المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشفاء من الادمان على مشاهدة المواقع الاباحية على الشبكة (هذا هو الحل)


hidaya
04-28-2008, 02:43 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ان الكثير من الشباب يعاني من الادمان على مشاهدة المواقع الاباحية على الانترنت و يندم و يستغفر وقعت في الموقع اسلام اون لاين على استشارة من شاب مدمن على هذا الامر فرد على سؤاله بجواب اردت اقتسامه معكم لتقرؤوا مخاطر ذلك على الانسان و كيفية الشفاء منه فنقلت الرد ببعض من التصرف للاختصار اتمنى ان يفيد ذلك من يهمه الامر من الشباب و الشابات


إن هذه الآثار تتفاعل وتتفاقم وقد تستمر حتى بعد التوقف عن ممارسة هذا الفعل، ولو إلى حين، وعلاج الأمر ممكن، وأسهل كلما بدأ مبكراً.
أخطر هذه الآثار ما يلي:
ـ الإثارة الجنسية والتهيج: وآثار هذا كبير على الجهاز العصبي والتناسلي، في المرأة والرجل سواء بسواء.
ـ مرور الوقت قد يُحْدِث بعض التعود الذي يدفع إلى دخول مساحات جديدة متوافرة على الإنترنت، وعلى تلك المواقع هناك أكثر من مجرد المشاهدة،
ـ مع مرور الوقت تتدرب النفس، وتتعود الذهنية الجنسية في الإنسان على التلذذ بهذه الممارسة، ، والأخطر أن هذه الأمور يمكن أن تكون بديلاً - غير فطري
ـ هناك حالات مسجلة لأزواج وزوجات انهدمت حياتهم وحياتهن الزوجية؛ لأن أحدهما أو كلاهما أصبح يفضل "الجنس على الإنترنت" على الممارسة الطبيعية الفطرية
ـ بالنسبة للمدمن لهذه المواقع:
* إن كان أعزباً: يصعب أن يجد امرأة تعجبه أو "تملأ عينه ليتزوجها"
* وإن كان متزوجاً: ينفر من زوجته، في مقارنة ظالمة ـ
ويتورط الزوج أكثر ـ وبطرق متعددة ـ في العزوف عن هذا الجسد "العادي"، والبحث عن ذاك الجسد اللامع المتألق "السوبر"،
ـ هذه المواقع الإباحية يمكن أن تكون فخاخاً للنصب على المغفلين بسحب أموالهم، وربما تهددهم بأشياء مختلفة كما حدث للبعض بالفعل.
ـ بالنسبة للملتزمين من الرجال، والملتزمات من النساء يعقب الدخول إلى هذه المواقع شعور عميق بالذنب، وتأنيب الضمير؛ ولهذا الشعور آثار كبيرة في المزاج العام للشخص، وفي أدائه للأعمال المطلوبة منه، وفي علاقته بالله سبحانه بالطبع بما يعد مدخلاً كبيراً للشيطان ليصطاد في الماء "العكر"،



* خطوط العلاج:

