله عليه الصلاة والسلام كما عند النسائي وأحمد وصححه الألباني (من يقتله بطنه فلن يعذب في قبره)
هنيئا لها بخاتمتها..
هنيئا لها بصبرها واحتسابها..
هنيئا لها بعفوها الذي أوصلها إلى ذلك بإذن الله جل وعلا..
* *
أصحاب الخاتمة الحسنة وجوههم تلألأ نوراً في حياتهم.. وعند موتهم.. وعند لقاء ربهم..
وذلك من أثر الطاعة عليهم وصدق الله إذ قال: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود)..
مما فسرت به هذه الآية قول منصور رحمه الله إذ قال: سألت مجاهد عن قول الله (سيماهم في وجوههم) أهو أثر يكون بين عيني الرجل؟
قال مجاهد: لا ربما يكون بين عيني الرجل مثل ركبة العنز وهو أقسى قلباً من الحجارة ولكنه نورٌ في وجوههم من الخشوع
قال سفيان الثوري رحمه الله: يصلون بالليل فإذا أصبحوا رؤيا ذلك في وجوههم.. بيانه قوله عليه الصلاة والسلام: (من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار) رواه مسلم وغيره.
قلت: وقال الحسن رحمه الله عن (سيماهم في وجوههم) قال: هو بياض يكون في الوجه يوم القيامة.
* *
يقول الشيخ حفظه الله:
أراني أحدهم صورة فلما نظرت إليها فإذا بها صورة لامرأة متبرجة.. بيضاء جميلة.. كاسية عارية.. فقلت له: اتق الله ولماذا تريني هذه؟! أما خفت من الله يا عبد الله؟!
فقال لي: أريكها لأخبرك أن هذه التي ترى هي هذه!!
فنظرت إلى الصورة الأخرى فإذا بامرأة قد اسود وجهها.. والظلمة قد ظهرت على ملامحها.. وهي ميتة مقتولة بيد زوجها.. وكان آخر عملها من الدنيا كأس الخمر بيد والسيجارة بيد.. وعلمت بعد ذلك أنها إحدى المغنيات المشهورات أعاذنا الله وإياكم أجمعين..
شتان بينها.. وبين تلك الفتاة (جارتي).. نعم إنها جارتي.. في حي الذي أعيش فيه.. أبوها نحسبه من الصالحين.. لا يترك صلاة في المسجد البتة.. ابنته في الرابعة والعشرين من عمرها.. فرحت بوظيفتها معلمة وإن كان المكان بعيد عن بيتها.. كانت تذهب هي ومن معها إلى عملهم في عربة يستقلونها بالأجرة.. يذهبون سويا ويرجعون سويا..
وقبل شهر رمضان لعام 1424هـ فاجأت أهلها بكلام كانت تقوله.. قالت لهم قبل شهر رمضان: (إذا أنا مت فلا تحزنوا عليّ فإني أحتسب خرجتي هذه للعمل على الله فأنا أعلم العلم )..
وكانت تخرج متحجبة متسترة من رأسها إلى أخمص قدميها..
الشيخ: أنا أعرفها.. أنا أرى حجابها رحمها الله..
وقبل موتها.. طلبت من أبيها أن يأخذها لصلاة الجمعة معه فأخذها وكان ذلك في منتصف شهر رمضان..
وبعد الجمعة بيومين .. في يوم الاثنين الخامس عشر من شهر رمضان لعام 1424هـ تخرج من بيتها صائمة وكان من آخر أعمالها أنها أيقظت إحدى صديقاتها لصلاة الفجر وكانت تتلو القرآن في العربة التي كانت تستقلها وهي ذاهبة إلى عملها بصوت منخفض وماتت والقرآن بيدها!.. حصل الحادث المروع وماتت وخرجت من الدنيا على هذه الحال الطيبة..
ماتت في يوم الاثنين من رمضان.. وقد ولدت في يوم الاثنين من رمضان!..
ماتت وقد صلت الفجر.. ولم تنم بعد صلاة الفجر بل تتلو القرآن إلى وقت الدوام..
ماتت وقد دعت إلى الله في ذلك اليوم بأن أيقظت صديقتها إلى الصلاة..
ماتت والقرآن في يدها..
ماتت وهم يخرجونها من العربة ويقولوا الذين أخرجوها: واللـــــــــــه أننا أخرجناها من العربة ووضعناها في الإسعاف ولم يظهر من جسدها قدر أنملة!!.. فقد كانت مع تحجبها تلبس السراويل الطويلة تحت لبسها تقول: (لو قدر الله لي الموت لا يراني أحد، لو قدر الله لي الموت لا يراني أحد) ..
بكى الشيخ حفظه الله وهو يقول:
ماتت كما تتمنى.. كاد أبوها أن يجنّ عليها..لما رآني وقد دخلت أعزيه احتضنني وأمام الناس بكى وأجهش بالبكاء ورفع صوته وقال: (أبر أولادي بي هذه يا محمد)..
هنيئا لها على القرآن والبر والدعوة والصيام ورمضان.. تموت رحمها الله..
تزود قريباً من فعالك إنما *** قرين الفتى في القبر ما كان يفعلُ
وإن كنت مشغولاً بشيء فلا تكن *** بغير الذي يرضى به الله تشغلُ
فلن يصحب الإنسان من بعد موته *** إلى قبره إلا الذي كان يعملُ
ألا إنما الإنسان ضيفٌ لأهله *** يقيم قليلاً عندهم ثم يرحلُ
=====================
اللهم اجعلنا مما يقال له: (اخرجي أيتها النفس الطيبة إلى روح وريحان ورب راض غير غضبان)
اللهم آمين.. يا رب العالمين..
أيها العباد..
الناس صنفان: سعداء وأشقياء
(فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق)
أعاذنا الله من النار..
(وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها )
اللهم اجعلنا منهم يا رب..
السعداء هم الذين يُختم له بأعمال السعداء.. يموتون وعلامات الخير تتنزل بهم.. يودّعون الدنيا وهم فرحون بما آتاهم الله من فضله.. يٌبشرون بالنعيم المقيم في دار الكرامة والرضوان.. جزاءً لهم بما كانوا يعملون.. جزاءً لهم بما كانوا يصبرون.. جزاءً لهم بما كانوا لأنفسهم يجاهدون.. نعم.. لأنفسهم يجاهدون.. (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون)
فأما أهل الشقاوة فهم أولئك الذين يظهر البؤس والألم على وجوههم وأجسادهم قبل أن يظهر لهم في قبورهم..
اللهم احفظنا وارحمنا وثبتنا يا رب..
أهل الاستقامة والصلاح.. هم أهل الخاتمة الحسنة.. هم الذين يوفقهم الله تعالى للتوبة والرجوع والأوبة إليه قبل موته.. هم الذين يموتون على الصالحات ويهجرون المعاصي والسيئات..
ألم تسمعوا قول رسول رب البريات كما عند الإمام أحمد وابن حبان والحاكم واللفظ له وصححه ووافقه الذهبي عن عمر ابن الحمق الخزاعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أحب الله عبداً عسّله)
فقيل له: وما عسله؟!
قال: - اسمع وما عسله، افهم وما عسله، تمعن في معنى عسله يا من تسمعني –
قيل وما عسله؟!
قال: (يوفق له عملاً صالحاً بين يدي أجله حتى يرضى عنه جيرانه أو قال من حوله)
وفي رواية لأحمد قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أراد الله بعبدٍ خيراً استعمله)
قبل: كيف يستعمله؟!
قال: (يفتح له عملاً صالحاً بين يدي موته حتى يرضى عليه من حوله)
وعند الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته)
قالوا: وما طهور العبد؟!
قال: (عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه)
أسمعت.. (عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه)
اللهم إنا نسألك من فضلك.. فهذا من أعظم علامات حسن الختام.. أن ييسر الله تعالى للعبد أو للأمة عمل صالحا يموت عليه.. ييسر له في آخر حياته توبة صادقة.. صدقة طيبة.. صلاة خاشعة.. دعوة إلى الله تعالى بتضحية..
ادعو لى بحسن الخاتمة
امىن ياأرحم الرحمين
منقول للفائدة
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 08:14 PM
قررت أن أكتب قصتي هذه
لتكون تذكره لكل فتاة تحب عبر الماسنجر.
هذه قصتي: أنا فتاة (20سنه) من أسره دينه ملتزمه..تربيت على الصلاة والقرآن ..وكبرت على ذلك..حتى صديقاتي كن متدينات نتبادل الأشرطة الإسلامية من محاضرات وأناشيد ونتنافس على حفظ القرآن الكريم. ولكن جاء اليوم الذي أدخلنا فيه جهاز الانترنت لمنزلنا..كنت في البداية أتصفح المنتديات الاجتماعية و الديينيه.استمع للأناشيد
.ثم اكتشفت مواقع الشات..أستهوتني..أدمنتها ..كنت اجلس بالساعات خمس ست ساعات متواصلة دون حراك ..استيقظ على الشات واسهر عليه وأنام عليه ..كلمت مئات الشباب ان لم يكن ألوف
...هذا يعشقني وذاك يهيم بحبي والأخر سينتحر ان لم اكلمه في الهاتف..كنت ارفض بشده إعطاء رقمي لأحد منهم لا ادري اهو بقايا حياء أو حذر الوقوع في شباك الذئاب الأنذال أم هو خوف ان يعرف احد من أسرتي ويكشف أمري..أم أنها جميع الأسباب مجتمعة. كنت أصلي ولكن أي صلاة..سريعة ..طيلة الصلاة والعياذ بالله أفكر بما قيل لي من الغزل ..أو اخطط لما سأقوله لصديقي طبعا لا خشوع ولا طمأنينة..
المصيبة أنني اعرف كل هذه الأمور ..ملمة بجميع ما يبطل الصلاة وبشروط قبولها من نية خالصة و أداء على أكمل وجه. ولكني قلبي منشغل وهوى نفسي يسيرني. مرت سنتان وأنا على هذا الحال ..تعلق قلبي بأحد الشباب الذين اكلمهم على المسنجر..
أعجبتني كل صفاته ..كنا نطيل الحديث على المسنجر عرف عني كل شيء وعرفت عنه كل تفاصيل حياته..طالما طلب مني ان يسمع صوتي أو يرى صورتي من خلال المايك والكاميرا..كنت مصره على موقفي واعترفت له أني غير راضيه عن ما افعله من محادثات على الشات ولكن الفراغ والملل هما سبب سلوكي هذا الطريق..كان يبدي اعجابه بكلامي وبانني فتاة نادره وانه يخشى افسادي.
قلت له انه لامشكله فالكلام في المسنجر اقل مصيبة من الكلام على الهاتف. مرت الايام اخبرني يوما انه لن يستطيع دخول النت لسبب ما..فعلا لم يعد يدخل المسنجر ..
افتقدته كثيرا وجن جنوني لفراقه ترك لي رساله وكتب فيها رقم هاتفه وقال لي ان اردتي سماع اخباري هذا رقمي. ترددت كثيرا في الاتصال لكنني لم استطع المقاومه ..فبدأت بارسال الرسائل ..
كان ذلك يتم بالسر طبعا دون علم احد من اهلي ولا حتى اخواتي الاتي يشاركنني نفس الغرفه واتفقت معه على الاوقات التي يمكنه مراسلتي دون ان يكشف احد امري. طبعا طلب مني الاتصال في الوقت الذي اكون فيه بالكليه..
اتصلت ..كنت مرتبكه كثيرا فلم اعتد محادثة شاب ..مرت الايام ومع كل اتصال تزيد جرأتي ..طبعا بدأ يلح ان يراني على الواقع ..وكنت ألح على الرفض ..ظللنا على هذا الحال سنه..بعدها قمت بارسال اقتصاص من صورتي صغير لا يظهر الا ملامح وجهي..
طبعا أصرأن أرسل صورة واضحه وكامله..فرفضت.. وتقاطعنا لفترة طويله. كنت متعرفه على شاب اخر على المسنجر فقط ..احببته اكثر بدات اراه افضل من صاحبي الاول ..عشقته كما عشقني ..كنت لابد ان اكلمه يوميا نتبادل كلمات الغزل..كان هو ايضا يلح في طلب رقمي..بعد قرابة ال6 اشهر وافقت ان اعطيه رقمي ..كنت مرتاحه له جدا لاني تاكدت من انه من عائله ملتزمه كنت أتساءل في نفسي هل كل هذا الحب يراد منه الزواج ؟؟
لكني لم اجرء يوما ان اساله هذا السؤال لانني كنت اخشى من الجواب..وافقت في النهايه اعطائه رقمي ولكني اشترطت عليه انه لا اتصال نتبادل المسجات فقط..وافق ولكنني كنت على يقين اننا لن نستمر على ذلك لابد في النهايه انا يتصل علي او اتصل انا عليه. بدأنا تبادل المسجات ..كنت احبه كثيرا افرح كثيرا عندما يراسلني وانتظر مسجاته كل لحظه حتى أنني في داخلي كنت انتظر منه أن يطلب الاتصال بي..وهو كذلك طلب مني ان يرى صورتي على النت ..كنت لا استطيع ان ارفض له شئ بحجة انه حبي ..في البدايه تحججت كثيرا وكنت اختلق الاعذار ..لانني حقا لم اكن أريده ان يرى صورتي كان لايزال في قلبي من الايمان ما ينمنعني عن ذلك..
كنت اصارع نفسي كل يوم .هل اريه ام لا وعدته بانني ساصور صورة بالهاتف وانقلها الى جهاز الكميبوتر. كان كل يوم يزيد الحاحا في طلبه..اخبرته باني لايمكن ان اريه صوره بدون حجاب لانني فتاة محجبه..
اخبرني بانه لايريد الا الصورة الاجمل والتي بغير حجاب..اخذت هاتفي وهو ينتظر على المسنجر..كنت على وشك ان ارسل صورة لي في اكمل زينتي وبدون حجاب..جلست قرابة العشر دقائق متردده هل اكبس زر ارسال ام لا؟ فكرت كثيرا ..انا لم اكشف شعري ولم ابدي زينتي في حياتي لغير محرم هل افعلها الأن ..
تذكرت ايضا أن الله يراني وقلت في نفسي يكفي ماوصلت اليه من معاصي ..
في النهايه وجدت صورة لي بحجابي الكامل الا وجهي ..ارسلتها له. لاحظت بعد ذلك انه لم يعد يراسلني مثل قبل تأكدت في نفسي ان صورتي لم تعجبه..
ارسلت له انه غير مجبر على مجاملتي والمحبه ليست بالاكراه..رد علي : من قال انني لا اريد مراسلتك .
بالعكس انا متشوق لسماع صوتك .المهم اعترف لي انه فعلا بعد ما رآى الصورة صدم لانه لم يكن يتوقع انني متحجبه بهذه الطريقه قال في نفسه لا لا اريد ان افسد هذه الفتاة..سألني هل أهلك متدينين ..اخبرته انهم ملتزمون ..أخبرني بأنه يحب إقامة العلاقات مع الفتيات وسبق له معرفة الكثير لكن لم يكن من نوعيتي قال انا اتعرف على فتيات اسهر معهن على الهاتف اخرج معهن يتزين ويبالغن في الزينه اعترف لي انه كان يخطط لان يكلمني في الهاتف وبعد ذلك يخرج معي لكنه بعد ما رأى الصورة أحس بالذنب ..
قال لي حرام فتاة مثلك تضييع انا لا اريد أن يكون فسادك على يدي..أنا اريد واحده (خربانه من نفسها من زمان ,مش بنت ناس)
أنا طبعت صدمت..وسكت لفتره طويله اخبرته انه ايقظني وجعلني اخجل من نفسي أيكون هو أحرص مني على عرضي وعرض أهلي
وأنا كيف كنت غافله كل هذه الفتره..لم أكن أعلم انهم ينظرون للفتاة التي التي تتكلم مع الشباب على المسنجر بهذه النظرة المنحطه
بكيت كثيرا لانني حاولت بل فعلتها وطعنت اهلي في عرضهم ..
صحيح انني لم اكلمه في الهاتف لكنني كلمت الشاب الذي قبله وكنت على وشك ان اكلمه هو.. كنت انظر لصديقاتي بنظره غبطه بأنهن لم يكلمن في حياتهن شاب ولا حتى على المسنجر حتى أختي الاصغر مني كنت احسدها على ذلك فقد راقبتها كثيرا ودخلت مسنجرها دون علمها لأتأكد من أنها تكلم احد الشباب لم اجد الا صديقاتها الاتي اعرفهن جميعا..
عرفت كم انا حقيره وضعيفه ..كل ما أتذكر القائمة الطويلة في المسنجر احتقر نفسي اكثر ..
وصلت إلى ال50 من كل الدول العربيه..هذا صديق وذاك حبيب..
