monamooo
05-07-2008, 05:46 AM
http://i60.photobucket.com/albums/h10/nourislamna3/BissMillah2.gif
منتهى اللذة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملاً أما بعد:
لذة الإيمان... لذة الأعمال الصالحة... هو ما نريد الحديث عنه، لا الحديث عن ملاذ الدنيا... ولا شهواتها... ولا الحديث عن الملاذ المحرمة...
إن الناس يعيشون من أجل اللذة... ويسعون إليها وهي هدفهم في الحياة.
واللذة هي: طيب الطعم في الشيء وذهاب الألم منه.
وهذه اللذة منها ماهو :
(1) لذة حسية: كالأكل والشرب واللباس...
(2) لذة وهمية: كالرئاسة والأمر والنهي...
(3) لذة القلب والعقل: كلذة العلوم ولذة المعارف...
إن اللذة والسرور هي الغاية والهدف، والإيمان قوت القلوب وغذائها ولذتها والهدف الذي ينبغي أن يسعى إليه جميع الناس ولا يجد القلب لذة العبادة إلا بالطاعات وترك المنكرات، واللذة نعمة أنعمها الله علينا قال تعالى: { وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ } [الحجرات: 7]
وما يتلذذ بالحرام إلا من مرض قلبه وأصبحت المعصية محبوبة إليه كالمريض إذا اشتد به المرض هل يرغب بالطعام الشهي؟
لا بل يحب الطعام المر...
الفروق بين ملذات الدنيا والآخرة:
(1) لذات الدنيا منقطعة أما لذات الآخرة فهي مستمرة إلى أن يشاء الله.
(2) لذة الدنيا يمل الإنسان منها ويكل ويجب أن تكون بينها وبين اللذة التي قبلها مدة من الزمان أما لذات الآخرة فلا يمل الشخص ولا يكل حتى ولو جاءت متتابعة.
(3) لذات الآخرة تزداد كلما زادت بعكس لذات الدنيا فإن صاحبها يحس باللذة من أولها ثم تتدرج إلى أن تصبح شيئاً عادياً.
(4) لذات الدنيا كثيراً ما تفوت لذات الآخرة أما لذات الأعمال فلا تفوت لذات الآخرة.
(5) لذات الدنيا فيها منغصات ومكدرات بعكس لذات الآخرة فليس فيها أي من هذا بل إنها سعادة للمؤمن.
(6) لذات الدنيا يصيبها الضرر أو خوف الضرر أما لذة الآخرة فلا يصيبها من ذلك أي شيء بل إن المؤمن آمن باللذات .
مجالات لذات الآخرة:
1- لذة التوحيد
2- لذة الصلاة
3- لذة قيام الليل
4- اللذة في الصيام
5- اللذة في الحج
6- اللذة في ذكر الله
7- اللذة في الإنفاق
8- اللذة في العلم
9- اللذة في الثناء
(1) لذة التوحيد:
قال صلى الله عليه وسلم: « ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواه وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود للكفر كما يكره أن يقذف في النار »
أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
فإذا رسخ الإيمان في القلب وتحقق به وجدت حلاوته وطعمه، والمؤمن يحب الإيمان أشد من أن يحب الماء البارد على الظمأ والخروج منه عنده أشد من التحريق بالنيران، وحلاوة الإيمان لا تخرج من القلب إذا دخلت فيه.
قال ابن القيم - رحمه الله-: " فإن للإيمان فرحة ولذة في القلب فمن لم يجدها فهو فاقد الإيمان أو ناقصه وهو من القسم الذين قال الله عز وجل فيهم { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ } [الحجرات: 14]
(2) لذة الصـــلاة:
قال صلى الله عليه وسلم مبيناً الفرق بين جميع الملاذ ولذة الصلاة « حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني الصلاة »
فهذه الصلاة إنما تكون لذيذة إذا وقف الشخص بين يدي ربه خاشعاً ذليلاً فمن كان حاله هكذا انصرف منها متألماً لأنها كانت له نشاطاً وراحة وروحاً فلا يتمنى أن يخرج منها فهي قرة عينه ونعيم روحه وجنة قلبه ومستراحه في الدنيا فما يزال في ضيق حتى يدخل فيها كيف لا وقد قال إمامهم صلى الله عليه وسلم: « أرحنا بها يا بلال »
ولسان بعض الجهلة والكسالى الذين لم يجدوا طعم اللذة يا مؤذن أرحنا منها.