* الأمر سيأخذ جهداً ووقتاً، وكما حدث الإدمان تدريجياً سيكون العلاج إذن وسنحتاج إلى جهد ووقت.
ـ التعامل مع "الشعور بالذنب":
جلد الذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه:
" لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن المحاولة، بينما لو تعاملنا مع الأمر بحكمة، وعمق إيمان لعرفنا أن كل الناس يذنب، وأفضل المذنبين أسرعهم عودة، وخير الخطائين التوابون أي العائدون إلى الله – تعالى-، واستمرار المحاولة هو آية الجدية، وعلامة الصدق مع الله عز وجل، وهذه الجدية والصدق هي التي تقرب إليه سبحانه، ومن تقرب إليه شبراً تقرب الله إليه ذراعاً، ومن أتاه يمشي أتاه هرولة.. كما في الحديث القدسي والنجاح المحدود والتدرجي بالامتناع عن "النشاط المرضي" هو نعمة تستحق الشكر، وليس خطوة تافهة لنقلل من شأنها، الله يعرف هذا ويقدره، وينبغي أن نفعل نحن كذلك.
لكن هل امتناعك لفترة يبرر لك الوقوع بعدها، بالطبع لا؛ ولكنه يعني أنك أنجزت، وأنك قادر بعون الله، والقيام بعد كل وقوع هو المتوقع منك، وليس الاستسلام للقعود.
وقد تحتاج خططك إلى تعديل، وقد تحتاج إلى استعدادات أكثر؛ ولذلك فإن عملية الخروج من الحلقة المفرغة: "خطأ ـ لوم ـ شهوة، خطأ" ينبغي أن تتحول إلى عملية أخرى: "مقاومةـ نجاح ـ حفاظ على النجاح ـ شفاء كامل"، فإذا حدث فشل نحاصره، ونجعله عارضاً ومؤقتاً، ونعود إلى خطتنا، هذه العملية هي أنجح سبيل لمواجهة الشعور السلبي بالذنب، فإذا حدث خطأ فكن إيجابياً: تعلم منه ولا تستسلم له.
إن كل يوم تنجح فيه سيزيد من ثقتك بنفسك، ولتجعل همك أن تنجح "اليوم" وتركز في ذلك، ثم تكافئ نفسك "الليلة" بالنظام الذي سأبينه لك.
ـ السيطرة على الأفكار:
إدمانك يعشش في عقلك، ويحركك .. . ومقاومة الأفكار التمهيدية، والمقدمات الذهنية من أهم خطوط العلاج، وهذه الأفكار تتمدد في الفراغ الذي يملأ حياتك، الفراغ من الانشغالات الجذابة والنافعة، والفراغ من الأصحاب الصالحين شركاء الفرح والحزن، والفراغ من حب حقيقي يملأ جوانحك، ويسمو بروحك قد يكون حباً في الله أو حباً لله سبحانه، وقد يكون كلاهما.
وملء هذه الفراغات من أهم خطوط العلاج ،
وعليك أيضاً أن تبرمج ما سيتبقى من فراغ في أن تقوم بأنشطة فريدة ممتعة، فالوحدة خير من جليس السوء، البعض يختار الرياضة المنزلية، وآخرون يختارون التريُّض في الهواء الطلق، وعند المسلم فإن مداومة الذكر على كل حال هي خير أنيس في الوحدة، وقد يستلزم هذا جهداً وتدبيرات وقائية، مثل إلغاء اشتراك القنوات الفضائية أو قطع الاتصال نهائيًّا بالإنترنت، إن الاجتهاد في جعل الوسائل "غير متاحة" من الأصل يبدو هاماً وجذرياً في العلاج، فالمقاومة أحياناً تكون أصعب من إلغاء الوسائل أصلاً، وهذا المنع أو الإلغاء للوسائل ثم المقاومة للأفكار التمهيدية، والفعلية هو مهمة حياتك حتى تقلع.