المهم كان هذا الشاب الاخير الذي رأى صورتي هو من أيقظني وأوصاني بأن انتبه ولا اضيع نفسي في هذا الطريق وتأسف كثيرا لأنه ألح علي بمراسلته شكرته وودعته
.تبت إلى لله من كل ما فعلت وندمت على كل كلمه كتبتها او قلتها لمن كنت أطيل الجلوس معهم على المسنجر..
والله حياة ذليله ..كنت ان استمع للأغاني لانني احس أنها تعبر عن ما نعيشه من وله وعشق وعذاب ..
وإذا صد الحبيب أو جفا البس ثياب الحزن والهم والأسى كأن مصيبة حلت بي ..
معظم الوقت شارده..أنسى كثيرا..لا أستطيع التركيز في الدراسه..
أما الصلاة..فصلاة بالاسم فقط. أتمنى أن تكون توبتي صادقه لا اعود لهذه المعاصي أبدا..
وأسأل الله أن يحفظ بنات المسلمين ويجنبهن هذا الطريق
وأتمنى من كل من يقرأ كلامي هذا أن يدعوا لي بالثبات على طريق الهدايه
... متقول ليعم الفائدة .....
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 08:27 PM
السلام عليكم
انا انسان طمووح ولكن دائما اؤئجل الامورر
ودائما اقول سوف افعل كذا وكذا ولكن لاعرف نالذي يدفعني عن التنحي عن هذا الامر
وصلت معي هذه الحاله لدرجه اني اترك الصلاه احيانا
أخي الكريم :
وفقك الله لكل خير وصرف عنك الشر
التسويف والكسل من أهم المعوقات والصارفات عن الأعمال الصالحة وعن عظائم الأمور ومعاليها
وما بالك بأمر استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم وهو الكسل لاشك أنه أمرخطير وضرره عظيم ومن أكبر المعوقات عن الخير والأعمال الصالحة
وهذا إذا كان في الصلاة يعتبر صفة من صفات المنافقين قال الله تعالى في صفاتهم {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً }
فانتبه _أخي الكريم _ من أن تقع في صفاتهم أو تحوم حولها
والطموح والأمنيات لاتتحقق بالكسل فالأماني رأس أموال المفاليس ، مايحققها إلا العمل والجد
عليك بالإرادة القوية وشحذ همتك وتذكر الأجر وتذكر العقاب في ترك الواجبات والطاعات ومعرفة أن الأماني وأحلام اليقظة لاتحقق للمسلم شيئا بل العمل والاجتهاد
أعاذنا الله وإياك من الكسل ، ووفقك لكل خير
........... منقول
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 08:30 PM
يقول كنت أدرس الطب في كندا ولا أنسى ذلك اليوم الذي كنت أقوم فيه بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزة في المستشفى .. ولفت انتباهي اسم المريض في السرير رقم (3) انه محمد ..
أخذت أتفحص وجهه الذي لا تكاد تراه من كثرت الأجهزة والأنابيب على فمه وأنفه , انه شاب في الخامسة العشرون من عمره مصاب بمرض ( الايدز) أدخل إلى المستشفى قبل يومين إثر التهاب حاد في الرئة حالته خطيرة جدا .
اقتربت منه حاولت أن أكلمه برفق : محمد .. محمد .. إنه يسمعني لكنه يجيب بكلمات غير مفهومة , اتصلت ببيته فردت أمه تبدو من لكنتها أنها من أصل لبناني عرفت منها أن أباه تاجر كبير ..
شرحت للأم حالة ابنها وأثناء حديثي معها بدأت أجراس الإنذار تتعالى بشكل مخيف من الأجهزة الموصلة بذلك الفتى مؤشرة على هبوط حاد في الدورة الدموية ارتبكت في حديثي مع الأم .
صرخت بها : لابد أن تأتي الآن قالت : أنا مشغولة في عملي وسوف أتي بعد انتهاء الدوام ! قلت : عندها ربما يكون الأمر قد فات وأغلقت السماعة .. بعد نصف ساعة أخبرتني الممرضة بأن أم الفتى قد حضرت وتريد مقابلتي ..
ذهبت إليها .. امرأة في متوسط العمر لا يبدو عليها الإسلام .. رأت حالة ابنها فانفجرت باكية , حاولت تهدئتها وقلت : تعلقي بالله تعالى واسألي له الشفاء .. قالت بذهول : أنت مسلم ؟ قلت : الحمد لله .. قالت : نحن أيضا مسلمون قلت : حسنا لماذا لا تقفين عند رأسه وتقرئين عليه شيئا من القرآن لعل الله أن يخفف عنه ..
ارتبكت الأم ثم انخرطت في بكاء مرير , وقالت : هاه ! القرآن ؟ لا أعرف لا أحفظ شيئا من القرآن قلت : كيف تصلين ؟ ألا تحفظين الفاتحة فغصت بعبارتها وهي تقول : نحن لا نصلي إلا في العيد منذ أن أتينا إلى هذا البلد .
سألتها عن حال ابنها .. فقالت : كان حاله على ما يرام , حتى تردت بسبب تلك الفتاة ..
قلت : هل كان يصلي ؟
قالت : لا .. لكنه كان ينوي أن يحج في آخر عمره ؟
بدأت أجهزة الإنذار ترتفع أصواتها أكثر فأكثر .. اقتربت من الفتى المسكين .. إنه يعالج سكرات الموت .. الأجهزة تصفِّر بشكل مخيف .. الأم تبكي بصوت مسموع , الممرضات ينظرن بدهشة ..
اقتربت من أذنه وقلت : لا اله إلا الله .. قل : لا اله إلا الله .. الفتى لا يجيب
قل : لا اله إلا الله , انه سمعني بدأ يفيق وينظر إليّ .. المسكين يحاول بكل جوارحه الدموع تسيل من عينيه .. وجهه يتغير إلى السواد .. قل : لا اله إلا الله ..قل : لا اله إلا الله ..
بدأ يتكلم بصوت مقطع : آه .. آه .. ألم شديد .. آه أريد مسكنا للألم .. آه .. آه .. بدأت أدافع عبراتي وأتوسل إليه .. قل : لا اله إلا الله .. بدأ يحرك شفتيه .
فرِحت .. يا الهي سيقولها .. سينطقها الآن ..
لكنه قال : ( I cant ... I cant ) أين صديقتي أريد صديقتي .. لا أستطيع .. لا أستطيع .
الأم تنظر و تبكي .. النبض يتناقص يتلاشى .. لم أتمالك نفسي أخذت أبكي بحرقة .. أمسكت بيده .. عاودت المحاولة : أرجوك قل : لا اله إلا الله .. لا أستطيع .. لا أستطيع ..
................. منقول للفائدة
فداك بابي و امي يارسول الله
هناء ابو احمد
05-23-2008, 08:32 PM
الله يثبتك...انا حصل معي نفس الشيئ...بس انا حبيت واحد بس..ملا عليا حياتي.... وعملت معاصي كتيرة......حتى صورتي وانا مش محجبه شفها....(انا اتعرفت عليه وانا مش محجبه....وللعلم كان هو السبب باني ارتديت الحجاب.... وده اللي قربني اكتر منه)
حبيته جداااا بس للحظه وبعد سنه ونص عرفت انو مش ممكن انو يدخل فلسطين او بالاحرى(اسرائيل) علشان انا من عرب 48....فقررت اني ابعد وبالصدفه شفت اول حلقه للشيخ مصطفى عن الصحوبيه...وقررت ابعد....انا صحيح اتعذبت جااااااااامد بس دلوقت مرتاحه...انا عملت ذنوب كتيرة بس هو مكنش بيلعب بيا....كلم حد من اهلي(مرات عمي) ولما قررت اسيبه اترجاني يكلم ماما...بس انا مش حقدر استنا سنتين لحد ميخلص جيش وييجي...مضمنش الظروف......بس ...............
انا دلوقت تبت بجد ومش بدخل المسنجر الا كل شهر يمكن مره اشوف الايميلات..وايميلي مفهوش حد غريب............................بس اهي دي حاجه بحياتي اللي تبت عنها....ويرييييييييييت ربنا يكون قبل توبتي........................اللي يعرف ازاي بنكتب حكاياتنا يقولي علششان اكتب قصتي بكل التفاصيل.......................................... ...........
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 08:33 PM
هذة القصة لفتاااااااااة .......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .
اخى اختى انا انسانة عادية عندما كانت توسوس لى نفسى انى غنية ..
ويجب ان اتباها امام صديقاتى اقول هناك من اغنى منى وغنايا فى الاخلاقى ومعاملتى مع الناس وممكن غدا اصبح من افقر الناس _عندما كنت اريد النوم اخد فراش واحد ورقيق كى احس بما يحس الفقير او المحتاج وهو ينام فى الشارع ولكى لا اتدفى جيدا كى اقوم لصلاة الفجر_ ..
عندما كنت ازور احد العائلات فى البدوى افعل ما يقومون به واكون عادية ولا اتباها بشىء كنت دائما فى حرب مع نفسى هى تقول شىء وانا افعل العكس كى اعاقبها والحمد لله كنت دائما انتصر فى النهاية لكن تكرار المشاكل ممكن تضعف كنت قوية فى مشكلتين وممكن ابتلاء من الله وكنت قوية ولله الحمد ..
لكن المشكلة الاخيرة كانت اقوى منى واصبت بنوع من التشاءم من الحياة وكنت اسال لما انا انا فى حالى ولا اخالط احد ولا احب بتاثا اتباع مغيريات الحياة قنوعة لما عندى واشكر الله لما انعم علية من صحة وووو.لكن مشكلة اخيرة حطمتنى وخصوصا انى مظلومة ولم اقل الدعاء اللهم ما اجرنى فى مصيبتى واخلف لى خيرا منها كنت عند اى مشكلة اقولها واحمد الله على ملكوته وهو القادر على كل شىء وكنت عند اى مشكل اصبح اقوى من اول الا عندا هده المشكلة ..
وفى وسط هده المشكلة جاء عندنا ضيف وجلس على الكمبيوتر وفتح موقع التشات وعندما كنت انا ابحت وجدت الموقع ودخلت وسمعت وعلمت الاشياء كنت انا فى غنى عنها واصبت بحزن جراء ما يفعلون الشباب والشبات من كلام ماسخ وسىء وكنت اقول اين الدين اين من ينصح هده الفئة من الشباب والشبات وقلت لى نفسى لعلى ا اقدم شىء لكن ياريت ما دخلت وياريت ما فتحت حوار مع احد ..
دخلت كى ادعوا لدين حتى اصبحت مثلهم لكن لمدة وانا امارس المعصية والشيطان كان يزين لى اعمالى اين الفتاة التى كانت فى حرب مع نفسها اين تلك الفتاة التى كانت تكره التحدث مع الشباب ووووووو اسئلة طرحت عليها لكن وقع ما وقع من المعصية ومدى الذنوب التى اقترفت اخوتى الشيطان يزين لنا المعصية انها رائعة واننا نعيش فى سعادة لكن والله ان المعصية يتبعها سوى الحزن والهم والكابة والمشاكل.من تجربتى عشت فى هم لا يعلمه الا الله ولم احس انى فى ضياع الا عندما اقترب رمضان انزاح عنى الغمام والظلمة التى كنت اعيشها خفت من الموت _العداب _ الحساب اصبحت افكر لو مت وانا فى غفلتى وانا فى الهاوية وتغيرت من تلك الليلة وكرهت داك الشخص الدى سمحت له ان يجلس على الكمبيوتر ويسجل دالك الموقع ودخلت مرتا اخرى الى دالك الموقع لكن لكى انصح ا
وفعلا كنت اكتب لهم عن النار والعداب والحساب فى القبر وكان من يرحب بفكرتى وكان من يشتمنى حتى فى يوم واعدت نفسى انى لن ادخل له والحمد لله انا على وعدى .
جاء رمضان وكنت اتالم لما قمت به وكنت اجلس مع نفسى واقول انا فعلت هده الاشياء ةانا فى حيرة عندما كنت اقف فى الصلاة التراويح والامام يرتل كلام الله كانت نفسى تصرخ من ما قمت به كنت اخاف كل ما وقف عند اية تصف النار والعداب وو اللويل للكافرين كنت ابكى واتالم ويزداد حزنى عندما اسمع ان المصلين يبكون كنت احسدهم واقول هم فى نعمة وفى نفس الوقت اشكر الله والله يا اخوتى انى كنت اشكر الله واحمده على نعمته انه لم يتوفانى وانا على معصية اكتمل رمضان وجاء العيد وكم كنت اكره انتهائه لما فيه من خير القيام والدعاء ومجالسة الرفقة الحسنة فى المسجد والتراويح وسماع الامام وهو يقرا القرءان الحمد لله عاهدت نفسى على طاعة الله وان لن ارجع الى المعصية وانا اليوم اطلب من الله ان يثبتنى على طاعته وان يختم لى بخاتمة حسنة لو تعلمون سعادتى وانا اصلى وابكى خيفتا من عداب الله لو تعلمون سعادتى وانا ادعوا الله فى الليل ان يغفر لى كم تعلمون سعادتى والطمانينة التى احس بها وانا اقوم بعمل الخير والله اان لا سعادة بدون ان تتقرب من الله والله ان السعادة الحقيقية هى الاخلاص فى التقرب من الله الحمد لله والشكر له فقد انعم علية بنعمة البصيرة بعض ضياعى وسط غابة مليئة بالاشواك القاتلة لو تتخيلون عندما قطرت اول دمعة وانا اصلى يامقلب القلوب ثبت قلبى على دينك
اخى اختى
ممكن عندما نمارس ذنوبنا نحس بالسعادة لكن وقتها قصير وسيتبعها حزن عميق السعادة الذائمة والتى تملء القلب الخشوع هو التقرب الى الله اختى مهما قوة المشكل لا تقنتى من الخالق فالله القادر على الظالم احب ان اكونة مظلومة واكره ان اكونة ظالمة فى حق احد ومهما كنا فى تعاسة لا نبدلها بذنوب اخطر او ارتكاب معصية بل نلجا الى الله فهوا المستعان رسالة الى كل زوج والى كل زوجة علموا ابنائكم الخير من الشر علموهم الدين الصحيح ورسالة الى كل خاطب او شخص يريد الزواج لا تضحكون على بنات الناس فمشاعر الناس ليست العوبة ممكن انا لن اسمح لرجلين الرجل الاول من خطبنى وتزوجنى واتى وطلقنى وانا مازلت لم ادهب عنده وانا التى جهزت للعرس وانا فى قمة السعادة والسبب تافه لا يصدقه احد هو ان صديقه تزوج بفتاة صغيرة وهو يريد ان يتزوج بمثل صديقه يا ايها الرجل ما دنب انسانة كانت تتصف بالاخلاق عالية ان يفعل بها هكدا
ورجل الثانى صديق اخيها من كتب الموقع وهى فى خضم هده التجربة
تسقط وسط الوحل....
منقول للفائدة
فداك با ابي و امي يا رسول الله
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 08:37 PM
بارك الله ليكي اختي في الله و ربنا يغفرلك و يغفر للمؤمنين الاحياء منهم و الاموات
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 08:41 PM
أرسلت إلينا إحدى الأخوات تجربتها التالية:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهأخواتي في الدين:
رسالتي هذه هي درس أريد من كل أخت أن تعتبر منها، وأرجو منكن الإرشاد والنصيحة جزاكن الله خيرًا.
فقد بدأت قصتي مند 10 شهور عندما بدأت ألج عالم "التشات"، مع العلم أني إنسانة محجبة والحمد لله. لكن لم أكن أدري أن هذا العالم يمكن أن يجرد الإنسان من كل أخلاقه ومبادئه.
في أحد أيام رمضان بدلا من أن أضفي على صيامي إيمانًا و طاعة، وجدتني أجرح الصيام بالتشات، وكانت هذه بداية مأساتي. فقد تعرفت على شخص من غير جنسيتي لكنه مسلم -إسلامًا بالاسم فقط- بدأ يبدي إعجابه بي، وبأخلاقي، وبتديني. وصارحته بكل ظروفي كإنسانة مطلقة، فكان رده أن ما يهمه هو حاضري، أما الماضي فليس لي فيه ذنب.
وبعد انقضاء مدة أبلغني أنه يريد أن يتقدم لخطبتي. وفعلا كلّم أبي عبر الهاتف واتفق معه على أن يتم الزواج عندما يقدم في إجازته.
استمرت علاقتنا بالتشات وبالهاتف، وبدأ كل مرة يفاجئني بشروط وأوامر غريبة بعض الشيء. وإن هذه التنازلات التي قدمتها له أعتبرها سبب مأساتي التي أعيشها الآن. فقد كان يخبرني بأني أبالغ في تديني، وأن الحياة لم تخلق إلا لنعيشها بكل ترفها وملذاتها. ولا أخفيكن القول أن الشيطان بدأ يوسوس لي بنفس كلامه، وبدأت شيئًا فشيئًا أبتعد عن طريق الله، وكنت دائما أحس بأن هذا الشخص متردد في ارتباطه بي. فمرة يقول أنه يخشى من كلام الناس لارتباطه بإنسانة مطلقة، ومرة يعلق على شكلي، مع أني والحمد لله جميلة بشهادة الكل. فما كان مني إلا أن طلبت منه أن ننهي علاقتنا ما دمت غير مقنِعة في نظره، واتخذت قراري بالانفصال عنه.