قال ثابت: " اللهم إن كنت قد أعطيت أحداً الصلاة في قبره فأعطني الصلاة في قبري فلا يريدون أن ينقطعوا عن هذه اللذة حتى بعد الموت "
منتهى اللذة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملاً أما بعد:
لذة الإيمان... لذة الأعمال الصالحة... هو ما نريد الحديث عنه، لا الحديث عن ملاذ الدنيا... ولا شهواتها... ولا الحديث عن الملاذ المحرمة...
إن الناس يعيشون من أجل اللذة... ويسعون إليها وهي هدفهم في الحياة.
واللذة هي: طيب الطعم في الشيء وذهاب الألم منه.
وهذه اللذة منها ماهو :
(1) لذة حسية: كالأكل والشرب واللباس...
(2) لذة وهمية: كالرئاسة والأمر والنهي...
(3) لذة القلب والعقل: كلذة العلوم ولذة المعارف...
إن اللذة والسرور هي الغاية والهدف، والإيمان قوت القلوب وغذائها ولذتها والهدف الذي ينبغي أن يسعى إليه جميع الناس ولا يجد القلب لذة العبادة إلا بالطاعات وترك المنكرات، واللذة نعمة أنعمها الله علينا قال تعالى: { وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ } [الحجرات: 7]
وما يتلذذ بالحرام إلا من مرض قلبه وأصبحت المعصية محبوبة إليه كالمريض إذا اشتد به المرض هل يرغب بالطعام الشهي؟
لا بل يحب الطعام المر...
الفروق بين ملذات الدنيا والآخرة:
(1) لذات الدنيا منقطعة أما لذات الآخرة فهي مستمرة إلى أن يشاء الله.
(2) لذة الدنيا يمل الإنسان منها ويكل ويجب أن تكون بينها وبين اللذة التي قبلها مدة من الزمان أما لذات الآخرة فلا يمل الشخص ولا يكل حتى ولو جاءت متتابعة.
(3) لذات الآخرة تزداد كلما زادت بعكس لذات الدنيا فإن صاحبها يحس باللذة من أولها ثم تتدرج إلى أن تصبح شيئاً عادياً.
(4) لذات الدنيا كثيراً ما تفوت لذات الآخرة أما لذات الأعمال فلا تفوت لذات الآخرة.
(5) لذات الدنيا فيها منغصات ومكدرات بعكس لذات الآخرة فليس فيها أي من هذا بل إنها سعادة للمؤمن.
(6) لذات الدنيا يصيبها الضرر أو خوف الضرر أما لذة الآخرة فلا يصيبها من ذلك أي شيء بل إن المؤمن آمن باللذات .
مجالات لذات الآخرة:
1- لذة التوحيد
2- لذة الصلاة
3- لذة قيام الليل
4- اللذة في الصيام
5- اللذة في الحج
6- اللذة في ذكر الله
7- اللذة في الإنفاق
8- اللذة في العلم
9- اللذة في الثناء
(1) لذة التوحيد:
قال صلى الله عليه وسلم: « ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواه وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود للكفر كما يكره أن يقذف في النار »
أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
فإذا رسخ الإيمان في القلب وتحقق به وجدت حلاوته وطعمه، والمؤمن يحب الإيمان أشد من أن يحب الماء البارد على الظمأ والخروج منه عنده أشد من التحريق بالنيران، وحلاوة الإيمان لا تخرج من القلب إذا دخلت فيه.
قال ابن القيم - رحمه الله-: " فإن للإيمان فرحة ولذة في القلب فمن لم يجدها فهو فاقد الإيمان أو ناقصه وهو من القسم الذين قال الله عز وجل فيهم { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ } [الحجرات: 14]
(2) لذة الصـــلاة:
قال صلى الله عليه وسلم مبيناً الفرق بين جميع الملاذ ولذة الصلاة « حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني الصلاة »
فهذه الصلاة إنما تكون لذيذة إذا وقف الشخص بين يدي ربه خاشعاً ذليلاً فمن كان حاله هكذا انصرف منها متألماً لأنها كانت له نشاطاً وراحة وروحاً فلا يتمنى أن يخرج منها فهي قرة عينه ونعيم روحه وجنة قلبه ومستراحه في الدنيا فما يزال في ضيق حتى يدخل فيها كيف لا وقد قال إمامهم صلى الله عليه وسلم: « أرحنا بها يا بلال »
ولسان بعض الجهلة والكسالى الذين لم يجدوا طعم اللذة يا مؤذن أرحنا منها.
قال ثابت: " اللهم إن كنت قد أعطيت أحداً الصلاة في قبره فأعطني الصلاة في قبري فلا يريدون أن ينقطعوا عن هذه اللذة حتى بعد الموت "