ـ نموذج برنامج يومي: "مع مراعاة ما ذكرناه في بند السيطرة على الأفكار"
* أبدأ "اليوم" باسم الله.
* تخلص من أدوات "النشاط المرضي": الصور، المهجيات، اشتراك الإنترنت: إذا كانت الأدوات "متاحة" ستفشل حتماً.
* سيكون عليك المجاهدة كل يوم: ملء الفراغات، مقاومة المقدمات، استثمار الوحدة.
* خذ وقتاً كافياً في التوجه إلى الله سبحانه ، وسؤاله العون والتوفيق.
* اعلم أن الله سيوفقك إن علم صدق نيتك، ورأى بداية جهدك.
* تعلم أن تجعل الصلة بالله ركناً أساسيًّا، ومكوناً رئيسيًّا في شخصيتك، ونفسيتك، وحياتك.
* إذا كنت قد رجعت في توبتك قبل ذلك، لِيرَ منك الله هذه المرة إصراراً أكبر، وخطة أحكم تحبه أن يباركها.
* تحدث إلى الله بكلامك أنت، ولغتك أنت علاوة على الأدعية المأثورة، تحدث معه بكلماتك العامية المعبرة البسيطة، واعرض أمامه المشكلة التي يعرفها، وعزمك الذي يراه، وحاجتك التي تريدها منه.
* احسب كم من المال يمكن أن تعطي لنفسك عن كل يوم تنجح فيه، وسوف تدخر أموال "الجوائز" لمكافأة كبيرة.
* هدفك المرحلي أن تتوقف عن الفعل المرضي لمدة "مائة يوم" تكافأ نفسك بعدها ـ بالأموال المدخرة ـ برحلة طويلة أو غير ذلك مما تحب.
* بعدها ستجمع مالاً " عن كل يوم" لتكافأ نفسك عن النجاح لمدة 250 يوماً بمكافأة أكبر تقوم بها.
* ستكافأ نفسك بعد ذلك في ذكرى مرور عام على آخر مرة مارست فيها النشاط المرضي.
* بعد ذلك ستحصل على مكافأتك لنفسك كل عام.
* اجعل للأموال صندوقاً معيناً، ثم ضعها شهريًّا في أي وعاء ادخاري: حساب مصرفي مثلاً "خارج المنزل"، وفي موعد المكافأة اسحب المال، وتمتع بالمكافأة المادية، وبفضل الله عليك.
* قبل أن تودع المبلغ في المصرف ضعه أمامك لتشاهد علامات نجاحك أولاً بأول، وتحمد الله على نعمته.
* ماذا تفعل لو فشلت مرة: مع مراعاة ما ذكرناه في بند "التعامل مع الشعور بالذنب".
تبرع بالأموال التي ادخرتها لنشاط خيري نافع، وسيكون عليك أن تبدأ من جديد:
* تخلص من أدوات ومقدمات "النشاط المرضي".
* توجه إلى الله سبحانه، وأسأله العون كما فعلت من قبل وأكثر.
* راجع خطتك لتدرس نقطة الخلل وتتلافاها هذه المرة.
* حدد مقدار مكافأتك المالية.
* كافئ نفسك عن كل يوم بالادخار لمدة مائة يوم.
* في نهاية المائة يوم نفِّذ المكافأة.
* إذا فشلت تبرع بالمال، وإذا نجحت واصل لمدة 250 يوماً.
* كافئ نفسك ثم واصل لنهاية العام.
* كافئ نفسك في نهاية كل عام من النجاح.
وستنجح حتماً، وتصبح حياتك أكثر انتظاماً في كل نواحيها، وستكون أسعد بإذن الله مع زوجتك، ومع أصحابك، وفي عملك، وفي علاقتك بالله سبحانه من قبل ومن بعد.
هل تراني أعطيتك جواباً وافياً على سؤالك ؟أرجو أن تنتفع بما ذكرته لك، وكذلك أرجو أن ينتفع الإخوة المدمنون على العادة السرية، وعلى العقاقير المخدرة