لكنه عاود يقول أنه مقتنع بي وأنه لا يستطيع العيش من دوني، وأني أشرّف أي أحد، لكن وساوسه هي التي دفعته لقول تلك الأمور.
ومن ذلك الوقت تغير كلامه، وبدت تصرفاته لي أحسن من ذي قبل، فرأيت منه طيبة وحنان (زائفتين) لم أر قبلهما. كنا نمضي طوال الليل ونحن نتحدث في الهاتف، وشيئًا فشيئًا بدأت أهمل صلاتي وأبتعد عن طاعة الله تعالى. صرت بعيدة كل البعد عن ديني، وأصبح حجابي مجرد زي.
اقترب موعد الفرح، وبدأت التجهيزات والتحضيرات من جهتي ومن جهته، ولم يبقَ سوى وصوله لدينا لإتمام الزواج. وقبل موعد الزواج المقرر بـ 20 يومًا فاجئني باتصال منه يبلغني فيه أنه قرر إنهاء علاقتنا، لأنه يخاف شماتة الناس فيه وأن يقولوا له "ضحكت عليه امرأة مستعملة"!
نعم.. بهذا اللفظ نطقها.. أحسست ساعتها وكأني في عالم غير عالمي، وأني أعيش كابوسًا، وأني أسمع الكلام من شخص لم أعرفه من قبل. وربي يعلم أن طلاقي لم يكن لي فيه ذنب.. بكيت وأحسست أن حياتي انتهت..
لكن فجأة أحسست بصوت يناديني "هذا جزاؤك أنتِ يا من انشغلتِ عن ربّكِ بالدنيا وترفها. ها هو ربّك يمهل ولا يهمل".
حمدت الله كثيرًا، واستغفرته ولم اعترض على ما كتبه لي الله، وقد أدركت أني جنيت ما زرعت.
وفي الختام أوجه كلمتي إلى كل أخت:
لا تبتعدي عن طريق ربك مهما كانت المغريات، فربّكِ وحده يرزق ويقدر ويفعل ما يشاء.
منقول للفائدة
فداك با ابي و امي يا رسول الله .......
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 08:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذة قصة واقعية حكاتها لى اخت من باكستان
وزوجها باكستانى ولكنة يقيم بالولايات المتحدة
عجبتني جداً فقررت نقلها لكم لعلها تعجبكم
اليكم القصه تقول هذه الزوجة المكلومة :
هجرني وتركني أمسح الدمع !!
عندما يحب الإنسان حباَ يبلغ شغاف القلب
فإنه يضحي بكل شيء
من أجل حبيبه
وهذه إعترافاتي أسردها لكم بكل شجاعة وقوة :
................................
تزوجت من رجل ليس في الوجود مثله
أبداَ أبداَ أبداَ
وبعد شهرين من زواجنا أخبرني أنه يحب غيري
ويرغب في الزواج منها
وانه شديد الحب لها والولع بها
طأطأت رأسي قليلاَ
ثم رفعته وقلت : تحبها أكثر مني ؟!!
قال نعم
قلت : اذهب حبيبي إليها وتزوجها فسعادتك سعادتي .
قال لي ولكنني لا املك المال الكافي !!
قلت : خذ مجوهراتي بعها حبيبي وتزوج من تحب !
رفض وقال قد تحتاجينها يوما ما ياحبيبتي دعيها لك
وتحت إلحاحي وإصراري وافق !!
أخذ مجوهراتي وباعها
ثم سافر بحثاَ عن حبيبته وعشيقته
وتركني عروس حديثة عهد بزواج !!!
ومر شهر .....وشهرين .....وثلاث
وعام .....وعامين .......وثلاث
وحبيبي لايزورني !!!!!
يحدثني بالهاتف ويخبرني أنه مشغول ولايستطيع زيارتي !!
أمسح الدموع ليل نهار
وأطلق الزفرات وأتجرع الحسرات
هل تظنون أنني غاضبة منه !!؟
كلا ......كلا
فهو حبيبي مهما فعل
بل إنني أعذره نعم أعذره !!
واصدقه بكل قوة اصدقة
أشتاق لمكالماته
تتلهف أذني لسماع حديثه
صوته الحان تدغدغ أذني
حديثه العذب
كلماته الرقيقة
أحياناَ يمر شهر دون أن يحدثني
آه ماأقساك
كم أنت قاسي وكم أنت حنون !!
كيف تصبر عني أنا لاأصبر ؟!!
ولكن هكذا الرجال دائماَ أقوياء
أكثر صبراَ وأشد صلابة
عندما يحدثني بالهاتف
أشعر أن الدنيا بين يدي
اخفي دموعى الرقراقة
وصوتى المبحوح
واتظاهر بالقوة حتى لايحزن
وأنا أحدثة
دموعي هائمة على وجهي
وصوتي يتعثر بأهاتي
أكتم بكائي داخل أعماقي
وأخفي أنيني بين جدران قلبي
صوتي يتقطع في حنجرتي
وقلبي يتمزق بحسراتي
وأتظاهر بالقوة أنا كذلك حتي لاأحزنة
ما أصدقنا من زوجين .................
يالك من زوج تترك عروسك لتبحث عن اخرى !!
ويالك من زوجة تبيعين مجوهراتك
لتزوجي زوجك !!!!!!!
إني لأعجب منكما !!!
.................................
وفي يوم حزين ....بل يوم سعيد
يرن جرس الهاتف
تسرع هيا لترفع سماعة الهاتف
صوت بعيد : أريد الأخت هيا
نعم أنا هيا من يتحدث ؟
صوت بعيد : أنا أخاَ لك مجاهداَ من الشيشان
احتسبي زوجك عند الله فقد استشهد بعد معركة قوية خاضها مع الروس ووالله إن رائحة المسك لتفوح من ثيابه ووالله إن إبتسامة عريضة أرتسمت على محياه فاصبري أختى واحتسبي ! ! !
.
.
. تمالكت نفسي مع الرجل وقلت :
الحمد لله . . جزاك الله خيرا
أغلقت السماعة
واصابتني حالة هستيرية
موجة عارمة من البكاء والحزن والفرح في آن واحد !
فزعت أمي ! !
هيا . . هيا . . ما بك ؟ من هو المتحدث في الهاتف ؟
لم أستطع الكلام
أضحك وأبكي
احتضنتني أمي وهي تصرخ: هيا . . ارجوك أخبريني !
استجمعت قواي واخبرتها الخبر
وذهبت إلى غرفتي وانا اقول لوالدتي التي تنتحب
أمي من أراد تهنئتي فليدخل عليّ غرفتي
ومن أراد غير ذلك فلا حاجة لي بزيارته
لم يدخل غرفتي إلا بضع نفر وهنئوني
سبحان الله !!!!
............................
وأخيراَ أيها الحبيب وجدت عشيقتك
وحبيبة قلبك
وأخيراَ يزف حبيبي على اثنتين وسبعين عروس
كلهن أجمل من هيا
وأفضل من هيا
واعذب من هيا
كيف حالك
وأنت بين اولئك الفتيات الحسناوات
إن كنت نسيت هيا
ولا أظنك تفعل
فإنني لن أنساك أبداَ
وستظل خالداَ في ذاكرتي ماحييت
ثلاث سنين تجرعت فيها المرارة والحرمان
لم تكتحل فيها عيني برؤيتك
ولكني امني نفسي برؤيتك في الجنة ان شاء الله
أيها الحبيب
بل أيها الأسد
أيها الفارس البطل
تركت منزلك الهادئ
لتعيش في الغابات والكهوف !!
تحت زخات الرصاص !!
تركت عروسك الشابة لتنام على الثلوج !!!
وترابط في الخنادق !!
أتذكر حين قلت لي :
هيا . . لا أستطيع أن أنام
بكاء أخواتي في الشيشان
يدمي قلبي
ويدمع عيني . .
يا لك من شاب ذو همة
وأي همة !
حملت هم الدين وزهدت بالدنيا
فهنيئاَ لك الحور
هنيئاَ لك الجنان
هنيئاَ لك صحبة حمزة
وجعفر
وزيد
ومصعب
بل هنيئاَ لك صحبة الحبيب
عليه الصلاة والسلام ان شاء الله
............................
وداعاَ ياحبيب القلب
وداعاَ
وداعاَ
لعلي انال شفاعتك
والتقي بك في جنات الخلد ان شاء الله ....
عن لسان صاحبة القصة
منقول للفائدة ...
فداك با ابي و امي يا رسول الله
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 08:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فتاه يوم زواجها وكالعادة ذهبت الى الكوافير لكى تكون فى احسن صورة
ولكن اراد الله ان تكون فى احسن صوره وهى ستلاقية هو ولا تلاقى احد غيره
عندما ذهبت الام لكى ترى ابنتها قبل ان يراها الجميع وبالفعل رأتها
ولكن كانت النظرة الاخير ة لها
وذهبت الام ولم تكن الام تصل اخر الشارع واذا بالعمارة التى يوجد تحتها
الكوافير تنهار انهيار تام
وكان فى هذا الكوافير ما يعادل ثلاثه عشر عروسه ولم ينج منهم احد
وفى لحظه ابلاغ الام بما حدث تكاد تجن ولا تدرى ماذا تفعل
وعلى امل ان تكون ابنتها على قيد الحياه
وذهيت الى المشتشفى كى ترى ابنتها ولكن وحدتها وفى بين يدى الله
وقالت اردت: ان اطمئن عاليها مع زوجها ولكن اطمئنيت عليها عند ربنا
هى وثلاثه عشر اخريات فى نفس الموقف وهو يوم زفافهم
وذالك كان تانى ايام عيد الاضحى المبارك ونرجو قراءة الفاتحه الى ارواحهم
منقول للفائدة و العبرة ...
ان لله و ان الية لراجعون ...
فداك با ابي و امي يا رسول الله
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 09:40 PM
طائر يسجد لله في المسجد الحرام أمام الناس
هذه القصة العجيبة جرت على لسان صاحبها وأنقلها كما هي :
يا إخوان حدثت لي هذه القصة العجيبة في الحرم المكي قبل رمضان الفائت
فقد كنت جالسا بعد صلاة العصر في صحن الحرم في الجهة المقابله لمرزام الكعبة
وكنت أقرأ القرأن ، فوضعته بين يدي ، وقلبت نظري الى الكعبه وما حولها
فسبحان الله ركزت ناظري على طائر من الطيور التي تطير في الحرم
من نوع يقال له على ما أعتقد السنونو يحوم في الحرم فإذا به يحط بجنبي مسافة مترين .
فوالله ياأخوان حدث شيء عجيب
قام هذا الطائر بلصق بطنة على الأرض ، وفرش جناحيه على الأرض
وتوجه الى الناحية اليسرى من الكعبة الى جهة الصفا والمروة
فإذا به يعدل جسمه ويستقبل القبله تماما
فاستمر لهذا الحال لمدة 5 دقائق تقريبا
وأنا أشاهده باندهاش وهو يحني ويخفض طرف جناحيه مقابل الكعبة
فالتفت حولي لأرى : هل من أحد من الناس قد لاحظ هذا الطائر ويرى هذه الأعجوبة !!!
فسبحان الله لم أشاهد أحدا من الناس قد لاحظه ، فكل مشغول بالقراءة والصلاة أو الحديث ..
وهو على هذا الحال
حدث شيء عجيب آخر
فقد رأيت صبيا في العاشرة يجري مسرعا وباتجاه الطائر، لم يكن يراه
ولكن عندما أراد وضع رجله على الطائر فإذا سبحان الله يقفز الصبي من فوق الطائر
دون أن يعلم أو يرى الطائر .. فقلت لنفسي لعلها صدفة !!!!
ثم يأتي شخص أخر يسير في اتجاه الطائر
وعندما وصل إليه فسبحان الله يتعثر الرجل عند وضع رجله على الطائر وينحني
إلى الجهة الأخرى ثم يكمل مسيره ..
فقلت لنفسي لعلها صدفة أخرى !!!!
وللمرة الثالثة يأتي رجل ثالث
عندما أراد وضع رجله عليه فسبحان الله تلقى هذا الرجل دفعه وانحنى إلى الجهة الأخرى
حتى أن الرجل تعجب ما الذي دفع به فسبحان الله
أيقنت أن هذا الطائر في حالة عبادة لله ، وأن الله حفظه فسبحان الله ولا اله الا الله.
فعند عودتي للرياض سألت أحد رجال العلم
فقال لي : ربما كان الذي شاهدتة ملك من الملائكة قد تشبه بصورة طير
أو يكون من الطيور التي تصلي لله ولكن لانفقه نحن تسبيحهم ولاصلاتهم.,
### سبحــــان اللـــــــــــــــــــــه ###
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 09:42 PM
آآآآه ... لو أعود
في ليلة لا تسمع فيها إلا صوت الرعد القاصف ، وهيجان الريح المرعب . في ليلة انطفأت فيها الأنوار وأظلم البيت وانعدمت الكهرباء . في ليلة ممطرة باردة . في ليلة اسودَّ ليلها وغابت نجومها . في ليلة حرك رعبها قلبي ، وهز بردها جسمي ، لا أرى مد يدي ، ظلام حالك وجو مرعب ، أغلقت شباك غرفتي لأقلل وحشتي ، أنفاسي تتقطع في صدري ، لا أحد حولي ، ولا أمي ولا أبي ، ولا أختي ولا أخي ، وحيداً فريداً مرعوباً خائفاً ، لا أستطيع فتح عيني خوفاً من مصير لا أعلمه ينتظرني .
وفجأة وإذا بخفقات تزيد ، ونبض دمي يعلو ، فما شعرت إلا وشيء يكتم أنفاسي ، صحت بأعلى صوتي ، ضاق نَفَسي ، بردت أطرافي ، هملت يداي ، ناديت يا إخوتي أصدقائي أغيثوني ، ما هذا الذي داهمني آتوني بطبيبي ، بل بصديقي وأخي وحبيبي ، لكن واحسرتاه .. واحسرتاه ... أصيح بأعلى صوتي فلا أسمع سوى صدى ندائي يتردد في أرجاء غرفتي المظلمة .
قلبي يخفق بأعجوبة ، كأني أتنفس من خرم إبرة . أيقنت عندها أنه جاء يطلبني ، توسلت إليه ليمهلني لينظرني ولو ساعة من نهار ، لكن دون جدوى ، كان شديداً غاضباً مني ، عيناه تحكي حقده عليَّ ، رفض توسلي إليه ، قال بأعلى صوته : ألم تعرفني ؟ ألم تسمع بي ؟ قلت : بلى ... أنتَ من جاء ليغمض عيني ويلفني بأكفاني ، بل ويبعدني عن أهلي وأحبابي ، أنت من جاء ليخطفني من بين أشرطتي وقنواتي ، ويدمر تسليتي بألعابي .
ردَّ بصوت مخيف : إنك راحل ، وإلى مطار تعرفه مسافر . زادت آلامي ، وحُبست في جوفي أحرفي قبل كلماتي .
انتهرني قائلاً لِمَ تنساني ، لِمَ تنساني ....
ارتجت كلماتي وخانني لساني ، ما فكرت يوماً أنك تطلبني ، ما فكرت يوماً أنك تطرق بابي لتعيدني لصوابي ، وتغلق صفحة حياتي ، وتقطع استمتاعي بشبابي .
عندها تذكرت أنها صيحات فراق ، وآلام وداع ، أودع الدنيا راحلاً إلى مطار أرضه غير مرصوفة ، وسادته التراب ، ومستقبلوه الدود ، وغطاؤه اللحود ، برده شديد يفتك العظام ، يقطع الأوصال ، يمحو الملامح والشباب ، وتسيل منه العينان على الخدان ، ويتدلى منه اللسان ، نداؤه لا يُسمع ، وتوسله لا يُجاب ، إذاً قد أصبح بينه وبين الدنيا حجاب ...
صحتُ بأعلى صوتي : آهٍ ... لو أعود .
سحبت جسمي وأسندت ظهري على جدار غرفتي المرعب وأنا أشعر بالوهن والمرض يدبُّ إلي . هل هو الموت؟ هل انتهت أيامي وجاء لقائي بربي ؟
حزنت ... بكيت ... رفعت صوتي , أيقنت أن لا أحد يسمعني . شبح الموت يتراءي أمام ناظري , تدحرجت دموعي على خدي , خوفاً وهلعاً أن أفارق الحياة وأنا في ريعان الشباب .
