ايمان بخيت
05-18-2008, 10:32 PM
لا اعرف كيف تكون البداية ومن اين ابداء الكلام ولكن الله وحدة هو الاعلم بهدفي مما ساقول بداية انا اريد ان اتحدث عن شخص قريب مني جدا وهو السبب في تكوين شخصيتي لا اعرف هل يصح ما ساذكرة ام لا ولكن الله المستعان هو رجل تارك للصلاة متعدد العلاقات النسائية شارب للخمر وان كان علي الرغم من كل هذا فقد كانت تاتي علية اوقات لا يصلي فقط بل كان كثير ما يؤزن في المسجد ولكن الغالب علية في شخصيتة هو الجزء الاول من الممكن ان يكون الكلام عادي اذا كان صاحب القصة شاب مراهق متقلب المزاج او شاب في العشرين من عمرة لا انه رجل في الستين من عمرة انة اعز واغلي الناس انة حبيب قلبي ونور عيني انة ابي نعم ابي الذي جعل الله من حالة هذا سبب لتعلمي الصلاة من وانا صغيرةحتي ادعو لة بالهداية فهوشخص شديد الطباع يخافة الناس ومع ذلك كنت دائما وانا صغير اقوم معة بشيء واحد لا اغيرة انتظرة كل خميس بعدالسهر واجلس معة واغلق الباب علينا وكنت ابكي لة واقول له انت بتعمل في نفسك وفينا لية كدة اقسم بالله منذ ان كان عمري 11عام كنت اقول لة يا بابا انا بحبك لكن نفسي احترمك اخواني وظللنا هكذا اخوالني عندما كبرو تجنبوة ولم يتحدثو معة ابدا في هذا الموضوح انا الوحيدة التي كنت اقول لة يا باب مش مهم عندي هتموت متة ولكن انا يهمني هتموت ازي هذا الكلام لم يكن احد يجرؤ علي ان يقولة لة ولكني قلتة كنت اقبل يدة وقدمة ارتديت الخمار ثم النقاب ولم اتغير معة ابد وكانت الكلمة التي ينهي بها حواري معة دائما نتي متعرفيش هو شيلي اية عندة وكان كثير البكاء معي واحيانا عندما لا يكون في وعية يضربني وعندما يفوق ويعتزر لي اقسم بالله كنت احضنة وابكي واقول لة اعمل في اي حاجة انا مسمحاك بس ارجوك خاف منة علي الرغم من هذا كنا اصدقاء وكان يحدثني عن نشئتة وتربيتة المدللة حتي لا اطيل تزوجت وسافرت مع زوجي وقبل سفري كنت ابكي في احضانة لا لسفري ولكن لخوفي علي حالة وبعد سفري فوجئت بماما تتصل بي وتقول لي ابوكي لا يترك فرض في المسجد لم اصدق في باديء الامر كلمني قال لي لم اجد غيرة يعوضني عن غيابك وبعدك عني فالصلوات لا اقول كلها ولكن اغلبها في المسجد وكنت قبلها اتصلت بالشيخ محمود المصري وطلبت منة ان يدعو لة بالهداية ومرت الايام ورجعت لمصر اجازة استيقظت علي صوت ابي بعد ان قام وصلي الفجر وقام بترتيب المنزل وهو يقول هو خلاص طب يلة يا مسهل اشهد ان لا الة الا الله واشهد ان محمد عبدة ورسولة وظل يكررها ويقول يا رب سمحني ويدعو ويدعو صدقوني لم نستوعب قلت لة ماذا بك قال صدري يؤلمني ظل يستغفر ويدعو ثم سكت الحمد لله اقولها وانا في قمة السعادة والفرح باب مات الحمد لله كل من ياتي ليعزيني كنت اقول انا فرحانة مات ابي واخي وصديقي اعز الناس هذة القصة لا اكتبها للتسلية ولكن لكي يعلم الشباب انة من اخلص في دعائة بهداية شخص فلا يستعجل الاجابة لقد ظللت ادعو منذ ان كان عمري 8سنوات وابي مات منذ عامان وانا عمري 25عام ولم ايئس وكانو اخواتي يقولون لي الاتملين مع كل ما كان فية اشهد الله انك يا ابي لم تقصر في تربيتي انا واخوتي بل اخرجنا ابناء صالحين فقد كان شخصية غريبة يستطيع ان يفصل بين حياتة خارج البيت وداخلة ممكن ان اقول ان سبب التغير في ابي انة كان مدرك لحالة بدليل دموعة التي كنت ارها انتم لا تعرفوة ولكن من يعرفة لا يصدق ان هذا الشخص من الممكن يبكي ولكنة كان طفل معي تخيلو فتاة صغيرة منذ ان كان عمري 8اعوام او اقل كنت اكلمة عن الجنة والنارولم ولم ولم ايئس بالله عليكم يا اخواتي ان تدعو له وان تتقو الله في ابائكم ولا تقولو مستحيل ان يتوب هذا فلو كان هناك شخص من المستحيل ان يتوب فكنت اظنة حبيبي واخي وصديقي ابي ولكن الحمد لله انا فرحانة فرحانة هدانا الله واياكم