helen
04-26-2008, 04:12 AM
حياتنا في هذه القصة
في يوم من كان رجلا مسافرا مع زوجته وأولاده
وفي الطريق قابل رجلا واقفا فسأله
من أنت؟
قال:أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده
هل ندعه يركب ؟
فقالو جميعا:
بالطبع فبالماليمكننا أن نفعل أي شيئ نريد
فركب المال
وسارت السيارة حتى قابل شخصا أخر
وسأله الأب:من أنت؟
فقال:أنا السلطة
فسأل الأب زوجته وأولاده
هل ندعه يركب ؟
فأجابو جميعا بصوت واحد نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نمتلك أي شيئ نريده
فركب معهم السلطة
وسارت السارة تكمل رحلتها
وهكذا قابلو أشخاصا كثيرين
بكل شهوات وماذات ومتاع الدنيا
حتى قابلو شخصا
فسأله الأب :من أنت؟ قال
انا الدن
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد
ليس هذا وقتك نحن نريد الدنيا ومتعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
وسنتعب باللإلتزام بتعاليمه
وحلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام
وووووو وسيشق ذالك علينا
ولاكن من الممكن أن نرجع إليك بعد نستمتع بالدنيا وما فيها
وفجأة وجدو على الطريق
نقطة تقتيش وكلمة قف
ووجدو رجلا يشير إلى الأب بأن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب إنتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك أن تنزل وتذهب معي
فوجم الأب في ذهول ولم ينطق
فقال الرجل أنا أفتش عن الدين... هل معك الدين؟
قال الأب
لا
لقد تركته على بعد مسافة قليلة
فدعني ارجع وآتي به
فقال الرجل إنك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة إنتهت والرجوع مستحيل
فقال الأب ولكني معي في السيارة المال والسلطة والزوجة والأولاد
و..و..و..و..و..و..و
فقال له الرجل
إنهم لن عنك من الله شيئا
وستترك كل هذا
وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركتهفي الطريق
فسأله الأب من أنت؟
قال الرجل
أنا الموت
الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل حسابه
ونظر الأب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها المال والأولاد والسلطة ولم ينزل معه أحد
قال تعالى :
"كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة
فقد فاز وما الحياة إلا متاع الغرور "
والسلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
الهم تقبل منا ومنكم وإجعلنا من أهل الجنة
مع تحيات أختكم في الله إلهام
في يوم من كان رجلا مسافرا مع زوجته وأولاده
وفي الطريق قابل رجلا واقفا فسأله
من أنت؟
قال:أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده
هل ندعه يركب ؟
فقالو جميعا:
بالطبع فبالماليمكننا أن نفعل أي شيئ نريد
فركب المال
وسارت السيارة حتى قابل شخصا أخر
وسأله الأب:من أنت؟
فقال:أنا السلطة
فسأل الأب زوجته وأولاده
هل ندعه يركب ؟
فأجابو جميعا بصوت واحد نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نمتلك أي شيئ نريده
فركب معهم السلطة
وسارت السارة تكمل رحلتها
وهكذا قابلو أشخاصا كثيرين
بكل شهوات وماذات ومتاع الدنيا
حتى قابلو شخصا
فسأله الأب :من أنت؟ قال
انا الدن
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد
ليس هذا وقتك نحن نريد الدنيا ومتعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
وسنتعب باللإلتزام بتعاليمه
وحلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام
وووووو وسيشق ذالك علينا
ولاكن من الممكن أن نرجع إليك بعد نستمتع بالدنيا وما فيها
وفجأة وجدو على الطريق
نقطة تقتيش وكلمة قف
ووجدو رجلا يشير إلى الأب بأن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب إنتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك أن تنزل وتذهب معي
فوجم الأب في ذهول ولم ينطق
فقال الرجل أنا أفتش عن الدين... هل معك الدين؟
قال الأب
لا
لقد تركته على بعد مسافة قليلة
فدعني ارجع وآتي به
فقال الرجل إنك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة إنتهت والرجوع مستحيل
فقال الأب ولكني معي في السيارة المال والسلطة والزوجة والأولاد
و..و..و..و..و..و..و
فقال له الرجل
إنهم لن عنك من الله شيئا
وستترك كل هذا
وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركتهفي الطريق
فسأله الأب من أنت؟
قال الرجل
أنا الموت
الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل حسابه
ونظر الأب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها المال والأولاد والسلطة ولم ينزل معه أحد
قال تعالى :
"كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة
فقد فاز وما الحياة إلا متاع الغرور "
والسلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
الهم تقبل منا ومنكم وإجعلنا من أهل الجنة
مع تحيات أختكم في الله إلهام