آهات وآلام تحفز دموع الندم , لتقول لي:كم من متعة استمتعتها ,وشريط غناء سمعته , وصلاة تكاسلت عنها , ارتعش لساني وخرجت كلماتي : بأي وجه أقابل ربِّي ؟
كيف أعتذر وقد خنته ؟
هل سيعفو عني أم سيلقي بي غير مبالٍ إلى النار؟ الأسئلة الملحة تطاردني , والحسرة والندم ينهشان قلبي . سأهرب ولكن إلى أين ؟ الدنيا كلها لن تخفيني ممن يطاردني , لساني يلهث يردد رحماك ربِّي ... إلهي أتوسل إليك أمهلني لازلت في ريعان شبابي , سفينة حياتي تتحطم على صخرة النهاية . الموت يدكها .. يحطمها .. يكسرها بشراسة كأن بينه وبينها عداوة ... رحماك ربي .
وما هي إلا لحظات وإذا بباب البيت يفتح مبشراً بوصول أهلي , فرحت فرحاً لا يوصف , استجمعت أنفاسي ودَّبت الحياة لأعضائي , تحرك لساني , ناديتهم بأعلى صوتي , وهو يطاردني جاثم على صدري , أمي الحبيبة أدركيني ... حبيبك يغادر الدنيا , تودع آخر أنفاسه الحياة . أمي الحبيبة أدركيني ... حبيبك أنفاسه محجوزة , ومن الموت مفزوعة , أمي الحنون أين أنتِ عني ؟ أين حنانك مني؟ بل أين حبٌّك لي؟ أماه امنعيني ومن الموت أجيريني .. حبيبك يموت ... أماه مُدِّي لي يدك اعلق فيها آخر أنفاس الحياة . أماه مُدِّي لي يدك أقبِّلها .. أودعها ... أشمّ فيها رائحة المحبة . أمي الحبيبة سامحيني كم تطاولت يوماً عليك . أماه إنها لحظات الوداع وزفرات الفراق . دنت مني أمي ودموعها تكاد تغرقني . نادتني حبيبي حياتي , أفديك بنفسي , وضعتْ رأسي علي حجرها , وأمسكت يدي بيدها , بكاؤها يقطع قلبي ويزيدني ألماً فوق ألمي . صحت : آه آه يا أماه من شيء يقطع قلبي , يمزق أعضائي , يجري مع دمي , بل يا أماه يكسر عظامي .. آه لو تعلمين .. إنه ألم شديد وفراق إلى مدى بعيد .. زاد بكاؤها ورفعت يديها إلى السماء تدعو إلهي : أمهل حبيبي ليتوب , ليعود . إلهي لا تخيب رجائي فيك .
مددت يدي لأختي ... لأخي ... لأبي ... تعلقتُ بهم .. وداعاً أحبَّتي.. علا بكاؤهم , وزاد أساهم, يرون آلامي لا تُوصف , تعجز عن وصفها الأقلام , ويقف عنها عاجزاً الكلام .. جبال على صدري , وهموم تثقلني .. إلهي من يفرِّج همي وينفِّس كربتي .. اشتد نزعي , ضاق والله بها صدري .. ينادونني قل لا إله إلا الله . وذاك يقول احملوه للمستشفى لازال فيه حياة . حُملت للمستشفى, واستقبلت بحفاوة , ووضعت بين الأجهزة في غرفة الإنعاش .. هذا بإبرة وذاك بأكسوجينه , وآخر ينعش بضربات القلب . حاولوا ثم حاولوا . لكن لم يستطيعوا انتشالي من بين فكي الموت, لقد شدَّ عليَّ بأسنانه وشدَّ علي بأضراسه .
وبعد ساعات حار الطبيب بعلمه , وانثنى منكساً رأسه معلناً أمام الموت فشله . خرج لأهلي, دموعه على خده قابضاً يده . تعالوا لتحضروا وفاته . دخلوا الغرفة كلهم , ولساني يهذي بأمور لا أشعر بها . حكيت لهم قصة حياتي , بشريط مسجل على لساني , كنتُ مظهراً التزامي وأمامهم مبتعداً عن الملهيات والأغاني , وإذا بهم يتفاجئون بالحقيقة المرَّة . انكشف الغطاء وبدأ الزيف والافتراء . حقيقة مُرة وكذبة كبيرة , عشت فيها سنين . تذكرت عندها كلاماً لسفيان الثوري : أكبر خيانة أن يخونك لسانك عند الموت فلا ينطق بها . أتعرف ما هي ؟ إنها الشهادة , وفجأة تجمع الأطباء حولي واشتد نزعي , وصِحْتُ بأعلى صوتي : آه لو أعود .من منكم يزيدني من عمره ساعة .. دقيقة .. ثانية ؟
لأكتشف الحقيقة وأحطم زيف الكذبة ,كل منهم ودمعه ينهال على خديه قابضاً من الحزن يديه .
وفجأة وإذا بأجهزة الأطباء تضطرب وتخفق بسرعة , هوت كلها إلى مؤشر الصفر معلنة النهاية , فدقت أجراسها خطراً , وعلا صوتها منذراً , وانطفأت كلها وفاضت معها روحي . ورأى الكل مصرعي بل نهاية حياتي وبداية قيامتي ، خرج الجميع من الغرفة وتركوني وحيداً فريداً في غرفة باردة , تركوني مع أيدٍ غريبة تقلبني وتلفني بأثواب . ربطوا بها يدي , وشدوا بها رأسي , واستدعوا موظف الثلاجة ليحملني على عربته وحيداً لا مرافق لي ، تركني أهلي كأنهم خائفون مني مستوحشون من حالي ، لا جرأ أحد منهم على لمسي ، أدخلت الثلاجة وفتحت لي أبوابها , حملني اثنان وعن العربة أنزلوني , وفي الدرج الأول تركوني , مكان ضيق كأنه لحد . أغلقوا علي إغلاقاً محكماً , ثم أقفلوها خارجين و إلي أعمالهم عائدين , أطفئوا الأنوار , زاد برد الثلاجة , كل ما فيها أناس صامتون , جيران لا يتكلمون, لا نفس فيسمع , ولا داعي فيجاب ,كنت أمر بقرب هذا المكان لا أستطيع النظر إليه خوفاً منه وها أنا اليوم أودع فيها , يالها من نهاية , وما هي إلا لحظات وإذا بأبواب تُفتح , ضجيج وأصوات عالية , ومن بينهم صوت يقول : أنا أغسله , وآخر أنا أكفنه .
أخرجوني من درجي ووضعوني على مكان غسلي , كأنهم خائفون مني , خلعوا ملابسي وستروا عورتي , صبوا الماء فوق رأسي وغسلوني , قرَّبوا الأكفان ونشروها ثم طيَّبوها , حملت بين أيديهم ألقوني بينها , بدأوا بتغطية وجهي , أوثقوني بالأربطة , ما أشده وأظلمه من غطاء , قبَّلني أبي وأخي , واستدعيت أمي فلم تتمالك نفسها , حنت رأسها عليَّ وقبَّلتني .
تركوني في ناحية المسجد وحيداً , انتهت الصلاة وتداعى أحبتي : إلينا بعبد الله فاحملوه وللصلاة قرِّبوه , حُملت بين الأيدي , ورفعت على الأعناق صلى الناس وخرجوا. حُملت على الأكتاف تتبعني الدعوات : اللهم ثبَّته عند السؤال , أين أصبح أصحابي يا أحبابي , دعوني معكم ولو ليلة , أترمون بي ؟! قد كنت لكم خادماً أخاً صادقاً , أفي حفرة تودعونني ؟ ضاعت هداياي لكم وخدماتي ,كم ليلة سامرتكم أضحكتكم صدق فيَّ حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم , حديث قد طرق سمعي لكني لم أعره بالاً .
تنادي جنازتي : دعوني ... دعوني ... أعرف ما أمامي , إنها أشرطتي وأفلامي, أنزلوني ... أنزلوني .
أما تسمعون ندائي ... لا أحد يبالي ... وضعوني على شفير القبر وحافته , أرى قبري يُحفر أمامي . يا أبي أتحفر لي لتواريني ، أنظر إلي قبري كأني أعرفه موحش , مظلم , مقفر. آه ... يا إلهي ما أوحشه , طين وتراب , صخور كبيرة تكتم الأنفاس ، هاهم انتهوا وللطين قربوا , نادوا إلينا بالجنازة , حملها الأقربون مسرعين ينتحبون , بكاؤهم يزيد يعلمون أني مغيب إلى مدى بعيد , أنزلوني , استقبلني أبي وأخي الأكبر , وسدُّوا لي التراب , وضعوا جنبي بين اللحود . عندها ودَّعت الدنيا . وداعاً أيتها الشمس , آه ... أيها الظلام , حلوا رباط أكفاني , قبَّلني أبي ودعا لي , نادوا باللحود حجارة كبيرة وضعوها فوق رأسي على رجلي وغطوا جسدي , أصيح فلا مجيب , أيها الناس أغلقتم منافذ الهواء , فإذا بالنداء لا يقرع إلا آذاناً صماء . زادوا علي التراب , تراب فوق تراب , الكل يحثو حتى ردموا الحفرة وأغلقوا معها آخر أنفاس الحياة , تهيئوا للرحيل..
ذهبوا وأبقوني وحيداً , ذهبوا وتركوني أسامر الدود , استقبلني القبر بضمته , واللحد بغمته , أخذ التراب ينهال على وجهي , كفى أيها المستقبلون, أهكذا تستقبلون ضيفكم: ردَّ القبر بصوت مرعب : أما سمعت في الدنيا ندائي « ما من يوم يطلع فجره إلا وينادي القبر : أنا بيت الظلمة , أنا بيت الوحشة , أنا بيت الدود , اسمع إلى ترحيبي : إذا وُضع العبد الفاجر في جوفي قلت له : لا أهلاً ولا مرحباً , أما والله قد كنت أبغض من يمشي على ظهري , إلي فقد وليتك اليوم فسترى صنيعي بك . فأضمه ضمة حتى تختلف أضلاعه , ثم يوكل به سبعون تنيناً ينهشونه ويخدشونه حتى يفضى به إلى الحساب »
هذا هو ندائي أما سمعت به ؟! نعم قد سمعته وطرق أذني , ولكني تباعدت اللقاء بل تناسيته . أمهلني أيها القبر لأعود . انتهرني قائلاً : تعود , كلا قد فات الأوان .
عندها دبَّ الدود على وجهي وبدأ يأكل أكفاني , صحت بأعلى صوتي : آه . آه لو أعود . آه . آه لو أعود .
استيقظ أبي وفتح باب غرفتي : بُنيّ ما بك ؟ أبي ... أمي ... آه لو أعود .
بنيَّ من أين تعود ؟ أنت في البيت , تعلقت به يا أبي أنقذني , أبعد الدود عن وجهي.
بنيَّ لا تخف أنت في بيتك , تجمع إخواني… أنا في صيحة واحدة : آه لو أعود . أضاءوا الأنوار وإذا بي بينهم ..
تلمست أيديهم , عندها أدركت أنني لازلت على قيد الحياة .
آه يا الله ! يا له من حلم ... ما أبشعه , بل وأوحشه , قد هزَّ كياني أرعبني ومن الآخرة أدناني , جلست على فراشي , ها أنت يا عبد الله في مهلة إذاً فاعمل .
تذكرت الربيع بن خيثم وقبره : حفر له قبراً داخل بيته فكان إذا مالت نفسه إلي الدنيا نزل في قبره , وإذا ما رأى ظلمة القبر ووحشته صاح { رَبِّ ارْجِعُونِ } فيسمعه أهله فيفتحون له , وفي ليلة نزل قبره وغطى بغطائه . فلما استوحش داخله نادى { رَبِّ ارْجِعُونِ } فلم يسمع له أحد . وبعد زمن طويل , سمعته زوجته ، فأسرعت إليه وأخرجته .
فقال عند خروجه : ( اعمل يا ربيع قبل أن تقول رب ارجعون فلا يجيبك أحد )
[من كتاب: صلاح الأمة في علو الهمة , للدكتور سيد بن حسين العفاني ]
عرفت أنه لا طريق للنجاة إلا طريق الاستقامة .
كسرت أشرطتي , وحرقت مجلاتي , جددت استقامتي البالية , قطعت حبل كل ودٍّ بزملائي القدامى, واتجهت إلى ربي : إليك ربي , إليك ربي .
فكلما نويت بمعصية تذكرت تلك الرحلة التي رحلتها , فوالله بعدها ما هممت بمعصية ..
مقول للغائدة
فداك با ابي و امي يا رسول الله
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 09:46 PM
يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟
فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.
فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.
وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك
jan jan
05-23-2008, 10:26 PM
شفاء حصل بعد اليأس مما اثار
دهشة الأطباء
انها قصة حصلت في لبنان .. من المعروف ان الطب في هذا البلد نوعا ما متطور جدا .. وان هذه القصة ليست ببعيدة عني وقعت احداثها مع والدي الذي اجمع عليه اطباء لبنان انهم يريدون قطع قدميه بعد ما وصلوا لنتيجة ان دم لا يمكن ان يسير في قدميه وشريينه اغلقت كليا .. ووالدي يصرخ من قوة المه..
عندما وجدوا اطباء اننا غير راضين عن عملية البتر <القطع> .. وضعوا لوالدي دواء من فرنسا لتصبيرنا فقط وهم يعلمون انه لا امل فيه..ما العلم لم نترك مستشفى في بيروت وفي البقاع الا وعرضنا عليهم حالة والدي ولكن لا فائدة..اعطوه الدواء صباحا ..بقيت والدتي بقرب والدي وهي تقرأ له سور من القرآن االكريم <المنجيات السبع>...طوال الليل تقرأ متأملة برحمة الله عز وجل ...مضى الليل واتى الصباح استيقظ والدي وكانا قدميه بدأ لونهما يعود من جديد من بعد ما فقده لون الحياة .. جاء حينها الطبيب وعند رأيته لقدم والدي لم يصدق في بدء الأمر الا بعد ما اجرى له فحوصات ..حيث وجد النتيجة ايجابية للغاية.. عادت قدميه على ما كانت عليه كأنه لم يتعرض الى نشفان بالشرايين الدم.. اندهش كثيرا حتى وصل به الحال الى انه يريد ان يقيم بحث لمعرفة السبب .. تعالى الله على كل شيء .. يا سبحان الله ..ان الله يبلي ويعين.. انها معجزة .. انها اعجوبة حقا .. فضل الله كبير جدا .. يوما واحد فقط حتى اقل من 24 ساعة كافية لتشفي كل الأمراض وان كانت مستعصية .. ان الله ينزل الداء والدواء ...
اشعر من واقع هذه الظاهرة بعظمة القرآن وشموخه ومجده ايضا وانه كما قال الله تعالى:
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين
صدق الله العظيم
اتمنى ان تنال هذه القصة اعجابكم وتملأ قلوبكم بالعبرة الألهية
فان القرآن هو دواء الروح والجسد معا
يكفي ان هذا كلام الله عز وجل على لسان سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
اختكم في الدين رولا
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 10:33 PM
بسم الله والصلاه على رسول الله فهذه اول مشاركه معكم واسال الله ان ينفع بها :-
الطائرة التي أقلتني من جدة متجهة الى باريس قابلته بعد أن عرفته ، كان قد أرخى رأسه على وسادة المقعد وأراد أن يغفو ، فقلت له : السلام عليكم أبا محمد ، أين أنت يا رجل ، إنها لصدفة جميلة أن ألتقي بك هنا في الطائرة ، ولن أدعك تنام فليس هناك وقت للنوم ، ألا ترى هؤلاء المضيفين والمضيفات يحتاجون إلى دعوة ونصح وإرشاد ، قم وشمر عن ساعد الجد لعل اللّه أن يهدي أحدهم على يدك فيكون ذلك خيراً لك من حمر النعم ، ألسنا أمة داعية ؟! لم النوم ؟!! قم لا راحة بعد اليوم !! فرفع الرجل بصره وحدق بي ، وما أن عرفني حتى هب واقفاً وهو يقول : دكتور سرحان غير معقول !! لا أراك على الأرض لأجدك في السماء ، أهلاً أهلاً ، لم أكن أتوقع أن أراك على الطائرة ، ولكنك حقيقة كنت في بالي ، فقد توقعت أن أراك في فرنسا أو جنوب إفريقيا .. ألا زلت تعمل هناك مديراً لمكتب الرابطة ! ولكن أخبرني ما هذه اللحظات الجميلة التي أراك واقفاً فيها أمامي في الطائرة !! إنني لا أصدق عيني ..
- صدق يا أخي صدق ألا تراني أقف أمامك بشحمي ولحمي ، بم كنت تفكر أراك شارد الذهن .
- نعم كنت أفكر في ذلك الطفل ذي العشر سنوات الذي قابلته في جوهانسبرج ، والذي أسلم ولم يسلم والده القسيس .
- ماذا طفل أسلم ووالده قسيس .. قم .. قم حالاً وأخبرني عن هذه القصة ، فإنني أشم رائحة قصة جميلة ، قصة عطرة ، هيا بربك أخبرني .
- إنها قصة أغرب من الخيال ولكن اللّه سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً فإنه يمضيه ، بيده ملكوت كل شيء سبحانه يهدي من يشاء ويضل من يشاء .