AYMAN ZIDAN
04-28-2008, 06:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا ...
اللهم اهدى المسلمين والمسلمات

dounia1
04-28-2008, 09:23 PM
السلام عليك يا اخت هدايا و رحمة الله و بركاته
اشكرك على هذا الموضوع و اشارك الراي القائل ان الادمان على هذا الامر يؤدي الى مشاكل اخرى اكبر انا كنت كذلك و وقعت في شباك احد القائمين على الترويج لهذه المواقع و تعرضت لمشاكل كبيرة و تهديد منه بنشر الاحاديث الساخنة و الصور و لولا عظمة الله وحده لما افلت من عواقب اوخم من ذلك فاقول للجميع تغلبوا على الشهوات و لا تتركوها تسير عقولكم و ليثبتنا الله جميعا

AYMAN ZIDAN
04-29-2008, 03:57 AM
اللهم استر المسلمين واغفر للعصاه منهم... امين

hidaya
04-29-2008, 06:10 PM
اشكرك يا اخت دنيا على صراحتك و الحمد لله على توبتك لست الوحيدة التي وقعت في مثل هذه المشاكل ربما هناك الكثير من زوار الموقع من رأوا حكايتهم في قصتك و لكن انت كانت لك الشجاعة لقول ذلك و هذه خطوة كبيرة نحو الشفاء و كوني واثقة ان الإخلاص في التوبة هو الطريق الوحيد الى المغفرة لك و لكل الشباب الذي يقرأ الآن هذه الصفحة اقول إن الله يغفر الذنوب لمن يقلع عنها بصدق لا تنتظر الغد للتغيير إبدا الان و لا تخجل بماض قد ندمت عليه فتقول لنفسك انا لن اتغير انا أسير في درب بلا رجعة و الله لن يقبل بمثلي انا العاصي هذا غير صحيح ادعوا الله باسمائه الحسنى ما احلى معانيها عندما نتمعن فيها
قل لنفسك دائما ان الله هوالباطن أي أنه عالم بسرائر القلوب والمطلع على ما بطن من الغيوب فكيف لي باقتراف هذه المعصية او تلك
قل لنفسك الله هو الحسيب :حسبكَ اللهُ ومن اتبعك الأنفال 8 : 64 أي : هو كافيك.والحسيب : المحاسب أيضاً ، ومنه قوله تعالى : ( كفى بنفسكَ اليومَ عليكَ حسيباً' الاسراء 17 : 14أي : محاسباً ، فكيف لا اخشى حسابه
قل لنفسك الله هو المحصي الذي أحصى كلّ شيء بعلمه ، فلا يعزب عنه مثقال ذرة فكيف لي ان افعل في الخفاء ما لا يصح لي في العلانية و الله يرى كل شيئ
ماذا الان عصيت ربك اقترفت ذنبا مهما كانت اشكال المعاصي ندمت تقول لنفسك تخاف الحسيب الان تخاف المحصي و الرقيب الاعلى لا تفكر ان الله لن يغفر ذنبك لاااااااااا
قل لنفسك الله هو:القريب هو المجيب ، ومنه : ( اُجيبُ دعوة الداعالبقرة 2 : 186 أي : قربت من دعائه ، وقد يكون بمعنى العالم بوساوس القلوب لا حجاب بينها وبينه تعالى ولا مسافة ، ومنه : ونحنُ أقربُ إليه من حبلِ الوريدِ ق 50 : 16. تقرب الى الله و ادعوه ليثبتك على التوبة
قل لنفسك الله هو:البرّ بفتح الباء ، وهو : العطوف على العباد ، الذي عمّ برّه جميع خلقه : ببرّه المحسن بتضعيف الثواب ، والمسيء بالعفو عن العقاب وبقبول التوبة. يـــــــــــــــــا لعظمة ربــــــــــــــــي
قل لنفسك الله هو:الغفور يغفر الذنوب ويتجاوز عن العقوبة ، واشتقاقه من الغفر وهو الستر والتغطية يــــــــــا الله الله يستر عيوبي و لا يفضحني رغم انه يعلم كل شيئ
قل لنفسك الله هو: العفو: هو المحّاء للذنوب ، وهو : الصفح عن الذنب وترك مجازاة المسيء. وقيل : هو مأخوذ من عفت الريح الأثر إذا درسته ومحته.
تخاف الا يغفر لك هو العفو الذي يمحو الذنوب كما تمحو الرياح الاثر فكر معي و اقرأ بتمعن ستجد ان لاااااااااا حجة لك
ربنا يهدي الجميع ان شاء الله

rashed
04-30-2008, 02:09 AM
اللهم أهدى المسلمين و المسلمات
ممكن أنقل الموضوع ده لو سمحتى؟؟؟

hidaya
04-30-2008, 10:00 PM
الاخ راشد السلام عليكم و رحمة الله و بركاته طرحت السؤال ممكن أنقل الموضوع ده لو سمحتى؟؟؟
طبعا اخ راشد ممكن تنقل الموضوع و ما غايتي من نشره الا الفائدة العامة فان تفضلت و نشرته اين تراه نافعا فانت مشكور على ذلك و بارك الله فيك و جزاك كل خير