وإليك القصة : كنت في مدينة جوهانسبرج وكنت أصلي مرة في مسجد ، فإذا بطفل عمره عشر سنوات يلبس ثياباً عربية ، أي ثوباً أبيض وعباءة عربية خليجية تحملها كتفاه ، وعلى رأسه الكوفية والعقال ، فشدني منظره فليس من عادة أهل جنوب أفريقيا أن يلبسوا كذلك فهم يلبسون البنطال والقميص ويضعون كوفية على رؤوسهم أو أنهم يلبسون الزي الإسلامي الذي يمتاز به مسلمو الهند والباكستان ، فمر من جانبي وألقى علي تحية الإسلام فرددت عليه التحية وقلت له : هل أنت سعودي ؟!!
فقال لي : لا ، أنا مسلم أنتمي لكل أقطار الإسلام .. فتعجبت وسألته : لماذا تلبس هذا الزي الخليي ؟!؟ فرد علي : لأني أعتز به فهو زي المسلمين .. فمر رجل يعرف الصبي وقال : اسأله كيف أسلم ؟! فتعجبت من سؤال الرجل بأن أسأل الغلام كيف أسلم .. فقلت للرجل : أو ليس مسلماً ؟!!
ثم توجهت بسؤال للصبي : ألم تكن مسلماً من قبل ؟! ألست من عائلة مسلمة ؟! ثم تدافعت الأسئلة في رأسي ، ولكن الصبي قال لي : سأقول لك الحكاية من بدايتها حتى نهايتها ، ولكن أولاً قل لي من أين أنت ؟ فقلت : أنا من مكة المكرمة !! وما أن سمع الطفل جوابي بأني من مكة المكرمة حتى اندفع نحوي يريد معانقتي وتقبيلي وأخذ يقول : من مكة!! من مكة!! وما أسعدني أن أرى رجلاً من مكة المكرمة بلد اللّه الحرام ، إني أتشوق لرؤيتها .. فتعجبت من كلام الطفل وقلت له : بربك أخبرني عن قصتك .. فقال الطفل : ولدت لأب كاثوليكي قسيس يعيش في مدينة شيكاغو بأمريكا ، وهناك ترعرت وتعلمت القراءة والكتابة في روضة أمريكية تابعة للكنيسة ، ولكن والدي كان يعتني بي عناية كبيرة من الناحية التعليمية فكان دائماً ما يصحبني للكنيسة ويخصص لي رجلاً يعلمني ويربيني ، ثم يتركني والدي في مكتبة الكنيسة لأطالع المجلات الخاصة بالأطفال والمصبوغة بقصص المسيحية .. وفي يوم من الأيام بينما كنت في مكتبة الكنيسة امتدت يدي الى كتاب موضوع على أحد أرفف المكتبة ، فقرأت عنوان الكتاب فإذا به كتاب الإنجيل وكان كتاباً مهترئاً ، ولفضولي أردت أن أتصفح الكتاب وسبحان اللّه ما أن فتحت الكتاب حتى سقطت عيناي (ومن أول نظرة) على سطر عجيب فقرأت آية تقول : وهذه ترجمتها بتصرف : (وقال المسيح : سيأتي نبي عربي من بعدي اسمه أحمد) ، فتعجبت من تلك العبارة وهرعت إلى والدي وأنا أسأله بكل بساطة ولكن بتعجب : والدي والدي أقرأت هذا الكلام في هذا الإنجيل ؟!! فرد والدي : وما هو ؟ فقلت : هنا في هذه الصفحة كلام عجيب يقول المسيح فيه إن نبياً عربياً سيأتي من بعده ، من هو يا أبي النبي العربي الذي يذكره المسيح بأنه سيأتي من بعده ؟ ويذكر أن اسمه أحمد ؟ وهل أتى أم ليس بعد يا والدي ؟!! فاذا بالقسيس يصرخ في الطفل البريء ويصيح فيه : من أين أتيت بهذا الكتاب ؟! - من المكتبة يا والدي ، مكتبة الكنيسة ، مكتبتك الخاصة التي تقرأ فيها .
- أرني هذا الكتاب ، إن ما فيه كذب وافتراء على السيد المسيح . - ولكنه في الكتاب ، في الإنجيل يا والدي ، ألا ترى ذلك مكتوباً في الإنجيل .
- مالك ولهذا فأنت لا تفهم هذه الأمور أنت لا زلت صغيراً ، هيا بنا إلى المنزل ، فسحبني والدي من يدي وأخذني إلى المنزل وأخذ يصيح بي ويتوعدني وبأنه سيفعل بي كذا وكذا إذا أنا لم أترك ذلك الأمر ، ولكنني عرفت أن هناك سراً يريد والدي أن يخفيه علي ، ولكن اللّه هداني بأن أبدأ البحث عن كل ما هو عربي لأصل إلى النتيجة ، فأخذت أبحث عن العرب لأسألهم فوجدت مطعماً عربياً في بلدتنا ، فدخلت وسألت عن النبي العربي ، فقال لي صاحب المطعم : اذهب إلى مسجد المسلمين ، وهناك سيحدثونك عن ذلك أفضل مني ، فذهب الطفل للمسجد وصاح في المسجد : هل هناك عرب في المسجد ؟! فقال له أحدهم : ماذا تريد من العرب ؟! فقال لهم : أريد أن أسأل عن النبي العربي أحمد ؟ فقال له أحدهم : تفضل اجلس ، وماذا تريد أن تعرف عن النبي العربي ؟! قال : لقد قرأت أن المسيح يقول في الإنجيل الذي قرأته في مكتبة الكنيسة أن نبياً عربياً اسمه أحمد سيأتي من بعده ، فهل هذا صحيح ؟! قال الرجل : هل قرأت ذلك حقاً ؟! إن ما تقوله صحيح يا بني ونحن المسلمون أتباع النبي العربي محمد صلى اللّه عليه وسلم ولقد ذكر قرآننا مثل ما ذكرته لنا الآن . فصاح الطفل وكأنه وجد ضالته : أصحيح ذلك ؟!! - نعم صحيح ، انتظر قليلاً ، وذهب الرجل واحضر معه نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم وأخرج الآية من سورة الصف التي تقول : { ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} . فصاح الطفل : أرني إياها ، فأراه الرجل الآية المترجمة ، فصاح الطفل : يا إلـهي كما هي في الإنجيل ، لم يكذب المسيح ، ولكن والدي كذب علي ، كيف أفعل أيها الرجل لأكون من أتباع هذا النبي (محمد صلى اللّه عليه وسلم). فقال : أن تشهد أن لا اله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله . فقال الطفل : أشهد أنه لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبده ورسوله بشر بهذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ما أسعدني اليوم سأذهب لوالدي وأبشره ، وانطلق الطفل فرحاً لوالده القسيس.
- والدي والدي لقد عرفت الحقيقة ، إن العرب موجودون في أمريكا والمسلمين موجودون في أمريكا ، وهم أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ولقد شاهدت القرآن عندهم يذكر نفس الآية التي أريتك إياها في الإنجيل ، لقد أسلمت ، أنا مسلم الآن يا والدي ، هيا أسلم معي لابد أن تتبع هذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، هكذا أخبرنا عيسى في الإنجيل .
فإذا بالقسيس وكأن صاعقة نزلت على رأسه ، فسحب ابنه الصغير وأدخله في غرفة صغيرة وأغلق عليه الباب ساجناً إياه ، وطلب بعدم الرأفة معه ، وظل في السجن أسابيع يؤتى إليه بالطعام والشراب ثم يغلق عليه مرة أخرى ، وعندما خاف أن يفتضح أمره لدى السلطات الحكومية - بعد أن أخذت المدرسة التي يدرس فيها الابن تبعث تسأل عن غياب الابن - وخاف أن يتطور الأمر وقد يؤدي به إلى السجن ، ففكر في نفي ابنه إلى تنزانيا في أفريقيا حيث يعيش والدا القسيس ، وبالفعل نفاه إلى هناك وأخبر والديه بأن لا يرحموه إذا ما هو عاد لكلامه وهذيانه كما يزعمون ، وأن كلفهم الأمر بأن يقتلوه فليقتلوه هناك ، ففي إفريقيا لن يبحث عنه أحد !!
سافر الطفل إلى تنزانيا ولكنه لم ينس إسلامه وأخذ يبحث عن العرب والمسلمين حتى وجد مسجداً فدخله وجلس إلى المسلمين وأخبرهم بخبره فعطفوا عليه وأخذوا يعلمونه الإسلام ، ولكن الجد اكتشف أمره فأخذه وسجنه كما فعل والده من قبل ، ثم أخذ في تعذيب الغلام ولكنه لم ينجح في إعادة الطفل عن عزمه ولم يستطع أن يثنيه عما يريد أن يقوم به ، وزاده السجن والتعذيب تثبيتاً وقوة للمضي فيما أراد له اللّه وفي نهاية المطاف أراد جده أن يتخلص منه ، فوضع له السم في الطعام ولكن اللّه لطف به ولم يقتل في تلك الجريمة البشعة ، فبعد أن أكل قليلاً من الطعام أحس أن أحشاءه تؤلمه فتقيأ ثم قذف بنفسه من الغرفة التي كان بها إلى شرفة ومنها إلى الحديقة التي غادرها سريعاً إلى جماعة المسجد الذين أسرعوا بتقديم العلاج اللازم له حتى شفاه اللّه سبحانه وتعالى ، بعدها أخبرهم أن يخفوه لديهم ثم هربوه إلى أثيوبيا مع أحدهم فأسلم على يده في أثيوبيا عشرات من الناس دعاهم إلى الإسلام !! فقال أبو محمد ، قال لي الغلام : ثم خاف المسلمون علي فأرسلوني إلى جنوب إفريقيا ، وها أنذا هنا في جنوب أفريقيا ، أجالس العلماء وأحضر اجتماعات الدعاة أين ما وجدت ، وأدعو الناس للإسلام هذا الدين الحق دين الفطرة ، الدين الذي أمرنا اللّه أن نتبعه ، الدين الخاتم ، الدين الذي بشر به المسيح عليه السلام بأن النبي محمد سيأتي من بعده وعلى العالم أن يتبعه ، إن المسيحيين لو اتبعوا ما جاء في المسيحية الحقيقية ، لسعدوا في الدنيا والآخرة ، فها هو الإنجيل غير المحرف الذي وجدته في مكتبة الكنيسة بشيكاغو يقول ذلك ، لقد دلني اللّه على ذلك الكتاب ومن أول صفحة أفتحها وأول سطر أقرأه تقول لي الآيات : (قال المسيح إن نبياً عربياً سيأتي من بعدي اسمه أحمد) يا إلهي ما أرحمك ما أعظمك هديتني من حيث لا أحتسب وأنا ابن القسيس الذي ينكر ويجحد ذلك !! لقد دمعت عيناي يا دكتور وأنا أستمع إلى ذلك الطفل الصغير المعجزة ، في تلك السن الصغيرة يهديه اللّه بمعجزة لم أكن أتصورها ، يقطع كل هذه المسافات هارباً بدينه ، لقد استمعت إليه وصافحته وقبلته وقلت له بأن اللّه سيكتب الخير على يديه ان شاء اللّه ، ثم ودعني الصغير وتوارى في المسجد ، ولن أنسى ذلك الوجه المشع بالنور والإيمان وجه ذلك الطفل الصغير ، الذي سمى نفسه محمداً . فقلت لأبي محمد: لقد أثرت فيّ يا رجل ، إنها قصة عجيبة ، لقد شوقتني لرؤية هذا الطفل الصغير ولم أكمل كلامي حتى سمعت صوت المضيف يخبرنا أن نلزم أماكننا فلقد قرب وصولنا إلى مطار شارل ديجول الدولي في باريس . فجلست في مكاني وأنا أردد : {إنك لا تهدي من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء} . وسافرت مرة إلى جنوب أفريقيا وصورة الطفل محمد في مخيلتي لم تتركني ، وأخذت أسأل عنه فكانوا يقولون لي إنه كان هنا وسافر إلى مدينة أخرى يدعو الناس إلى اللّه ، وكنت متشوقاً أن ألقاه وسألقاه يوماً ان شاء اللّه ، وإذا طال بنا العمر ، فهل أنتم متشوقون أيضاً ؟!..
منقول لتعم الفائدة
فداك با ابي و امي يا رسول الله
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 10:51 PM
السلام ليكم ورحمة الله وبركته
قصة لفتاة صغيرة احبت الله
" إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص ، سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .
قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة سميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وسميته أحمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت أعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتورا.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..
ومع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول : صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فتهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولم أعط الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقض شهر
واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي وأحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كل إنسان..
بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق ادخل كلام الطبيب الإطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ .فترددت في الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
- الو..من المتحدث ؟؟
- أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
- في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..
- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء..
اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم أدري كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..
وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين كيف حالك ؟
- جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى..
وفي الحجرة أنزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني..
قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..إنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل ..
فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين وابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال..
فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بأن الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله
يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..
- عليك الآن أن تبدأ العلاج..
فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..
- نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بأن نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي..
الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟
ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الإهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هاأنا أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..
ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..
مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟
قالت: علمت بأن الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..
وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ( جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..وأشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله تعالى..
وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين
اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا
روايه عن والد الفتاة منقولة من احد المواقع ....
فداك با ابي و امي يارسول الله ...
مع الله و ليس غيرة
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 10:57 PM
الصلاة عماد الدين ، فإن صلُحت واستقامت أحسنت حمل حسناتنا وصالح أعمالنا..
لذا أرجو ان تسمحوا لي أن أنقل لكم هذه الوصفات المجرَّبة، التي أرجو أن ينفعكم الله تعالى بها:
- إنني حين أدخل الخلاء بالقدم اليُسرى لأتوضأ وأقول: " أعوذ بالله من الخُبث والخبائث" ، وأنا حاضر الذهن والقلب، وحين أتوضأ وأنا أفكر في أنني مُقبل على الصلاة ولقاء رب العالمين.
- ثم حين أخرج من الخلاء بالقدم اليمنى،و أقول دعاء الفراغ من الوضوء :
" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعلني من التوابين ومن المتطهرين" بذهن حاضر. فإن ذلك يُعينني على الخشوع وحضور الذِّهن في الصلاة.
ان نستحضر عظمة الله سبحانه وتعالى ونعلم ونتيقن من اننا وقوف امامه00
- ومما يعين أيضاً للخشوع في الصلاة": إذا فكَّرتَ في الآية التي سوف تقرؤها بعد الفاتحة واخترتها بحيث تكون غير مُتقن لحفظها- حتى لا يشرد ذهنك وأنت تقرؤها بشكل آلي -فإن ذلك يعينك في بقية الصلاة فلا يشرد ذهنك.
- وإذا جلست قبل الأذان تحفظ آية جديدة ، أو تراجع آية تحفظها بنية انتظار الصلاة لتدعو لك الملائكة، وبنية اختيار الآيات التي ستقرؤها بعد الفاتحة ، وتقرأ تفسيرها ليتضح معناها في ذهنك ، فإنك ستكون حاضر الذِّهن في الصلاة فإذا علِمت أنك قرأت في الركعة الأولى سورة كذا، وفي الركعة الثانية سورة (كذا) فإنك نادرا ًما يختلط عليك الأمر بخصوص عدد الركعات التي صليتها .
- وإذا أحسنت اختيار المكان الذي تصلي فيه، فاخترت مكان دافىء في الشتاء، وبارد في الصيف، واتخذت امامك سُترة ، وكنت بعيدا ًعن الضوضاء قدر الإمكان ، ودهنت عِطرا ًمُنعِشا ً( للنساء في البيوت فقط) ، فإن ذلك يعينك على صفاء الذّهن والنفس ويُدخل على قلبك السرور .
- ولعلنا جميعا نذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي كان ينقر صلاته كالديك، ألم يقُل له:" ثم اركع حتى تطمئن، ثم ارفع حتى تطمئن.... إلى آخر الحديث؟!!!" وكأن الاطمئنان الحقيقي - وليس الظاهري - سبب من أسباب الخشوع في الصلاة .
- ولعل معناه أن يشعر المصلي بالراحة والاسترخاء والصفاء النفسي لعلمه أنه بين يدَي ملِك الملوك، فيشكو إليه حاله ، ويطلب منه ما يريد، ويستعين به ، ويفرح بقُربه..... ولعل ما يُعين على هذا الاسترخاء أو الاطمئنان هو مزاولة تمرينات التنفُّس قبل الدخول في الصلاة ونحن نتلو آيات من القرآن أو نسبِّح بدون تحريك أعضاء النُطق ،
بأن نأخذ نفَسا ًعميقا ًمن الأنف ببطء،
ثم نحبسه لفترة قدر استطاعتنا،
ثم نُخرجه من الفم ببطء أيضاً ،.....وهكذا عِدة مرات حتى نشعر بالاطمئنان الكامل ،
وذلك كلما تيسر لنا بإذن الله .....فالإعدادا للصلاة جزء من الصلاة.
وأخيرا ً أقول :
إذا أكثرنا من الطاعات والقربات إلى الله تعالى ، وانتهينا عن نواهيه سبحانه ، وأقبلنا عليه بقلوبنا وعقولنا في كل أحوالنا - وليس في الصلاة فقط -..... فإننا بإذنه تعالى نُصبح مثل سيدنا عمر الفاروق الذي كان الشيطان يفر منه هاربا ًحين يرا ه .
فهل نحلم بأن نُصبح مثله؟
وهل نحاول ان نحقق هذا الحلم ؟
وأسأل الله لي ولكم أن يعيننا على آداء هذا الركن العظيم في الإسلام على أكمل وجه آمين
.. منقول للفائدة
فداك با ابي و امي يارسول الله...
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 11:03 PM
هذه مواقف صارت لأشخاص ظالمين يتحدثون فيها عن النتيجة
*******
تحدث (تركي) قائلاً: استدنت من رجل مبلغ مائتي الف ريال من اجل اتمام احد المشاريع وبعد انتهاء المدة المحددة لاعادة المبلغ حضر الرجل للمطالبة بحقه ولكني قمت بطرده وانكرت انه اعطاني أي مبلغ خاصة انه لم يأخذ مني أي اثبات
توقف تركي ثم واصل قائلاً: لم أكن اعلم ما ينتظرني بسبب ظلمي ، فبعد مضي ثلاثة أشهر خسرت صفقة بقيمة نصف مليون ريال ومنذ ذلك اليوم والخسارة تلازمني
وقد نصحتني زوجتي بإرجاع المبلغ لصاحبه لأن ما يحدث لنا عقاب من الله ولكني مع الأسف لم استمع إليها وتماديت في المكابرة حتى خسرت أعز ما أملك وهم أبنائي الثلاثة في حادث سيارة اثناء عودتهم من الدمام
ويتابع: وأمام ذلك الحدث الرهيب قررت بدون تردد إعادة الحق لصاحبه وطلبت منه أن يسامحني حتى لا يحرمني الله من زوجتي وابني ذي السنوات السبع فهما كل ما بقي لي
*******
أما (نورة) وهي استاذة جامعية ومطلقة مرتين فقالت: حدثت قصتي مع الظلم قبل سبع سنوات ، فبعد طلاقي الثاني قررت الزواج بأحد اقاربي الذي كان ينعم بحياة هادئة مع زوجته وأولاده الخمسة حيث اتفقت مع ابن خالتي الذي كان يحب زوجة هذا الرجل على اتهامها بخيانة زوجها . وبدأنا في إطلاق الشائعات بين الأقارب ومع مرور الوقت نجحنا حيث تدهورت حياة الزوجين وانتهت بالطلاق. وتوقفت (نورة) والدموع في عينيها..
ثم أكملت قائلة : بعد مضي سنة تزوجت المرأة برجل آخر ذي منصب أما الرجل فتزوج امرأة غيري وبالتالي لم احصل مع ابن خالتي على هدفنا المنشود ولكنا حصلنا على نتيجة ظلمنا حيث اصبت بسرطان الدم ! أما ابن خالتي فقد مات حرقاً مع الشاهد الثاني بسبب التماس كهربائي في الشقة التي كان يقيم فيها وذلك بعد ثلاث سنوات من القضية
*******
قصة أخرى يرويها (سعد) فيقول: كنت أملك مزرعة خاصة بي وكان بجانبها قطعة ارض زراعية حاولت كثيراً مع صاحبها أن يتنازل عنها ولكنه رفض
ويواصل: قررت في النهاية الحصول على الارض ولو بالقوة خاصة انه لا يملك اوراقاً تثبت ملكيته للارض التي ورثها عن والده، حيث ان أغلب الأهالي في القرى لا يهتمون كثيراً بالاوراق الرسمية. ويواصل : أحضرت شاهدين ودفعت لكل واحد منهما ستين الف ريال مقابل الشهادة امام المحكمة انني المالك الشرعي للارض وبالفعل بعد عدة جلسات استطعت الحصول على تلك الارض وحاولت كثيراً زراعتها ولكن بدون فائدة مع ان الخبراء أوضحوا لي أنها ارض صالحة للزراعة، أما مزرعتي الخاصة فقد بدأت الآفات من الحشرات الارضية تتسلط عليها في وقت الحصاد لدرجة انني خسرت الكثير من المال
وبعد أن تعرضت لعدد من الحوادث التي كادت تودي بحياتي قمت بإعادة الارض لصاحبها فإذا بالارض التي لم تنتج قد اصبحت أفضل انتاجاً من مزرعتي اما الحشرات فقد اختفت ولم يعد لها أي اثر
*******
و يسرد (حمد) تجربته المريرة قائلاً: عندما كنت طالباً في المرحلة الثانوية حدثت مشاجرة بيني وبين احد الطلاب المتفوقين فقررت بعد تلك المشاجرة أن أدمر مستقبله ، ويتابع : لا يمكن ان يسقط ذلك اليوم من ذاكرتي حيث حضرت في الصباح الباكر ومعي مجموعة من سجائر الحشيش التي كنا نتعاطاها ووضعتها في حقيبة ذلك الطالب ثم طلبت من احد أصدقائي إبلاغ الشرطة بأن في المدرسة مروج مخدرات وبالفعل تمت الخطة بنجاح، وكنا نحن الشهود الذين نستخدم المخدرات
ومنذ ذلك اليوم وأنا أعاني نتيجة الظلم الذي صنعته بيدي ، فقبل سنتين تعرضت لحادث سيارة فقدت بسببه يدي اليمُنى. وقد ذهبت للطالب في منزله أطلب منه السماح ولكنه رفض لأنني تسببت في تشويه سمعته بين اقاربه حتى صار شخصاً منبوذاً من الجميع واخبرني بأنه يدعو عليّ كل ليلة لأنه خسر كل شيء بسبب تلك الفضيحة
ولأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب فقد استجاب الله دعوته ، فهأنا بالاضافة إلى يدي المفقودة اصبحت مقعداً على كرسي متحرك نتيجة حادث آخر ! ومع اني اعيش حياة تعيسة فإني أخاف من الموت لاني اخشى عقوبة رب العباد
*******
كل هذه القصص وردت ضمن تحقيق أجرته صحيفة (الرياض) منذ ثلاث سنوات لكنها ما زالت تنبض بالحياة
__________________
لا اله الا الله محمد رسول الله
فداك أبي وأمي يارسول الله
http://www.55a.net/vb/images/steelblue/statusicon/user_offline.gif
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 11:06 PM
كيف يصلي الصينيون الفجر ادخل وشاهد يا من تنام عن صلاة الفجر !! ::
جلس الداعية أمام الشيخ يحكي له تجربته الدعوية
ومن حوله مجموعة من جنود الكتيبة الصينية المشاركة في حرب الخليج
وكان الشيخ قد أطرق برأسه إلى الأرض ليصغي باهتمام والداعية يحدثه قائلاً:
لقد قدم هؤلاء للمشاركة في عمليات المساندة في شمال المملكة
وكان لزاماً علينا نحن الدعاة إلى الله أن ندعوهم إلى الإسلام ونخرجهم
من ظلمات الشرك والظلام ومن عبادة بوذا وكونفوشيوس وغيرهما
من الأصنام إلى عبادة الله العزيز العلام.
وقد وفقنا الله سبحانه وتعالى في مهمتنا فأسلم عدد لا بأس به
من هؤلاء وصرنا نعلهم أركان الإسلام وندرسهم واجباته و بدأوا
في أداة الصلوات في أوقاتها بعيداً عن قادتهم وكبرائهم ..
ولكن المشكلة واجهتهم في صلاة الفجر فعندما علم قادتهم
بتجمعهم في خيمة واحدة ليتناوبوا السهر كي لا تفوتهم
صلاة الفجر فرقوهم بين الخيام ...
فأخذ كل منهم ساعته المنبهة معه لكنها صودرت منه
وكلما وجدوا طريقة للاستيقاظ قبيل الفجر لأداء الصلاة في
وقتها حاربهم هؤلاء القادة وسدوا عليهم المنافذ والأبواب ...
وفجأة توصلوا لطريقة محدثه للاستيقاظ ..!
وإذا بالشيخ ينظر باهتمام أكثر للداعية المتحدث وللجند
المحيطين حوله الذين ينظرون إليه بإكبار وإجلال ، وواصل الداعية كلامه
قائلاً: " لقد قرر كل واحد من هؤلاء شرب كميات كبيرة
من الماء قبيل النوم لكي يستيقظ للذهاب للخلاء ومن ثم ينظر
إلى ساعته ويعلم كم بقي من الزمن لصلاة الفجر فإن قارب الوقت
انتظر وصلى وإلا شرب كمية اخرى من الماء..
ومع تكرار التجربة مراراً قدَّرَ هؤلاء الكميات المناسبة التي
تجعلهم يستيقظون في وقت يكاد يقترب من وقت الفجر، وصار كل منهم
يؤدي صلاة الفجر في وقتها ...
وعندها نظر الداعية إلى وجه الشيخ فإذا عيناه تذرفان "..
هؤلاء حديثوا عهد بإسلام وبلغ حبه في قلوبهم إلى هذه الدرجة
لماذا يا ترى ؟!
لأنهم عرفوا الجاهلية وفسادها ومن ثم علموا الإسلام وسعادته فتمسكوا به..
فأين نحن من هؤلاء ؟!!
بل منا وللأسف الشديد من لا يصلي الفجر البتة
وهو يسمع الأذان مع إن المسجد لا يبعد عنه إلا خطوات ؟
ولكن سوف يأتي اليوم الذي يقول فيه
(ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا)
http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1169161920.gif
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 11:10 PM
بسم الله و الصلاة و السلام علي سيد الخلق محمد ابن عبد الله اخواني و احبائي في الله اليكم بعض القصص لعلا و عسي تكون عبرة ....
القصة الأولى
----------------------------
يقول كنت مناوباً في أحد الأيام و تم استدعائي إلى الإسعاف فإذا بشاب في 16 أو 17 من عمره يصارع الموت, الذين أتوا به يقولون إنه كان يقرأ القرآن في المسجد ينتظر إقامة صلاة الفجر فلما أقيمت الصلاة رد المصحف إلى مكانه نهض ليقف في الصف فإذا به يخر مغشياً عليه فأتينا به إلى هنا.
تم الكشف عليه فإذا به مصاب بجلطة كبيرة في القلب لو أصيب بها جمل لخر صريعاً، كنا تحاول إسعافه, حالته خطيرة جداً, أوقفت طبيب الإسعاف عنده وذهبت لأحضر بعض الأشياء.
عدت بعد دقائق فرأيت الشاب ممسكاً بيد طبيب الإسعاف و الطبيب واضعا أذنه عند فم الشاب و الشاب يهمس في أذن الطبيب, لحظات و أطلق الشاب يد الطبيب ثم أخذ يقول أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد
أن محمداً رسول الله وأخذ يكررها حتى فارقت روحة الحياة, أخذ طبيب الإسعاف بالبكاء تعجبنا من بكائه, إنها ليست أول مرة ترى فيها متوفياً أو محتضراً فلم يجب و عندما هدأ سألناه ماذا كان يقول لك الشاب و مالذي يبكيك؟
قال لما رآك يا دكتور خالد تأمر و تنهي و تذهب و تجيء عرف أنك الدكتور المسؤول عن حالته فناداني و قال لي ((قل لطبيب القلب هذا لا يتعب نفسه فو الله إني ميت ميت, والله إني لأرى الحور العين و أرى مكاني في الجنة الآن ثم أطلق يدي.((
-----------------------------------------------------http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1169161920.gif
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 11:11 PM
القصة الثانية---------------------
جئ به إلى الإسعاف, رجل في الخمسين من العمر في حالة احتضار, ابنه معه كان ولده يلقنه الشهادة والأب لا يجيب, نحاول إسعافه الولد: يبه يبه قل لا إله إلا الله, الأب لا يجيب
يبه يبه يبه قل لا إله إلا الله يبه قل لا إله إلا الله و الأب لا يجيب
بدأ الابن يضطرب ويتغير
يبه يبه يبه قل لا إله إلا الله
بعد محاولات أجابه أبوه
يا ولدي أنا اعرف الكلمة التي تقولها ودي أقولها بس ما اقدر أحس أنها أثقل من الجبل على لساني
الابن يبكي, يبه قل لا إله إلا الله
الأب ما أقدر
ما أقدر
ما أقدر
ثم خرجت روحه
-------------------------------------------------------------------
http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1169161920.gif
اختكم فى الله
05-23-2008, 11:11 PM
سبحان الله كل ما يحيط بينا يتعبد الى الله ونحن لا نشعر بهم
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 11:13 PM
القصة لثالثة----------------------------
كنت مناوباً, تم استدعائي لأحد الأقسام, المريض في حالة سيئة, ذهبت لأراه النبض ضعيف, قمنا بالتدليك وتنشيط القلب طلبت من الممرضة تغيير المغذي
المريض: ما في داعي يا دكتور أنا ميت
الدكتور خالد: لا أنت بخير و ستعيش بإذن الله
المريض: يا دكتور لا تتعب نفسك أنا ميت ميت
الدكتور: لا أنت بخير, النبض ضعيف جداً و نحاول إسعافه
المريض: يا دكتور لا تسوون شيء أنا ميت ميت
الدكتور: لا أنت تتوهم أنت بخير و ستعيش بإذن الله
المريض: يا دكتور أنا ميت أنا أشوف شيء أنت ما تشوفه
المريض ينظر للسقف و يقول لا تتعبون أنفسكم أنا ميت ميت أنا أشوف شيء أنتم ما تشوفونه
الدكتور: لا أنت بخير
دقائق قليلة
المريض: لا تتعبون أنفسكم أنا أشوف اللي ما تشوفونه
يا دكتور أنا ميت يا دكتور أنا أشوف ملائكة العذاب
لحظات و مات.
-------------------------------------------------------------------------------------------
ختاماً
أسأل الله لي و لكم حسن الخاتمة
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها
اللهم اجعل خير أعمارنا أواخرها
اللهم اجعل خير أيامنا يوم نلقاك
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة
اللهم اجعل آخر كلامنا اشهد أن لا اله الله و أشهد أن محمداً رسول الله
اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن
عندما تشعر بالضيق والحزن
تذكر دائما بأن لك إله لا ينام ولا يسهى
وهو فرح بك عندما تلجأ إليه
ويساعدك دون أي مقابل.......
فقط عليك الطلب بأدب وخشوع وإلحاح
ارجو الهدى والصلاح للجميع
منقوووول لعيونكم احباب قلبىىى
مع ارق تحياتى وامنياتى للجميييع..
__________________
http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1169161920.gif
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 11:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
روي أن رجلاً كان يعرف بدينار العَيّار كانت له والدة تعظه ولا يتعظ
فمر في بعض الأيام بمقبرة كثيرة العظام فأخذ منها عظماً نخراً فانْفَتّ في يده ففكر في نفسه وقال لنفسه
: ويحك! كأني بك غداً قد صار عظمك هكذا رفاتاً والجسم تراباً وأنا اليوم أقدم على المعاصي فندم وعزم على التوبة
ورفع رأسه إلى السماء وقال: إلهي! إليك ألقيت مقاليد أمري فاقبلني وارحمني
ثم مضى نحو أمه متغير اللون منكسر القلب فقال: يا أماه! ما يصنع بالعبد الآبق إذا أخذه سيده؟
فقالت: يخشن ملبسه ومطعمه ويغل يده وقدمه
فقال: أريد جبة من صوف وأقراصاً من شعير وتفعلين بي كما يفعل بالآبق لعل مولاي يرى ذلي فيرحمني
ففعلت ما طلب فكان إذا جنه الليل أخذ في البكاء والعويل ويقول لنفسه: ويحك يا دينار! ألك قوة على النار؟ كيف تعرضت لغضب الجبار؟ وكذلك إلى الصباح
فقالت له أمه في بعض الليالي: ارفق بنفسك
فقال: دعيني أتعب قليلاً لعلي أستريح طويلاً يا أمي! إن لي موقفاً طويلاً بين يدي رب جليل ولا أدري أيؤمر بي إلى الظل الظليل أو إلى شر مقيل إني أخاف عناء لا راحة بعده وتوبيخاً لا عفو معه
قالت: فاسترح قليلاً
فقال: الراحة أطلب؟ أتضمنين لي الخلاص؟
قالت: فمن يضمنه لي؟
قال: فدعيني وما أنا عليه كأنك يا أماه غداً بالخلائق يساقون إلى الجنة وأنا أساق إلى النار!