dounia1
04-30-2008, 10:18 PM
السلام عليكم
لا اجد الكلام للتعبير عن انشراح صدري عند قراءتي لردك يا اختي hidaya عند قراءة معاني العفو الغفور القريب و الله احسست كالماء البارد ينزل على صدري في اشد ايام الحر كم نحن العباد ضعفاء كم نحن صغار امام عظمة الله
و الله يا اختي اشعرتني بالاطمئنان لرحمة الله و كرمه على عباده ماذا عساي اقول غير الله يغفر لنا جميعا و يهدينا لما يحبه و يرضاه

chemist2001
04-30-2008, 11:25 PM
جزاكى الله خيراً
و أريد أن أقوا الآتي:
العين تزنى و زناها النظر إلى ما حرم الله (من عورات النساء،.....) علماً بأن النظرة المحرمة سهم من سهام إبليس
و الأذن تزنى و زناها السمع الكلام المحرم ( الأغانى،.....)
و اللسان يزنى و زناه الكلام فى ما حرم الله ( مثلاً أن تصف عورة هذه و.....)
و اليد تزنى و زناها البطش و أن تلامس أو تمسك بأمراة (أو رجل) لاتحل لك (لا يحل لك)
و القدم تزنى و زناها المشى إلى ما حرم الله
و أريد أن أوضح أن ألزنى هنا معناه بدايته أى الطريق إلى الزنا و ليس أن الإنسان قد ارتكب الزنا
ملحوظة هامة:
يقوم الشيطان بتزيين هذه النظرة و ما يترتب عليه من الفواحش أو الآثار السلبية على من يرى هذه و هذه و هو محروم من هذا كله و مع مرور الوقت يصبح النظر عادة حتى و لو كانت المراة غير جميلة و لن يستفيد هو من ذلك بشئ غير أنه اكتسب العديد من الذنوب و قد يقع فى ارتكاب الزنا و العياذ بالله
اسال الله أن يعيذنا منه و يأخذ بنواصينا إلى ما فيه صلاحنا و فلاحنا
آممممييننننن

hidaya
05-01-2008, 02:28 PM
بارك الله فيك يا أختي الفاضلة chemist2001 على الإظافات المقدّمة علّ ذلك يساعد بعض الشباب على التّوبة من هذه المعاصي فان البعض من الناس يَنْسون :marsa74:و عندما يُذَكّرون تنفعهم الذِّكرى و يتراجعون

hidaya
05-01-2008, 03:48 PM
يا شباب ان هذه الطريقة المقدمة لمواجهة النفس و ترويضها تصلح لجميع المعاصي عندما نتمعن في المنهاج المتبع تجد نفسك الرابح انظر معي كل ما تربحه


1/ اختفاء الاحساس بالذنب و بالتالي تحترم نفسك اكثر و تعمل بالرتياح اكثر


2/ تتقرب الى الله و تشعر برضى الله عليك لانك لا تعصيه فتشعر بالسعادة و الصفاء


3/ تمتحن صبرك كلما منعت نفسك عن المعصية تثق بقوة ثباتك و بالتالي كل محن الدنيا ستواجهها بكل قوة لانك امتحنت نفسك قبلا و نجحت و بالتالي تقول لنفسك يمكنني النجاح مرة ثانية

4/ و الجميل الجميل انك تجمع مبلغا من المال يمكنه ايصالك الى النجاح خاصة بالنسبة للذين يذهبون الى نوادي الانترنت و يدفعون مقابلا للدخول على الشبكة يصبر و يمتنع و يضع المال الذي كان سيدفعه في الصندوق و كلّما صبر أكثر كلّما جمع اكثر و لكــــــــــــــــــــــن ادخل دائما الى موقع الاستاذ مصطفى حسني اين تجد النصيحة الطيبة من كل الاخوة و الاخوات الداعين الى الله
هيـــــا باسم الله ابدا خذ قرارك الاااااان