فمرت به في بعض الليالي في قراءته: "فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون" ففكر فيها وبكى وجعل يضطرب كالحية حتى خر مغشياً عليه
فجاءت أمه إليه ونادته فلم يجبها فقالت: قرة عيني! أين الملتقى؟
فقال بصوت ضعيف: إن لم تجديني في عرصة القيامة فاسألي مالكاً (ملك النار)عني ثم شهق شهقة مات فيها
فجهزته وغسلته وخرجت تنادي : أيها الناس! هلموا إلى الصلاة على قتيل النار! فجاء الناس فلم ير أكثر جمعاً ولا أغزر دمعاً من ذلك اليوم
منقول للفائدة
فداك با ابي و امي يارسول الله ...http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1169161920.gif
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 11:20 PM
حقاً ما أتعس الإنسان حين تستبد به عاداته وشهواته فينطلق معها إلى آخر مدى.
لقد استعبدت محمداً الخطيئة والنزوة فأصبح منقاداً لها، لا يملك نفسه، ولا يستطيع تحريرها؛ فحرفته إلى حيث لا يملك لنفسه القياد؛ إلى حيث الهلاك.. فكان يسارع إلى انتهاك اللذات، ومقارفة المنكرات؛ فوصل إلى حال بلغ فيها الفزع منتهاه، والقلق أقصاه.. يتبدى ذلك واضحاً على قسمات وجهه ومحياه.
لم يركع لله ركعةً منذ زمن . ولم يعرف للمسجد طريقاً.. كم من السنين مضت وهو لم يصلّ.. يحس بالحرج والخجل إذا ما مرّ بجانب مسجد الأنصار -مسجد الحي الذي يقطنه- لكأني بمئذنة المسجد تخاطبه معاتبة: متى تزورنا...؟؟
كيما يفوح القلب بالتقى..
كيما تحس راحةً.. ما لها انتها..
كيما تذوق لذة الرجا....
ليشرق الفؤاد بالسنا..
لتستنير الورح بالهدى...
..متى تتوب؟؟.. متى تؤوب؟؟..
فما يكون منه إلا أن يطرق رأسه خجلاً وحياءً.
شهر رمضان.. حيث تصفد مردة الشياطين، صوت الحق يدوي في الآفاق مالئا الكون رهبةً وخشوعاً.. وصوت ينبعث من مئذنة مسجد الأنصار... وصوت حزين يرتل آيات الذكر الحكيم.. إنها الراحة.. إنها الصلاة.. صلاة التروايح.
وكالعادة؛ يمر محمد بجانب المسجد لا يلوي على شيء. أحد الشباب الطيبين يستوقفه، ويتحدث معه ثم يقول له: ما رأيك أن ندرك الصلاة؟ هيّا، هيّا بنا بسرعة.
أراد محمد الاعتذار لكن الشاب الطيب مضى في حديثه مستعجلاً.. كانت روح محمد تغدو كعصفور صغير ينتشي عند الصباح، أو بلله رقراق الندى.. روحه تريد أن تشق طريقها نحو النور بعد أن أضناها التجوال في أقبية الضلال.
قال محمد: ولكن لا أعرف لا دعاء الاستفتاح ولا التحيات.. منذ زمن لم اصلِّ، لقد نسيتها.
-كلا يا محمد لم تنسها؛ بل أنسيتها بفعل الشيطان وحزبه الخاسرين.. نعم لقد أنسيتها.
وبعد إصرار من الشاب الطيب، يدلف محمد المسجد بعد فراق طويل. فماذا يجد..؟ عيوناً غسلتها الدموع، وأذبلتها العبادة.. وجوهاً أنارتها التقوى.. مصلين قد حلّقوا في أجواء الإيمان العبقة..
كانت قراءة الإمام حزينة مترسلة.. في صوته رعشة تهز القلوب، ولأول مرة بعد فراق يقارب السبع سنين، يحلق محمد في ذلك الجو... بيد أنه لم يستطع إكمال الصلاة.. امتلأ قلبه رهبة.. تراجع إلى الخلف، استند إلى سارية قريبة منه.. تنهد بحسرة مخاطباً نفسه: بالله كيف يفوتني هذا الأجر العظيم؟! أين أنا من هذه الطمأنينة وهذه الراحة؟! ثم انخرط في بكاء طويل.. ها هو يبكي.. يبكي بكل قلبه، يبكي نفسه الضائعة.. يبكي حيرته وتيهه في بيداء وقفار موحشة.. يبكي أيامه الماضية.. يبكي مبارزته الجبار بالأوزار...!
كان قلبه تحترق.. فكأنما جمرة استقرت بين ضلوعه فلا تكاد تخبو إلا لتثور مرة أخرى وتلتهب فتحرقه.. إنها حرقة المعاصي... أنها حرقة الآثام.
لك الله أيها المذنب المنيب، كم تقلبت في لظى العصيان، بينما روحك كانت تكتوي يظمأ الشوق إلى سلوك طريق الإيمان..!
كان يبكي -كما يقول الإمام- كبكاء الثكلى.. لقد أخذتْه موجة ألمٍ وندمٍ أرجفتْ عقله فطبعتْ في ذهنه أن الله لن يغفر له.
تحلّق الناس حوله.. سألوه عما دهاه.. فلم يشأ ان يجيبهم.. فقط كان يعيش تلك اللحظات مع نفسه الحزينة.. المتعبة، التي أتعبها التخبط في سراديب الهلاك.
في داخله بركان ندمٍ وألمٍ، لم يستطع أحدٌ من المصلين إخماده.. فانصرفوا لإكمال صلاتهم..
وهنا يأتي عبد الله، وبعد محاولات؛ جاء صوت محمد متهدجاً، ينم عن ثورة مكبوتة: لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي.. ثم عاد لبكائه الطويل..
أخذ عبد الله يهون عليه قائلا: يا أخي، إن الله غفور رحيم.. إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل.
هنا يرفع محمد رأسه وعيناه مخضلتان بالدموع.. ونبرات صوته أصداء عميقة.. عميقة الغور قنوطاً من رحمة الله، قائلا: بشهقات كانت تتردد بين الفينة والأخرى: كلا؛ لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي..
ثم سكَتَ ليسترد أنفاسه؛ وليخرج من خزانة عمره ماحوت من أخبار.. وعاد الصوت مرة أخرى متحشرجاً يرمي بالأسئلة التائهة الباحثة عن فرار.. كان صوته ينزف بالحزن.. بالوجع.. ثم أردف قائلا: أنت لا تتصور عظيم جرمي.. وعظم الذنوب التي تراكمتْ على قلبي.. لا ..لا.. لن يغفر الله لي، فأنا لم أصلِّ منذ سبع سنوات!!!
ويأبى عبد الله إلا أن يقنع محمداً بسعة عفو الله ورحمته، فها هو يعاود نصحه قائلا: يا أخي، احمد الله أنك لم تمت على هذه الحال.. يا أخي إن الله -سبحانه وتعالى- يقول: (يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً؛ لأتيتك بقرابها مغفرة)، ثم إن قنوطك من رحمة الله عز وجل أعظم من عصيانك له.. ثم أخذ يتلو عليه آيات الرحمة والرجاء، وأحاديث التوبة، وكرم الله وجوده في قبول التائبين.. ولكأني به قد أيقظ في نفس محمد بارقة أمل، فيحس محمد أن باب التوبة فد انفرج عن فتحة ضيقة يستطيع الدخول فيها.
وهنا تكسرت أمواج قنوط محمد العاتية على شطآن نصائح عبد الله الغالية، فشعر بثقل هائل ينزاح عن كاهله.. فيخف جناحه، وترفرف روحه، تريد التحليق في العالم الجديد.. في عالم الأوبة والتوبة..!
ها هو ذا صدره أرضاً بكراً يستقبل أول غرسة من النصائح المثمرة.. تلك النصائح التي نشرت الأمان والطمأنينة والرجاء في نفس محمد كما ينشر المطر -بإذن الله- الاخضرار على وجه الصحاري المفقرة المجدبة..!
وها هو ذا عبد الله يعرض عليه أمراً: ما رأيك يا أخي الكريم أن تذهب إلى دورة المياه لتغتسل.. لتريح نفسك.. ولتبدأ حياة جديدة..
فما كان من محمد إلا أن وافق ناشداً الراحة.. وأخذ يغتسل، ويغسل من قلبه كل أدران الذنوب وقذارتها التي علقت به.. لقد غسل قلبه هذه المرة، وملآه بمعان مادتها من نور..
وسارا نحو المسجد، وما زال الإمام يتلو آيات الله.. تتحرك بها شفتاه، وتهفو لها قلوب المصلين.
وأخذا يتحدثان .. وصدرت الكلمات من شفتي عبد الله رصينة تفوح منها رائحة الصدق والحق والأمل، بريئة من كل بهتان..
وهز محمداً الحديث فكأنما عثر على كنز قد طال التنقيب عنه..! ثم أخذ يحدث نفسه: أين أنا من هذا الطريق..؟ أين أنا من هذا الطريق..؟.. الحمد لله غص بها حلقه من جرّاء دموع قد تفجرت من عينيه.. سار والدموع تنساب على وجنتيه، فحاول أن يرسم ابتسامة على شفتيه، بيد أنها ابتسامة مخنوقة قد امتقع لونها؛ فنسيت طريقها إلى وجهه؛ فضاعت..
قال: عسى الله أن يغفر لي -إن شاء الله-.
فبادره عبد الله: بل قل اللهم اغفر لي واعزم في المسألة يا رجل.
واتجها صوب المسجد، ونفس محمد تزداد تطلعاً وطمعاً في عفو الله ورضاه..
دخل المسجد ولسان حاله يقول: اللهم اغفر لي.. اللهم ارحمني.. يا إلهي قد قضيت حياتي في المنحدر.. وها أنذا اليوم أحاول الصعود، فخذ بيدي يا رب العالمين..
يا أرحم الرحمين.. إن ذنوبي كثيرة .. ولكن رحمتتك أوسع..
ودخل في الصلاة وما زال يبكي.. الذنوب القديمة تداعى بناؤها.. وخرج من قلب الأنقاض والغبار قلباً ناصعاً مضيئاً بالإيمان..!
وأخذ يبكي.. وازداد بكاؤه.. فأبكى من حوله من المصلين.. توقف الإمام عن القراءة، ولم يتوقف محمد عن البكاء.. قال الإمام: الله أكبر وركع.. فركع المصلون وركع محمد.. ثم رفعوا جميعاً بعد قول الإمام: سمع الله لمن حمده.. لكن الله أراد أن لا يرتفع محمد بجسده.. بل ارتفعتْ روحه إلى بارئها.. فسقط جثة هامدة..
وبعد الصلاة.. حركوه.. قلبوه.. أسعفوه علهم أن يدركوه.. ولكن (إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون).
منقول للفائدة ...
فداك با ابي و امي يارسول الله ...
http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1169161920.gif
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 11:27 PM
كان هناك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير وقال له :
يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك .
وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ....
فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .
فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط
نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له :
ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه .
وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .
فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر
الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف :
عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين .
تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك ...... منقول للفائدة
فداك با ابي و امي يارسول الله
http://www.55a.net/vb/images/steelblue/statusicon/user_offline.gif http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1169161920.gif
خدعوك فقاالوا
05-23-2008, 11:30 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
الله : هل يحبك الله ام يبغضك ؟ ادخلي واكتشفي
منقول
امرأة يبغضها الله وامرأة يحبها الله
هذه بعض أصناف النساء اللاتي يبغضهن الله تعالى ، نسأل الله أن يجنب أخواتي مشابهتهن :
1- امرأة كافرة :
قال تعالى : ( فإن الله لايحب الكافرين ) آل عمران 32
ومن الكفر: تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو تكذيب بعض ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو بغض الرسول صلى الله عليه وسلم أو بغض بعض ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو الإعراض عن دين الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو الشك في الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو في بعض ماجاء به ، أو ترك الصلاة وغير ذلك .
2- امرأة فاسدة :
قال تعالى : ( ويسعون في الأرض فساداً والله لايحب المفسدين) المائدة 64
ومن الفساد : تبرج المرأة ، أو دعوتها إلى التبرج ونبذ القيم الإسلامية ، ومن الفساد خلوة المرأة واختلاطها بالرجال الأجانب ، ومن الفساد تشبه النساء بالرجال أو بالكافرات وغير ذلك .
3- امرأة ظالمة :
قال تعالى : ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لايحب الظالمين ) الشورى 40
وقال النبي: اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة . رواه
مسلم ... وقال صلى الله عليه وسلم : إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته . متفق عليه .
4- امرأة معتدية :
قال تعالى : ( ولاتعتدوا إن الله لايحب المعتدين ) البقرة 190
ومن الاعتداء : سب الناس وظلمهم وإيذاء الجار وغير ذلك .
5- امرأة متكبرة :
قال تعالى : ( إن الله لايحب من كان مختالاً فخوراً ) النساء 36
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ مستكبر. متفق عليه.
والعتل هو الغليظ الجافي .والجواظ :المختال في مشيته أو الجموح المنوع .
6- امرأة خائنة :
قال تعالى : ( إن الله لايحب من كان خواناً أثيماً) النساء 107
ومن الخيانة : الإعراض عن أحكام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وخيانة الأمانة ، وخيانة الزوج والصاحب . قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) الأنفال 27
7- امرأة مسرفة :
قال تعالى : ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لايحب المسرفين ) الأعراف 31 . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ماملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه.. رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني .
اسأل الله تعالى أن يصلح نساء المسلمين ويردهن إليه رداً جميلاً فكم من امرأة متبرجة جنت الويلات على شباب المسلمين في تبرجها وسفورها واختلاطها بالأجانب والتشبه بالرجال ,, وكم من أخت ظالمة لنفسها وزوجها وأولادها ، وكم من خائنة لزوجها إذا خرج من بيته ، أو تخونه في مهاتفة الرجال الأجانب ، هذا والله اعلم واجل واحكم وصلى الله على نبينا محمد ..
امرأة يحبها الله
وهذه بعض أصناف النساء اللاتي يحبهن الله عز وجل ويرضى عنهن وذلك في ضوء ماورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم :
1- امرأة تقية :
قال تعالى : ( إن الله يحب المتقين ) والتقوى كما قال طلق بن حبيب : العمل
بطاعة الله ، على نور من الله ، رجاء ثواب الله ، والحذر من معصية الله ، على نور من الله ، مخافة عقاب الله .
2- امرأة نقية :
قال تعالى : ( والله يحب المطهرين ) التوبة 108 والطهارة طهرة النفس أولا ً من الغش والحسد والكبر والغرور والعلو في الأرض ، ثم بعد ذلك طهارة البدن ، فإن الله تعالى جميل يحب الجمال .
3- امرأة تائبة
قال تعالى : ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) البقرة 222 والتوبة هي الرجوع عما يكرهه الله إلى مايحبه ، وهي من أعلى المنازل التي يحتاج إليها المرء في سيره إلى الله ، قال تعالى : ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) النور 31
4- امرأة مقسطة :
قال تعالى : ( وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ) الحجرات 9
والقسط : العدل . قال صلى الله عليه وسلم : إن المقسطين عند الله على منابر من نور : الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا . رواه مسلم .
5- امرأة متبعة غير مبتدعة :
قال تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران 31وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل : ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى . رواه البخاري.
6- امرأة محسنة :
قال تعالى : ( فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين ) المائدة 13
والإحسان : لفظه جامعة لكل فعل جميل وقول معروف ، وموقف نبيل .
7- امرأة متواضعة :
قال تعالى : ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ) المائدة 54
والتواضع عنوان الرفعة في الدنيا والآخرة، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وماتواضع أحد لله إلا رفعه الله .رواه مسلم.
8- امرأة صابرة :
قال تعالى: ( والله يحب الصابرين ) آل عمران 146
وقال صلى الله عليه وسلم : عجبا ً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن : إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له .رواه مسلم .
9- امرأة متوكلة على الله :
قال تعالى : ( إن الله يحب المتوكلين ) آل عمران 159
فما نصيبك – أختاه – من هذه الصفات الكريمة ؟ .
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك.
__________________
ابن آدم عش ما شئت فإنك ميت، واحبب من شئت فإنك مفارقه، واجمع ما شئت فإنك مورثه.
أموالنا لذوي الميراث نجمعها، وبيوتنا لخراب الدهر نبنيها.
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها.
فإن بناها بخير طاب مسكنه، وإن بناها بشر خاب بانيها.
http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1169161920.gif
تائبة
05-23-2008, 11:35 PM
سبحان الله ربنا يثبتنا ويحببنا فى صلاة الفجر
ويعنا عليها
تائبة
05-23-2008, 11:40 PM
سبحان الله
ربنا يقربنا للعبادة و يملأقلوبنا بحبه وحب العبادة و حب القران
وحب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم امين
سما سيف
05-23-2008, 11:50 PM
جــــــــــ الله ــــــزاك كــــــــ خير ـــــــــل
ونسأل الله ان يرزقنا حسن الخلق:icon_sad:وان يجعل خلقنا القرآن اللهم اميـــــن
tonarmin
05-23-2008, 11:57 PM
سبحان الله .. ملك الملوك ..
خدعوك فقاالوا
05-24-2008, 12:01 AM
امين يارب العالمين
خدعوك فقاالوا
05-24-2008, 12:04 AM
http://img223.imageshack.us/img223/6392/74398864nh4.gif
وبــــــــعـــــــد......
ترجمة: تقوى سيف الحق
أنا فتاة يابانية في العشرينيات من عمري.. كنت بمقاييس الجمال الدنيوية من الفاتنات اللاتي يتسببن في إدارة رؤوس الشباب أينما حلّوا.. وكنت -بجمالي- أثير غيرة الشابّات من حولي.. وبتّ أعتقد أن هذا الجمال سيكون مكسباً لي في حياتي وهبَة من الممكن أن تفتح لي أبواب الشهرة جاهلة أنه من الممكن أن يكون نقمة ما بعدها نقمة.
تعرضت للمضايقات من الشباب منذ كنت في الخامسة عشرة من عمري وتعرضت للاغتصاب وأنا في الثامنة عشرة من عمري.. مما اضطرني إلى اللجوء إلى المصحة النفسية لرأب الصدع الناشئ من هذه الحادثة الأليمة.. واعتقدت أنني تحسنت، وللأسف تعرضت للاغتصاب ثانية في غضون شهور من "شفائي".. وتوالت الحوادث.
لم أعرف إلى أين ألجأ.. إلى الكنيسة؟ ولكني أكره حياة الراهبات فأنا أريد أن أكون إنسانة طبيعية.. أريد أن أكون زوجة وأما.. إلى من ألجأ؟ وماذا أفعل؟.. فكرت بأن الجمال يكمن في شعري الغزير الطويل.. فحلقت شعري كله.. ولكن.. ما تغيّر شيء ما زال الوضع على حاله.. فلا زلت أتعرض للتحرشات والمضايقات في كل سبيل أسلكه.. ولا زالت أعين الرجال تخرق جسدي المهترئ.. إلى أن رأيتها..
كانت جميلة جداً.. وكانت تتسوق في المتجر ذاته الذي أتسوق منه عادة.. ولكن الغريب في أمرها أنه لا تتجه صوبها نظرة غادرة.. فما بالها تلك المرأة؟ وما سر ذاك الجمال؟ هو مخفيّ وظاهر في آنٍ معاً.. لا ريب أن الأمر كله سببه ذاك اللباس الذي ترتديه.. كان عباءة طويلة.. وكانت تضع على رأسها منديلاً.. هل هي راهبة؟ لا.. ليست كذلك إنها تحمل بين يديها طفلة جميلة.
فبدون أي تفكيرمني قررت أن أقوم بتغطية رأسي.. وكانت النتيجة المذهلة.. أصبحت أمشي وكلي ثقة.. وبت أسأل نفسي عن أمور شتّى.. ما الذي جعل هذه المرأة تلبس هكذا؟ وتوالت الأسئلة في رأسي.. ولم أجد لها إجابة فلم أجد بدّا من سؤالها.. فصرت أذهب كل يوم إلى المتجر ذاته لعلي أجدها.. وبقيت على ذلك الحال مدة عشرة أيام كاملة إلى أن أتت.. ولم أتمالك نفسي من الصراخ بكلمات "ها هي!!" عندما رأيتها.. وجعل الناس ينظرون إليّ معتقدين بأني قد أصابني نوع من الجنون.. ولم آبه لأي شيء مما كان حولي.. وهرعت نحوها مسرعة وعرفتها على نفسي بلهفة وشوق إلى معرفة الإجابات لكل الأسئلة التي دارت في ذهني.
وكان اللقاء.. فأخبرتها بقصتي وسألتها عن السبب من وراء تغطية شعرها معتقدة أن الإجابة ستكون "لغرض الدرء عن النفس من المضايقات والتحرشات" ولكنها أفادتني بأمر جعل رأسي يقف.. إنه أمر من الله!! فدارت في نفسي أفكار شتّى.. مَن هو الله؟ ما الكتاب الذي تتحدث عنه؟ ومن هو محمد؟ وهي لا تزال تردد كلمة الإسلام.. فما هو هذا الذي تتحدث عنه؟.. كانت كلها كلمات جديدة.. فشعرت نفسي كالطالب الذي يؤدي امتحاناً في مادة لا يعرفها ولم يدرسها.. ونتيجة امتحانه يتقرر منها مصير حياته كلها.. فما كان مني إلا الانكباب على الكتب وتصفح الإنترنت.. فعرفت الإسلام.. وعرفت من هو نبيّ ذلك الدين.. وعرفت القرآن.. ولكن كان لا بد أن أقرأ ذلك الكتاب الذي ما فتئت أقرأ عن إعجازه.. وكان أن هرعت مسرعة إلى أقرب مكتبة لأشتري القرآن مترجماً.. ووصلت إلى بيتي.. كيف؟ لا أدري.. كل ما أعلمه أنني انكببت على القراءة ولم أستطع التوقف حتى اليوم التالي.. ما هذا الذي بين يدي؟ لم أقرأ في حياتي كلها مثل روعة هذا الكلام.. لم أستطع النوم.. وتوجهت مسرعة حيث المتجر.. ولم أنتبه أنني وصلت قبل ساعتين من الموعد المتفق عليه مع تلك المرأة المسلمة.. فبقيت بانتظارها.. أحمل بين يدي القرآن وألتهم كلماته التهاماً.. أقرأها بشوق ورغبة.. آملة في معرفة المزيد.. ولم أشعر بالوقت يمضي فقد سرق جمال تلك الكلمات لبّي.. وجاءت صديقتي المسلمة.. فسألتها سريعاً عن صحتها.. وما لبثت أن أفرغت كل ما في جعبتي من الأسئلة التي تتشوق للإجابة.. فأجابتني بالقدر الذي تعرفه.. وطرحت عليّ أن تعرفني على شخص سأجد عنده الإجابات الشافية.. كل ما دار في ذهني لحظتها أنني سأتعرف إلى الكاهن الخاص "بالكنيسة الإسلامية" فلم يكن مفهوم المسجد ولا عالم الدين قد اختمرا في عقلي بعد.. وتعرّفت عليه.. كان شابّاً وسيم الطلعة.. التقاني واعتذر بأدب جمّ لعدم قدرته على مصافحتي وأخبرني بأن دين الإسلام يحرّم لمس المرأة الأجنبية.. وكان طيلة تلك الفترة غاضّاً لبصره.. وقد بهرني ذلك الأمر كثيراً.. وللحظة أعتقد أنني قد غفلت عن بعض كلامه لأجري مقارنة سريعة بين من كنت أعرفهم من شباب وبين هذا الشاب.. وفي غضون ساعات كان قد أجاب عن معظم الأسئلة التي سألتها.. وفوجئت بنفسي وأنا أسأله قبل مغادرتي للمكان.. كيف أدخل هذا الدين؟ فرأيت فرحة في وجهه ما رأيتها قط.. وأخبرني بما كان عليّ فعله.. وكان.
كان أن وجدت نفسي بعد تلك الفترة الطويلة المرهقة من الضياع.. كان أن عرفت السبب من وراء وجودي في هذه الدنيا بعد سنواتٍ طويلة عشتها لا أعلم هدفا أمام ناظريّ إلا ما كنت أعتقد أنه يمكن أن يجلب لي السعادة التي ما وجدتها أبداً.. عرفت كيف أعيش مطمئنة سالمة من أعين الحاقدين.. باختصار شديد.. عرفت الله!.
__________________
ســبــحان الله وبحـمـده ** ســـبـــحان الله الـــعــظــيـم
**********
سبحان الله وبحمده"" عدد خلقه "" ورضا نفسه"" وزنة عرشه"""ومداد كلماته
خدعوك فقاالوا
05-24-2008, 12:06 AM
جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم
شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...
سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها...
صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع ... ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها
لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..
ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :
تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني .... هيا بنا ..
غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..
كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..
صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة
نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى
أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود
ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..
فينعكس على الأشياء والأشخاص ..
أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..
تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة
لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة
قالت بصوت مرتعش : من أنت
فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...
التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..
صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..
تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه .... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..
- من ربك
- هاه ..
- من ربك
- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
- ما دينك
- ديني الاسلام ..
- من نبيك
خدعوك فقاالوا
05-24-2008, 12:08 AM
- نبيي .......
اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
- من نبيك
- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
- نبيي محمد ... محمد ...
ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..
لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..
بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....
اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...
شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..
فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..
دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..
وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...
هنا .. قيل لها :
- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..
- ماذا
خدعوك فقاالوا
05-24-2008, 12:09 AM
- هيا ..
دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم ... وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..
استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..
نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :
- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...
ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..
وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
فقال له :
- ما جاء بك
- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
- أهذا أمر من الله عز وجل
- نعم ..
لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم
مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
- من أنت
- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..
أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :
انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..
(( وولد صالح يدعو له ))
************ *****
عسى الله ان يمنع عنكم عذاب القبر و ان يرزقكم بدعوة صالحة
تنقذكم من يد ملائكة العذاب
{يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك}
لطفا وليس أمرا
وجزاكم الله خيرا
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي الي دينك يا ارحم الراحمين
فداك با ابي و امي يارسول الله
خدعوك فقاالوا
05-24-2008, 12:13 AM
طفل .. عمره لم يتجاوز الثمانية اشهر و شقيقته في الخامسة من عمرها مات ابوهما .. و لحقت به الام بعد فترة قصيرة من الزمن
اخذهم العم شقيق الوالد ليشرف على تربيتهما و رعايتهما
فلم يكن لديهما قريب غيره ..
لم تتحمل زوجة العم عبء الرعاية و التربية و المسئولية
فطلبت من زوجها الطلاق او إبعاد الأطفال عنهم ..
وقف الزوج في حيرة من أمره فعليه أن يقرر بقاء زوجته او الأطفال
و هداه تفكيره الشيطاني الى حمل اطفال اخيه
و تركهما بمقبرة العائلة
التي يرقد فيها جثمان امهما و ابيهما
نعم تركهم احياء الى جوار الأموات
اقـــــــفل القبـــــــــر
و لكن القدرة الالهية جعلته لا ينتبه الى تلك الفتحة الصغيرة
التي تركها في غفلة منه .. فكانت لهما حياة و هواء للتنفس
من تلك الفجوة المتروكة عفوا
ومضت اربعة ايام قبل ان يكتشف احد امرهما
حتى قدمت جنازة في مقبرة مجاورة و بعد انتهاء مراسم الدفن
سمع الناس اصوات اطفال يتحدثون و يلهوون
بحثوا عن مصدر الصوت حتى وجدوا الطفلين في القبر
و اخرجوهما و تولت الجهات المسؤولة العناية بهما
ثم تم القبض على العم المجرم و سألوه عن سبب جريمته
و لماذا لم يضعهما بملجأ او ميتم فلم يجب !
سألوا الطفله كيف عاشت و اخوها اربعة ايام دون طعام او شراب
فقــــالت قــــولا عجيــــبا
شعرت بقشعريرة القدرة الالهية تعتريني كالكهرباء
تسري في عروقي و تجمد دمي
قالــــــــت الطفـــــــــلة
كانت هناك شجرة مثمرة من جميع انواع الفاكهة
و كنت اقطف منها حين اجوع ..
أما اخي فكان يبكي حين يجوع
فيحضر إلينا شيخ كبير ذو لحية بيضاء يحمله بين ذراعيه
و يضعه على ثدي امي ليرضع حتي ينام
ظللت اردد الشهادة و انطقها ساعات و ساعات في رجفة قلبي
كانت هذه قدرة الرحمن و جلاله و معجزاته و عظمته
ارسل جنوده و ملائكته الى القبر لإنقاذ أرواح بريئة لا تعرف الشر ..
لإنقاذ الانسان من ظلم الإنسان
فسبحيان الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار
المتكبر القادر على كل شئ سبحانه ...
سبحان الله العظيم
****************هذه قصه حقيقيه
منقول للعبرة
فداك با ابي و امي يارسول الله
JKM-minas
05-24-2008, 12:19 AM
ربنا يكرمك يا أخي الكريم على هذه القصة الرائعة
جزاك الله خير
سما سيف
05-24-2008, 12:33 AM
اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا ولا الي النار مصيرنا واجعل عمرنا فيما يرضيك اللهم ارزقنا حسن الخاتمة وتوفنا وانت راضي عنا اللهم ثبتنا عند السؤال ، وبارك الله فيك ورحم المسلمين والمسلمات اللهم اميين:icon_sad:
سما سيف
05-24-2008, 12:57 AM
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم ارحمنا وارحم اموات المسلمين ورقق قلوبنا اللهم امين يارب العالمين وجزاك كل الخير وبارك فيك اللهم اميين
فادية الرسول
05-24-2008, 01:00 AM
اللهم ايقذ كل غافل
JKM-minas
05-24-2008, 01:11 AM
اللهم ارحمنا واعفو عنا وأجعلنا من التوابين المتطهرين يا أرحم الراحمين
جزاك الله خير
فراشه عاصم
05-24-2008, 02:14 AM
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم ربنا يعفينا من غدر الانسان لاخوه الانسان
بارك الله فيك ونفع بك دينك
خدعوك فقاالوا
05-24-2008, 03:12 PM
السلام عليكم يا اخوتي واخواتي في الله انا سعيد جداًللان في اضافة موضوع جديد افيد به واستفيد وهدا بفضل الله على هده المعلومات التي سانقلها لكم بدوري لتستفيدوا منها دعواتكم ورايكم وتعليقاتكم انتظرها
بسم الله الرحمان الرحيم
المرأة التي بكى ملك الموت عندقبض روحها
ورد في بعض الاثار ان الله عز وجل ارسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس فلما اتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيع لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد،عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهما احد وهو قد اتى لقبض روحها هنا لم يتمالك نفسه فدمعت عيناه من دلك المشهد رحمة بدلك الرضيع ،غير انه مأمور للمضي لما أرسل له فقبض روح الام ومضى كما امره ربهhttp://forum.hadeer.com/images/smilies/frown.gifلا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون)بعد هدا الموقف لملك الموت بسنوات طويلة ارسله الله ليقبض روح رجل من الناس فلما أتى ملك الموت الى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها في اسفل العصى حتى لا تحته الارض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويلة عند دلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هدا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هدا العمر المديد،ولم يعلم أنه لم يتبق من عمره إلا لحظات فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إن الدي أبكاك هو الدي اضحكك...؟؟
سبحانك ربي ما أحكمك
سبحانك ربي ما أعدلك
سبحانك ربي ما أرحمك
نعم إخوتي دلك الرضيع الدي بكى ملك الموت عندما قبض روح أمه هو دلك الشيخ الدي ضحك ملك الموت من شدة حرصهhttp://forum.hadeer.com/images/smilies/smiley9.gif............http://forum.hadeer.com/images/smilies/smiley9.gif
أتمنى أن تكون أعجبتكم وإدا لم تعجبكم فبدون تعليق
فداك با ابي و امي يارسول الله ...
خدعوك فقاالوا
05-24-2008, 03:44 PM
والداتُنا أغلى ما نملك فكم سهرن لننام وكم تعبن لنرتاح
فأقل شيء نقدمه لهن دعائنا هذا ..
لاتبخل على والدتك بقراءة هذا الدعاء
(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت! ! ! ، أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسها العافية حتى تهنئا بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرها الذنوب ، اللهم اكفيها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْها إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لها ذنبا إلا غفرته ، ولا هماً إلا فرجته ، ولا حاجةً من حوائج
الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها, اللهم ولا تجعل لها حاجة عند أحد غيرك
اللهم و أقر أعينها بما تتمناه لنا في الدنيا
اللهم أجعل أوقاتها بذكرك معمورة
اللهم أسعدها بتقواك
اللهم اجعلها في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقها عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا
اللهم ارزقها الجنة وما يقربها إليها من قول أو عمل ، وباعد بينها وبين النار
وبين ما يقربها إليها من قول أو عمل
اللهم اجعلها من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقها عند كبر سنها وانقطاع عم! ! ! رها
اللهم واغفر لها جميع ما مضى من ذنوبها ، واعصمها فيما بقي من عمرها، و ارزقها عملا زكيا ترضى به عنها
اللهم تقبل توبتها ، وأجب دعوتها
اللهم إنا نعوذ بك أن تردها إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات أعمالها..... اللهم آمين
اللهم وأعنا على برها حتى ترضى عنا فترضى ، اللهم أعنا على الإحسان إليها في
كبرها
اللهم ورضها علي ، اللهم ولا تتوفاها إلا وهي راضية عنا تمام الرضا ، اللهم و
أعنا على خدمتها كما ينبغي لها علينا، اللهم اجعلنا بارين طائعين لها
اللهم ارزقنا رضاها ونع