AYMAN ZIDAN
05-03-2008, 12:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربنا يهدي جميع المسلمين ...... اميين

hidaya
05-03-2008, 01:22 AM
بارك الله فيك الاخ الفاضل ايمن زيدان و اشكر لك هذا المرور
الكريم على الموضوع و نسال الله الهداية للجميع و اتمنى ان
يفيد هذا الموضوع قارئه ان شاء الله و ما نحن مجتمعون هنا
الا لذكر الله ارجو من الله عز و جل ان يجمعنا مع الذين قال
فيهم الرسول صلى الله عليه و سلم "ما اجتمع قوم يذكرون
الله تعالى إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله ‏عز وجل فيمن عنده"

hidaya
05-26-2008, 01:34 AM
ما احلى الاستغفار فالنستغفر الله جميعا و نقول :
استغفر الله العظيم من كل نعمة أنعمت علي بها فاستعنت بها على معصيتك
استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته في ضياء النهار أو سواد الليل في ملأ أو خلا أو سراً أو علانية

dounia1
06-14-2008, 08:56 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركات
اعلم أنني غبت عن المنتدى لفترة طويلة لكن و الله كانت لي ظروف


اشتقت إلى المنتدى و إلى قراءة مواضيع المنتدى


أختي هداية كيف حالك ارجوا أن تكوني بخير رغم أن موضوعك و نصائحك ساعدوني كثيرا لكنني اشعر أنني احتاج إلى مجهود أكثر و قوة اكبر لكي أصبح من الصالحين المحبين لله وحده ماذا افعل قولوا لي لدي خوف دائم من المجهول و لا يمكنني أبدا أبدا أن أثق بأحد لا احد أريد أن أكون عادية أن أتعامل مع الناس دون الخوف منهم و مراقبة تفاصيل تحركاتهم كي اعلم إن كانوا مخادعين


ماذا افعل قولوا لي أرجوكم

hidaya
06-21-2008, 03:51 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختي دنيا1 سامحيني إن أطلت في الرد عليك و أشكرك شكرا جزيلا على صراحتك و ثقتك في المنتدى لطرح هذه المشكلة
يا أختي لا تقلقي فان نيتك في التقرب إلى الله أكثر ستوصلك إلى الرضا إنشاء الله أما عن تخوفك من الآخرين فحسب رأيي فان ذلك ناتج عن الوساوس التي تراودك هذه وسوسة ناتجة عن التجربة التي عشتها بسبب ما حدث لكي على الانترنت و تفاصيل ذلك شرحتها في مشاركة سابقة ليك لقد أصبت بخيبة أمل كبيرة اثر الخدعة التي وقعت فيها على الانترنت و التي نتجت عن ثقة من طرفك في شخص مجهول لقد تبت عن ما سبق و صرحت أن الله نجاك و أصبحت الحكاية من الماضي و ليس كل الناس أشرارا أظن أن همك الوحيد ألان أن تستغفري الله و تشغلين نفسك كل الوقت و تهربين من الفراغ لأنك إن تركت نفسك للفراغ ستشتغل نفسك بالوساوس و يعود إليك عدم الثقة
يجب عليك أن تصاحبي الناس الطيبين من العائلة و الصديقات و ستجدين انك تداوين نفسك بنفسك تعلمي الثقة من جديد خطوة خطوة و بعد تجربة و 2 و 3 تجدين نفسك قد استرجعت الثقة التي ضاعت منك
هذا رأي ارجوا أن يكون قد أفادك
و اطلب من كل الإخوة و الأخوات مشاركتنا بآرائهم لأختنا دنيا علنا نساعدها في محنتها
فرج الله كربنا جميعا و السلام عليكم

القعقاع
06-21-2008, 04:01 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا ...
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات

hidaya
06-22-2008, 12:34 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك الاخ الكريم القعقاع و ارجو ان تقدم لنا نصيحتك للاخت دنيا ماذا تفعل للخروج من احساس الخوف هذا؟

khaledgamil
01-03-2009, 07:02 AM
el salamo 3alekoom ma3lesh baktab bel3 franko arab 3ala shan mesh ba3raf aktab 3arabee begad ineed help mesh 3aref 7ases enee daye3 we kol mara a7wel afshal feha mesh 2ader plz any one reply